التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شوقي بزيع |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر (first published 2005) |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 859 |
| ترتيب الشهرة: | 364,091 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأعمال الشعرية - شوقي بزيع والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
شوقي بزيع شاعر المعنى الشفيف والغنائية العذبة اضافة الى
كونه شاعراً عاشقاً, يعشق الشعر واللغة والموسيقى, ويعشق الحياة بكل مفاتنها النائية والدانية,
ولد عام 1951 في زبقين من قضاء صور .
أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية, والثانوية في صور, ثم حصل على شهادة الكفاءة في اللغة العربية وآدابها من كلية التربية
الجامعة اللبنانية 1973.
عمل بالتدريس بثانوية صور حتى 1982 , وثانوية المصيطبة في بيروت حتى 1988,
شوقي بزيع شاعر المعنى الشفيف والغنائية العذبة اضافة الى
كونه شاعراً عاشقاً, يعشق الشعر واللغة والموسيقى, ويعشق الحياة بكل مفاتنها النائية والدانية,
ولد عام 1951 في زبقين من قضاء صور .
أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية, والثانوية في صور, ثم حصل على شهادة الكفاءة في اللغة العربية وآدابها من كلية التربية
الجامعة اللبنانية 1973.
عمل بالتدريس بثانوية صور حتى 1982 , وثانوية المصيطبة في بيروت حتى 1988, ثم التحق بوزارة الإعلام 1988.
عمل في الصحافة الثقافية, ورأس القسم الثقافي في جريدة السفير 1992 .
أعد برامج إذاعية متنوعة في عدد من الإذاعات اللبنانية الرسمية والخاصة, كما أعد برامج تلفزيونية ثقافية في تلفزيون لبنان الرسمي.
له مساهمات في العديد من الصحف والمجلات, أبرزها: الآداب اللبنانية,
لو أريد وصف تجربة شوقي بزيع الإبداعية بكلمة واحدة لما كان هناك أفضل من "النهر"، حركته متجددة دائمة وماؤه واحد لا يتغير، ولو أريد اختصار لغته الشعرية بلفظة لقيل أنها الشجرة، جذورها ضاربة في الأرض وأغصانها مسافرة في فضاء الإنسانية الرحب. لم يحمل الشاعر الشاب قلمه في السبعينيات إلا ليكتب المكان علّه لا يتلاشى تحت أقدام الغزاة. كأن القصيدة تمسك الرمل حتى لا ينزلق من بين الأصاب لو أريد وصف تجربة شوقي بزيع الإبداعية بكلمة واحدة لما كان هناك أفضل من "النهر"، حركته متجددة دائمة وماؤه واحد لا يتغير، ولو أريد اختصار لغته الشعرية بلفظة لقيل أنها الشجرة، جذورها ضاربة في الأرض وأغصانها مسافرة في فضاء الإنسانية الرحب. لم يحمل الشاعر الشاب قلمه في السبعينيات إلا ليكتب المكان علّه لا يتلاشى تحت أقدام الغزاة. كأن القصيدة تمسك الرمل حتى لا ينزلق من بين الأصابع، أو تغرس ذاتها في التراب كي لا يزحل.
لذلك اقترنت في عناوين الدواوين الثلاثة الأولى مفردات تنتمي إلى حقلين دلاليين مختلفين: الكتابة والمكان. إن "عناوين سريعة لوطن مقتول" ليست سوى محاولة مبكرة لمواجهة الموت ومنع المكان من الانزلاق والتبعثر و"الرحيل شمس يثرب" هو بحث مرير عن المدينة الرمز التي ابتلعتها لجة الزمن الغائب. أما "أغنيات حبّ على نهر الليطاني"، فليست الحبيبة فيها سوى الأرض، وليس النهر فيها مجرد إطار جغرافي للقاء حبيبين على ضفتيه؛ بل هو نفسه الحب وموضوعه.
تمثل هذه الدواوين المرحلة الشعرية الأولى حيث القصائد طويلة بغالبيتها تغذيها نفحة غنائية واضحة تجعل منها أناشيد يطلقها الشاعر لتمجيد قوافل الشهداء فتنبض بنفس ملحمي يلهب الجماهير ويشعل فيها جذوة الثروة والمقاومة، أو يرفعها إلى حبيبة بعيدة المنال فترق كتراتيل أو صلوات. ذلك أن الكتابة تتمحور حول الأرض والحب، والوطن الذي تمزقه الحرب الأهلية ويدميه العدوان الصهيوني، والمرأة التي تلهم القصيدة وتعدّ بلقاء مستحيل. وسواء كتب الشاعر شعراً مقاوماً أو غزلاً فهو لم ينزلق إلى سهولة التعبير أو إلى الكتابة البوحية حيث القصيد شجو أو بكاء. ذلك أن الإحساس لا يصل إلا مقنعاً بلغة المجاز، متلفعاً بعباءة الصورة. وهو اختار الخروج على القصيدة العمودية وعدم الالتزام بالوزن والقافية أشكالاً وقوالب تفرض على القصيدة من خارج ليتجه نحو شعر التفعيلة وليعتمد على الإيقاع الداخلي الذي يتماهى مع حركة التجربة وهي ترتسم على الصفحة وفق تشكيلات بصرية حيث للمساحة البيضاء لغة خاصة، كأن التشكيل طريقة جديدة لأداء المعنى، أو كأنه الوجه الآخر للكلام. كذلك نراه يمارس لعبة تعدد الأصوات في القصيدة الواحدة التي تكتسب في بعض الأحيان بنية مسرحية وتتنوع فيها المشاهد.
وقد حافظ الشاعر على هذه التقنية من خلال مسيرته الطويلة التي بدأت تتجه نحو مرحلتها الثانية مع ديوانه الرابع "وردة الندم" الذي تشير بنيته الثلاثية إلى الأسس الثلاثة التي ستقوم عليها التجربة الشعرية في الدواوين اللاحقة. إذ يظهر إضافة إلى المحورين البارزين في المرحلة الأولى محور جديد هو القصيدة التي تتكلم عن نفسها لتكشف عن أسرار الدخول في الحالة الإبداعية ولتضيء نظرة الشاعر إلى نفسه وإلى فنه كما إلى علاقته بجمهوره.
ويمكن القول، وبعد إطلالة على تجربة شوقي بزيع في أعماله الشعرية هذه، بأنه استطاع أن يذهب بعيداً في اجتراح القصيدة الجديدة والمغايرة، وأن يضيف الكثير إلى الإبداع الشعري العربي ويرفد الكتابة الشعرية المعاصرة بلغة مشبوبة وقلقة وغنية بالدلالات. وإذا كان طموح كل شاعر حقيقي "أن يستهل الأبجدية"، كما يعبر بزيع في أحد قصائده، فهو بهذا قد خطا خطوات حثيثة وواسعة على طريق الفرادة والتمييز والاختلاف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".