التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | يوسف زيدان |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| الصفحات: | 246 |
| حجم الملف: | 3.38 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 29 يناير 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 28,343 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب محال يوسف زيدان والمؤلف لـ 97 كتب أخرى.
يوسف محمد أحمد زيدان أستاذ جامعي كاتب وفيلسوف مصري، ومتخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه، له عدة مؤلفات وأبحاث علمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي، وله إسهام أدبي في أعمال روائية منشورة، وله مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف العربية. عمل مديراً لمركز المخطوطات بالإسكندرية في مكتبة الإسكندرية.
النشأة والتعليم
ولد يوسف زيدان يوم 30 يونيو 1958 في مدينة سوهاج، مركز ساقلتة بقرية العوامية نجع الساقية بصعيد مصر وانتقل إلى الإسكندرية مع جده وهو طفل صغير ودرس في مدارسها.
التحق بقسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة الإسكندرية ولقد حصل يوسف زيدان على:
وحصل على درجة الأستاذية في الفلسفة وتاريخ العلوم عام 1999. ومما يذكر أيضاً ان الدكتور يوسف زيدان أنشأ قسم المخطوطات في مكتبة الإسكندرية عام 1994 وعمل رئيساً له. وتم فصله من وظيفته عقب نشوب خلاف بينه وبين الدكتور إسماعيل سراج الدين رئيس مكتبة الإسكندرية في وقتها.
مؤلفات ودراسات
كتب يوسف زيدان العديد من المؤلفات في مجالات متعددة منها ما يتصل بالتراث الإسلامي، كذلك الإنتاج الأدبي. وتتوزع أعماله على فروع: التصوف الإسلامي والفلسفة الإسلامية وتاريخ العلوم الطبية والرواية والقصة القصيرة وكذلك فهرسة المخطوطات التراثية. قائمة مجمل أعماله:
تتركز أعمال زيدان في موضوع التصوف الفلسفي في مرحلة النضوج، وهو أحد أكثر مباحث التصوف الإسلامي تعقيدا، نظرًا لتواشجه بالعديد من الأفكار والمذاهب الفلسفية. لذا نجده يكتب عن الشيخ الأكبر ابن عربي كتابه "شرح مشكلات الفتوحات المكية لابن عربي"، ثم يتناول عبد الكريم الجيلي في "عبد الكريم الجيلي فيلسوف الصوفية" و"الفكر الصوفي عند عبد الكريم الجيلي" ثم يتناول عبد القادر الجيلاني في "ديوان عبد القادر الجيلاني" و"عبد القادر الجيلاني باز الله الأشهب". وتمثل هذه المؤلفات التيار السائد في تأليف زيدان فيما يتعلق بالتصوف، فمؤلفاته هي أقرب إلى التصوف الفلسفي من فروع التصوف الأخرى.
أهم ما يميز إنتاج زيدان فيما يتعلق بالفكر الفلسفي في الإسلام هو اهتمامه بالفلسفة المشرقية التي تعبر عن الفكر الفلسفي العربي الذي نزع عن نفسه ربقة الفكر المشائي اليوناني. لهذا نجد أهم أعماله في هذا السياق "حي بن يقظان، النصوص الأربعة ومبدعوها". لقد أخرج في هذا الكتاب النصوص التي تتناول قصة حي بن يقظان وتجلياتها المختلفة عند ابن سينا وابن طفيل والسهروردي وأضاف إليه نصًا آخر لم يكن قد حظي بشهرة سابقيه وهو نص فاضل بن ناطق لابن النفيس. وهكذا يكون هذا الكتاب أشمل إخراجٍ لواحدة من أعمق التيمات الفلسفية في التراث العربي. كما أن له كتاب آخر له أهمية كبيرة من زاوية مناقشة علم الكلام الإسلامي وأصوله وجذوره، وهو كتاب اللاهوت العربي، وجذور العنف الديني. والكتاب أيضاً يعد محاولة جديدة لفهم جذور العنف الديني في الديانات السماوية الثلاث: اليهودية، والمسيحية، والإسلام.
