التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | أحمد علي سليمان عبد الرحيم |
| قسم: | الشعر العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 29 |
| ترتيب الشهرة: | 203,074 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
محاكاة لامية ابن الوردي! (لم يكن لي ولعٌ أبداً بمعارضة لامية ابن الوردي! وليس ذلك زهداً في قصيدته ، لا وربي! ولكن لأنها دسمة ويصعبُ استيعابُ فكرتها واستقصاءُ مرماها واعتلاءُ مَتنها بسهولة! هذا فضلاً عن مُساجلتها أو مُحاكاتها أو مُعارضتها! وذات يوم فوجئتُ بإعجاب أحد أبنائي بها ، وقال لي ألا تُحاكيها؟ فقلتُ: ولم؟ قال: ابن الوردي شاعر يُوصي ابنه! فلماذا لا توصيني كما فعل ابن الوردي مع ابنه؟! فقلت: أفعل إن شاء الله! ولا شك أنني لا أدّعي لنفسي أن مُحاكاتي لابن الوردي في لاميته أفضلُ مِن لاميته! بالطبع لا! فله السبقُ والفضل ، ولي شرفُ المحاولة! وأنا أحترمُ ابن الوردي – رحمه الله – وأكادُ أجزمُ بأنني استمعتُ وطالعتُ لاميته مئاتِ المرات على مدى عِقدين من عمري! وكل شاعر لا يحترمُ الشعراءَ الآخرين من أتباع مِلته وأنصار عقيدته يسقط من نظري بمقدار عدم تقديره لهم! وأعتبره شاعراً وَضيعاً وخسيساً مَن يُحاول أن يصل على أكتاف الشعراء الآخرين! لقد حاول هذه المحاولاتِ الدنيئة القذرة شعراء كثيرون ومستشعرون أكثر ومتشاعرون أكثر وأكثر على مدار التاريخ! وباءت محاولاتهم بالفشل الذريع المريع ، وباؤوا بالخيبة المضحكة المبكية! لأن الشعراء والنقاد والكُتاب والأدباء كانوا لهم بالمرصاد! فغربل ما كتبوه بغربال النقد الموضوعي المنصف ، ونخل ما كتبوه بمنخل النقد المحايد المتجرد! ووضع كل ما خلفوه من نتاج شعري منتحل فوق مجهر النقد والتحليل! وعندنا ولله الحمد من المحيط إلى الخليج نقادٌ نحاريرٌ نفارير ، وأكاد أقطع بأنهم كانوا في الغالب الأعم منصفين متجردين مبينين للحق وناشرين للحقيقة بحيدة وموضوعية! ومعاذ الله أن أنال من القاضي الفقيه النحوي الشاعر عمر بن الوردي ، في محاولةٍ رخيصةٍ مكشوفةٍ ماكرةٍ خبيثةٍ لأظهرَ وأشتهر! يشهد الله تعالى أنني لا أحب الظهور ولا أهل الظهور ، ولا أحب الشهرة ولا أهل الشهرة! بل سيظل ابن الوردي الشاعرُ الفقيهُ النحويُ البلاغيُ المؤرخ العظيم في مقامه السامي ومنزلته الرفيعة! وستظل قصيدته اللامية من عيون شعر العرب! وسوف أظل أراوحُ في مكاني ، وقصيدتي ستظل كشاعرها تراوح هي الأخرى في مكانها!)
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".