التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | الصادق النيهوم |
| قسم: | الثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 228 |
| ترتيب الشهرة: | 64,696 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقدم هذا الكتاب محاولة صادقة لتفسير سبب تخلف الأمة العربية والإسلامية مقارنة بغيرها من الأمم، وهذا التساؤل طرحه الكثير من الكتاب محاولين الإجابة عليه والاستعانة بالأدوات المعرفية والنظريات السياسية والعقدية للوصول إلى الحل الشافي. ويعتبر المؤلف النيهوم هنا أن غياب الإدارة الجماعية للأمة ويتطرق المؤلف الصادق النيهوم لعديد من الموضوعات والمحاور للإجابة عن هذا السؤال والإحاطة بكافة جوانبه. كما يتحدث الرجل عن نظام الجامع والجماعة الذي فقدناه ومازلنا نعاني من تبعاته واستبدلنا به الأنظمة الفاسدة والطغاة ثم محاولة الأمة أن تقليد الغرب في ديمقراطيته وحريته وتقاليده ونحن مازالنا غير مستعدين لهذه الخطوة، وخلاصة القول أن النيهوم استطاع أن يثبت أن دين الاسلام هو الدين الذي يقف بوجه كل الطغاة والاقطاعيين والشيوعيين والرأسماليين الجشعين، وأثبت أن الاسلام هو دين للعالم أجمع، ودين للإنسانية، ودين للحرية، ودين للسلام في هذا العالم.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".