تاريخ العلوم عند العرب، وبخاصة تاريخ الطب العربي، هو فرع من الفروع التي أسهم فيها يوسف زيدان إسهامًا كبيراً في إطار رؤيته للتراث العربي. فقد ألف وحقق عددًا من النصوص التراثية الهامة في هذا المجال. وهو يعد واحدا من أكبر الدارسين لعلاء الدين بن النفيس صاحب موسوعة "الشامل في الصناعة الطبية" التي تعد من أكبر الموسوعات الطبية وأشملها في القرون الوسطى. وقد قام يوسف زيدان بتحقيق هذه الموسوعة الضخمة ونشرها في ثلاثين مجلدا ضمن إصدارات المجمع الثقافي في أبي ظبي. وبنشرها حصل على جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي (للمرة الثانية) بعد أن كان حصل عليها من قبل على دراساته عن ابن النفيس. ومن مؤلفاته وتحقيقاته في تاريخ الطب العربي نذكر:
"الفهرسة واحدة من أشق العمليات التراثية وأقلها مجدا" هذه هي عبارة يوسف زيدان الأثيرة عند حديثه عن الفهرسة. فالفهرسة هي العملية التراثية الأساس التي لا تكتمل، بل لا تبتدئ، العملية التراثية دونها. وانطلاقًا من هذا الوعي قام زيدان بفهرسة ما يربو على 18000 مخطوطة من المخطوطات المصرية. وتتسم هذه الفهارس بأنها فهارس موضوعية تحليلية تقدم للباحث نبذة عن المخطوط وهيئه وحالته، كما تورد أول المخطوط وآخره. مع أن بعضها بها بعض الأخطاء ولكنها على العموم لا بأس بها. ومن هذه الفهارس نذكر:
يتمثل إسهام يوسف زيدان النقدي في مؤلفه "ملتقى البحرين" الذي يبسط فيه رؤيته النقدية لأعمال معاصريه من أمثال الروائي جمال الغيطاني. وله إسهاما روائيا في روايتيه "ظل الأفعى" المنشورة في سلسلة روايات الهلال، ورواية "عزازيل" التي فازت بأهم جائزة أدبية في الشرق الأوسط وفي العالم العربي الجائزة العالمية للرواية العربية لأفضل رواية عربية لعام 2009. وقد طبع من رواية عزازيل منذ وقت نشرها حتى الآن (أوائل 2010) 16 طبعة متتالية أصدرتها دار الشروق المصرية وهي من أهم الروايات العربية في تاريخ اللاهوت المسيحي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بطل هذه الرواية شاب مصري سوداني يتسم بالبراءة والتدين، ويعمل كمرشد سياحي في الأقصر وأسوان. كانت أقصي أحلام هذا الشاب هي الزواج من فتاة نوبية جميلة ليبدأ حياة سعيدة هانئة، ولكن نظام حياته المسالم والممل ينقلب رأساً على عقب بعد مقابلة مع أسامة بن لادن في السودان في أوائل التسعينيات.
تأسرنا الرواية بإيقاعها المتسارع لنتبع مصير بطلها من الأقصر للخليج لأوزبكستان ثم أفغانستان ومعتقل جوانتانامو. لغة يوسف زيدان الشعرية تجعلنا نعيش تجربة إنسانية فريدة، حيث يختلط الواقع بالخيال وننطلق مع البطل في رحلة لنكشف خبايا النفس والعالم.
"محال"، هكذا، وبدون تشكيل للحروف، يسوق إلينا يوسف زيدان اسم بروايته الصادرة في 2012، بعنوان قابل لأيَّة قراءة. يحمل دلالات عديدة، كلها لها علاقة بالرواية، فهو مَحالٌ، أي بلدان، ومُحَال: الغير ممكن. مِحَالٌ، عقاب، عداوات... وضنك (والحياة مِحَالٌ) ص:151
الجميل أن في سياق السرد استخدمَ كل هذه المصطلحات وبين مواطن مختلفة في الرواية، لهذا جاء العنوان دالا عليها كلها، كما الدلالات الضمنية للسياق العام لهذا العمل الأدبي.
المُلفت للنظر أن يوسف زيدان لم يسمِّ الشخصية المحورية لروايته، فهذا الشاب السوداني (العشريني) الوافد من "أم درمان" إلى "الأقصر" من أجل العمل كمرشد سياحي ، لم يكن له اسم في الرواية، رغم أننا عرفنا عنه كل شيء؛ طالب جامعي (علم الاجتماع) يدرس ويعمل، متدين دون غلوٍ، محافظ، طيب، بريء، شاعري، أقصى أحلامه أن يتزوج من فتاة نوبية جميلة وينعم بالاستقرار.
انقلب حياته نسبيا حين تعرف على نورا الطالبة التي جاءت في رحلة سياحية إلى الأقصر، (والحب يقلب حياة الأشخاص)، أعجبته، ثم نشأ الحب بينهما. بعد سفرها إلى الإسكندرية حيت تسكن، كان يزورها هناك ويكتري بيتا قريبا من بيت أهلها.
