اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إلى الدرك الأسفل من الجحيم يسير بنا الشاعر راثيًا ملاكاته، متمنيًا لهن ما يتمناه لنفسه من فراديس ناضحةٍ بالحنان والحب. بجرأة وعنف وألم وحب وحنان، بكل ما قرأ من كتب سماوية ودنيوية، يصرخ الشاعر رؤياه فلا يقول قائلهم، مستشهدًا ببرتولت بريخت: "لماذا يصمتُ الشعراء؟" "نصوصٌ شعرية تصرخ لأنّ الصمت مأساة." النهار ... ""مراثي الملاكة من حلب"، ديوان يحاول الإمساك باللحظات المفقودة في تجربة حب تحت نيران الحرب ما بين القاهرة وحلب" موقع 24