التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شوقي بزيع |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآداب - لبنان |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 141 |
| ترتيب الشهرة: | 634,539 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مدن الآخرين والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
شوقي بزيع شاعر المعنى الشفيف والغنائية العذبة اضافة الى
كونه شاعراً عاشقاً, يعشق الشعر واللغة والموسيقى, ويعشق الحياة بكل مفاتنها النائية والدانية,
ولد عام 1951 في زبقين من قضاء صور .
أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية, والثانوية في صور, ثم حصل على شهادة الكفاءة في اللغة العربية وآدابها من كلية التربية
الجامعة اللبنانية 1973.
عمل بالتدريس بثانوية صور حتى 1982 , وثانوية المصيطبة في بيروت حتى 1988,
شوقي بزيع شاعر المعنى الشفيف والغنائية العذبة اضافة الى
كونه شاعراً عاشقاً, يعشق الشعر واللغة والموسيقى, ويعشق الحياة بكل مفاتنها النائية والدانية,
ولد عام 1951 في زبقين من قضاء صور .
أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية, والثانوية في صور, ثم حصل على شهادة الكفاءة في اللغة العربية وآدابها من كلية التربية
الجامعة اللبنانية 1973.
عمل بالتدريس بثانوية صور حتى 1982 , وثانوية المصيطبة في بيروت حتى 1988, ثم التحق بوزارة الإعلام 1988.
عمل في الصحافة الثقافية, ورأس القسم الثقافي في جريدة السفير 1992 .
أعد برامج إذاعية متنوعة في عدد من الإذاعات اللبنانية الرسمية والخاصة, كما أعد برامج تلفزيونية ثقافية في تلفزيون لبنان الرسمي.
له مساهمات في العديد من الصحف والمجلات, أبرزها: الآداب اللبنانية,
"مدن الآخرين" ديوان شعري للشاعر اللبناني "شوقي بزيع" يضم أربعة عشرة قصيدة في الشعر العربي الحديث.
وفي هذا العمل يتحول عاشق المرأة والمفتون بجمالها إلى عاشقاً للمدن ومتاهاتها بقصائد يخترق فيها الذاكرة بشيفرة شعرية تميل إلى شق التربة المتجمدة للغة بنوع من الأقحام والجرأة، ليرفع الكلمات من رتبة العادي إلى مقام التحليق بالمبتكرات، وهو ما يجعل من المعاني توليفات قادمة من لغة ناضجة تملك أكثر من سياق وأكثر من مسار داخل النص، فثمة سعادة في الشقاء الذي يكتبه الشاعر عن نفسه وعن المدن وعن الآخرين.
في قصيدة له بعنوان "أنا سليل إشتهاءاتي" يقول: "أنَّى اتجهتُ أرى عَصْفاً... يؤلَّيبني ضدَّي... ويجعل من امواجهِ رُسُلي... كأنني صنو نفسي... في تمزُّقها الدامي... وخطُّ تماس الذئب والحمل... تضيئني صبوات... لا وجوه لها... وبابل من غواياتٍ تلوَّح لي... فكان ريحٍ تشلُّ اثنين... يلفحني إنتشاؤها... ويرائي سُكرها... ثملي... يطوف ليلُ حدوسي بي... على مدن تأنثتْ... وقرى في الظنِّ لم تُنلِ... أنا سليل إشتهاءاتي... وبارئها...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".