التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | إبراهيم الكونى |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2004 |
| الصفحات: | 256 |
| حجم الملف: | 2.69 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 مايو 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 325,555 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مراثي أوليس - المريد والمؤلف لـ 117 كتب أخرى.
روائي ليبي نال جائزة الدولة الاستثنائية الكبرى التي تمنحها الحكومة السويسرية أرفع جوائزها، وذلك عن مجمل أعماله الروائية المترجمة إلى الألمانية.
اختارته مجلة «لير» الفرنسية بين خمسين روائياً من العالم اعتبرتهم يمثلون اليوم «أدب القرن الحادي والعشرين»، وسمتهم «خمسون كاتباً للغد».
فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها الثانية 2007-2008 .
ولد بغدامس - ليبيا عام 1948.أنهى دراسته الابتدائية بغدامس، والإعدادية بسبها، والثانوية بموسكو، حصل على الليسانس ثم الماجستير قي العلوم الأدبيّة والنقدية من معهد غوركى للأدب بموسكو.1977 يجيد تسع لغات وكتب ستين كتاب حتى الآن، يقوم عمله الادبي الروائي على عدد من العناصر المحدودة، على عالم الصحراء بما فيه من ندرة وامتداد وقسوة وانفتاح على جوهر الكون والوجود.
وتدور معظم رواياته على جوهر العلاقة التي تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية وموجوداتها وعالمها المحكوم بالحتمية والقدر الذي لا يُردّ.
نشر إنتاجه الأدبي بجريدة فزان– البلاد – الفجرالجديد – الحرية – الميدان – الحقيقة – الأسبوع لثقافي – طرابلس الغرب – مجلة المرأة – ليبيا الحديثة – الكفاح العربي – الصداقة البولونية.
وينتمى إبراهيم الكونى إلى قبيلة الطوارق (الامازيغ) وهى قبيلة تسكن الشمال الافريقى من ليبيا إلى موريتانيا كما تتواجد في النيجر، وهذة القبيلة مشهورة بأن رجالها يتلثمون ونسائها يكشفون وجوههم ويمكن القول أن رواياته تنتمى ادبياً إلى مجال الرومانسية الجديدة والتي تتسم بتخييل الواقع أو تغريبة إن جاز استخدام مصطلح الشكليين الروس.
من إصداراته -ثورات الصحراء الكبرى 1970.
- نقد ندوة الفكر الثوري 1970.
- الصلاة خارج نطاق الأوقات الخمسة (قصص ليبية) 1974.
- ملاحظات على جبين الغربة (مقالات) 1974.
- جرعة من دم (قصص) 1993.
- شجرة الرتم (قصص) 1986.
"لم يدر كم استغرقت غيبته، ولكنه لن ينسى يقظته. قد ينسى حلم غيبته، ولكنه لن ينسى رؤيا يقظته. فما أن فتح عينيه، وتطلع حوله، حتى استولى عليه السهم الناري المنبعث من قوسٍ قانٍ يتلبس المرج الأخضر الذي يفصل الكوخ عن الغاب. سهم يقتحم الباب المشرع، ويغمره بدفء حميم لم يعرفه في مناخ هذه الأنحاء لا في زمن الأصياف فكيف في مواسم الشتاء؟ دفء لم يدغدغ فيه البدن، ولكنه تسلل إلى المجهول، وداعب في النفس لغزاً. هذا اللغز هو الذي تململ فأيقظه. لم يوقظه من سنا ليل، ولا من إغفاءة الجسد، ولكنه أيقظه من هجمة الدهر، من نومة الكابوس، من منفى الأبد. لم ينتفض كما اعتاد أن يفعل كلما استيقظ من نومه، ولم يفزّ من هجعته كما اعتاد أن يفزّ في كل مرة عندما كان يحيا حياة الدنيا، ولكنه انسل بيقين كما تنسل الحية. بل انساب كما ينساب الماء في القيعان وتطلع، تطلع إلى السهم الناري برهة قبل أن ينقاد إليه مسلوب الإرادة. زحف خارج الكوخ دون أن يدري ودون أن يرف بجفنه خوفاً من أن يفقد الخيط الغامض الذي يتدفق في جوفه ويشده إلى رحاب الأفق. زحف بهدوء. زحف بمرونة الحية. زحف يتعين الماء ولم يتوقف حتى بلل عشب الحقل راحتيه وركبتيه بقطران الندى. لحظتها السهم المدهش وتناثر في وابل من السهام النارية. لم تتناثر النبال يمنة ويسرة، ولكن القوس المزموم المتستر بشعفة الرابية صوّب نحوه حفنة السهام ليرميه بها ببراعة من اعتاد أن يصيب الهدف دائماً. رماه بالحفنة فأغمض عينيه فزعاً. كلاّ، كلاّ. لم يغمض عينيه فزعاً، ولكنه أغمض عينيه وجعاً. آلمته النبال النارية في حدقتيه فأغمضهما غصباً. نهض على قدميه مسبل الجفنين، ولم يفتحهما إلا بعد أن اعتدل في وقفته. فتحهما فرأى عجباً".
تنسل إلى نفسك حكايا إبراهيم الكوني مثيرة عوالم ساحرة كالتي عرفتها في ألف ليلة وليلة. ومغنية فضاءك التعبيري بعبارات رائعة، تأخذ الطابع الفلسفي الذي يأتي متسربلاً بعمق المعاني والصور منقاداً وراء صحراء الكوني الآسرة بكل خيالاتها وجمالاتها. يحكي إبراهيم الكوني في روايته تلك حكايا أوليس المريد، الذي تروي القبائل أنه ولد في وادي الجن الواقع جنوب واحة "آدري" شمال الوطن المسمى في معجم الأجيال: "تينفرت". الذي رددت الصحراء فيما بعض إصابته بما أصابه من سوء في بطن الأم، والذي نفاه فريق مؤكداً بأن يكون المسّ الذي أصابه قد أصابه في جوف الأم مؤكداً أن مصابه حدث في بطن الوادي، أي بعد خروجه من بطن الأم المباغت نتيجة سوء في الحساب كثيراً ما يذهب صفار قبائل الصحراء ضحيته. لأن وادي "آوال" الرهيب لم يكن يوماً وادياً من وديان الإنس، ولكنه كان وطناً من أوطان الجن منذ بدء الخليقة.
"قالت بياناً آخر فهم منه نصيباً أصغر وغاب عنه النصيب الأكبر. قالت وقالت حتى اضطر أن يقمع على لسانها القول بسؤال: "ولكن بحقّ الربة تانيت، من أنت؟" لم تصدق سؤاله، فأطلقت ضحكة عصبية. سكتت ولكنها سرعان ما استعادت ثقتها بنفسها لتجيب عن سؤاله بسؤال: "أتنكرني؟"، فأجابها بقول مستعار من ناموس التسليم: "ظننت يا مولاتي أننا يجب أن ننكر حتى من عرفنا، فكيف لا ننكر من لم نعرف؟".
رمته بنظرة غضب، ولكن الغضبة تحوّلت ذهولاً. ولكنها تمالكت نفسها مرة أخرى. قالت بحزن: "إذا لم يكن النكران، فلا شك أنه النسيان!" رمقته خلسة، ولكنه سرح ببصره في السهول المكسوة بالعشب الأخضر، على شفتيه ابتسامة غامضة، في عينيه سكينة المعتزلة الأبديين. قالت كأنها ترثيه لنفسها قبل أن ترثيه للأغيار: "النسيان هو البلاء الأسوأ من الموت!".
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".