التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عبد الله بن بخيت |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | طوى للنشر والإعلام |
| تاريخ الإصدار: | 29 فبراير 2012 |
| الصفحات: | 162 |
| حجم الملف: | 2.15 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 11 يونيو 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 207,192 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مذكرات منسية والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
كاتب سعودي، يكتب في صحيفة الرياض السعودية.
يكتب ثلاث مقالات اسبوعياً تقريباً في جريدة الرياض السعودية (عامود يارا) .
صاحب رواية (شارع العطايف, ومؤلف مسلسل (هوامير الصحراء).
نشأ عبدالله بن بخيت نشأة عادية في وسط الرياض ـ كاتب صحفي .
خبرته بالكتابة الصحفية أكثر من 20سنه.
بين الوقائع والذكريات وعبر مساحات سردية متقاربة، والانتقال من الواقعة الى الذكرى أو العكس، يعيد "عبد الله بن بخيت" للذاكرة بريقها وفق تداعيات شخصية لا تتورع عن تسمية الأشياء بأسمائها، ماضياً في تسجيل حكايات الرياض القديمة في ثلاثينيات وأربعينيات القرن المنصرم.
وفي هذا العمل يبدأ الروائي بسرد مدونة البطحاء من خلال شخصية "حزام اليماني" صاحب الدكان أو المدرسة المتخصصة بشؤون الغيبيات، ماضياً في وصف وتسجيل ذاكرة الأحياء وشخصيات الشوارع الضيقة و"السكيك" ونوافذ البيوت وأبوابها، بأسلوب سردي مبسط فيقول: "لا يمكن أن أنسى المرة الأولى التي سمعت فيها بنظرية دارون. كان عمري ثلاث عشرة سنة. كل ما أعرفه في تلك الفترة من عمري أن العالم ينقسم قسمين/ قسم خاص بالإنس، وقسم خاص بالجن (...) كنت أخاف منهم، ولكن "حزام اليماني" صاحب الدكان قلص خوفي ووضعه في حدوده الدنيا".
"جنحا" أحد شخصيات ابن بخيت، التي تمزج الشخص بالأسطوري بالشعبي، يقول عنه ابن بخيت تحت عنوان: "حوطة خالد"، وهي اسم لإحدى ضواحي الرياض "كان يلقب بجنجا. لقب غريب.. أليس كذلك؟ بيد أنه لم يكن غريباً في الأيام القديمة. اسمه الحقيقي واحد من تلك الأسماء السائدة، والتي تكاد تخرج من السجلات الحديثة لتحل محلها الأسماء الجديدة اللامعة، كذلك لو ناديت قبل ثلاثين عاماً بأعلى صوتك "يا جنحا يا جنحا" في أي من حارات الرياض القديمة، ابتداء من طلعة الشميسي حتى حي غبيرة، لخرج إليك عشرات الأطفال يلبون النداء".
هكذا هو عبد بن بخيت يحفر في قاع الذاكرة، ليعيدها حية كما لو كانت الحياة لم تتجاوز بعد سنواتها الأولى، بروحها الطيبة، وناسها الأنقياء من درّن حضارة الزمن الآتي...
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".