والده رجل سوداني بسيط، تعرَّف عن طريقه على أسامة بن لادن في بداية التسعينيات، وكان بن لادن في السودان يساهم في أعمال الخير.
بسبب ظروف نورا الأسرية وظروف الشاب السوداني التي تتمثل في إنهاء أوراق إقامته في مصر من طرف السلطات، انقطعت أخبار نورا، واختفت رغم محاولته الاتصال بها. (تبدأ الأحداث بالتسارع والانقلاب).
سافر بعدها إلى الإمارات للعمل، ثم أوزباكستان، تزوج هناك، وعاد مع زوجته "مهيرة" إلى الشارقة. جرت السنين، سافر إلى قطر، ليعمل كمصور في قناة الجزيرة، لتصوير أحداث حرب أفغانستان، ترك زوجته في قطر، وسافر إلى أفغانستان. اعتقل مظلوما على حدود باكستان، عذب شهورًا في إحدى المعتقلات بأفغانستان من طرف الأمريكيين بطرق وحشية، رى هناك أفظع الجرائم الغير إنسانية، ثم رحّلوه بعدما قال له الضابط في التحقيق: يبدو أننا تورطنا فيك، وكان يعتقد أنه سيُرحِّلونه إلى قطر، أو السودان، أو مصر... ويطلقون سراحه. لكنه يكتشف بعد نزوله من الطائرة أنه في كوبا. ليودع في أشهر معتقل اسمه جوانتنامو. (النهاية مفتوحة أيضا)
لم يشر الكاتب إلى اسم البطل في الرواية من البداية كما قلت، إلا بعدما أن سافر إلى أوزبكستان، لقَّبَه بعضُ الناس هناك بـ"أبو بلال"، وحتى هذا اللقب لم يحمله طويلا، فهو لقب مرحليٌّ فقط.
ولقد وضعَنا الكاتب أمام شخصية سيزيفية، لكنها تنتمي إلى السودان. وأعتقدُ أنها إشارة جميلة أن يُجسَّد هذا الذي بلا اسم حياة أي شخص عربي مسلم يمضي بين البلدان وحيدا أسير أحلام مكنسرة، شظايا أحلام متناثرة. تقذفه التحولات التي تحدث في العالم من مَحالٍ إلى مَحال، بقلب مؤمن، يطلب استقرارا، لكن دورة العالم (الشديدة المِحَال) تأبى ذلك، وتصر على أن البريء أو الطيب الذي يحمل همّ إنسان ويريد أن يحيا كإنسان مشبع بالقيم السامية التي يؤمن بها كما إسلامه، في هذا العالم مُحالٌ مُحال، فكل شيء قد يجره إلى دوامة الصراع دون أن يعلم أو يدري عنه شيئا، فيستحيلُ في نظر الذين فقدوا إنسانيتهم إلى شخصٍ متَّهمٍ بتهمٍ تنقله من مَحَالٍ إلى مَحَال.
يوسف زيدان كما عادته يعطي اهتماما لوصف الأماكن، والآثار، ويشرح الكلمات (كمثل أوزباكستان، وتيمورلانك)، ويغمر الرواية بأحداث واقعية صحيحة، (اختفاء أحد المعارضين الليبيين- أحداث تفجير طالبان لتمثالي بوذا - حدث 11 سبتمبر 2001... وغيرها من الأحداث ذات الفواجع) ويميل إلى استحضار التاريخ ضمن السرد. ويربط شخصية الشاب برباط روحي مُستقىً من التراث الصوفي. الشيخ نقطة المجذوب الذي تجري على لسانه آيات قرآنية، تغوص في دلالات عميقة مقصودة. ويستمد البطل شحنته الروحية من المنامات التي يرى فيها الشيخ نقطة. (كما جرى به العرف الصوفي). لكني مازلتُ أتأمل شخصية الشيخ نقطة هذه، وإشاراته الموجزة، العميقة، على عادة الصوفية. فعلى ما يبدو أن يوسف زيدان يقول من خلاله شيئا، ومن خلال هذه الرواية أيضا، فالعالم في كوارث دائمة، وهو سائر نحو حافة هَويَّة الضياع والصراع الدائم، عندما افتقد الإنسان تلكم القيَّم، التي تسمو ولا تحطُّ من كيانه كإنسان يحمل روحا، داخل العشيرة، داخل المجتمع، وداخل الدولة الواحدة... أهو عقاب من الله للعالم؟ (والله شديد الِمحال).
-244 صفحة من الحجم المتوسط. زمن قراءتي لها ما بين 24 و28 فبراير 2014.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".