التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | أحمد شوقى |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي لنشر المعرفة والثقافة والغير هادفة للربح |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 134 |
| ترتيب الشهرة: | 12,690 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اختلفه الرواة في مجنون بني عامر، في اسمه وفي شخصه، وفي حياته وموته، وفي قصة هواه أهي موضوعة، لها بها قوم وتداولها آخرون، أم هي مأساة حقيقية؟ ومهما يكن فقد أصبحت قصة المجنون فصلاً خالداً في تاريخ الأدب العربي فيه روح شعرية ناضرة، تحدث الأجيال عن أسمى وأعلى مثل للغرام البدوي القوي العفيف، وهذا ما يعنينا حيال هذه الرواية الجديدة.
وقد اختار المؤلف لمجنون بني عامر اسماً واحداً من بين الأسماء الكثيرة التي اتلف فيها الرواة (هو قيس بن الملوح) ثم كنى عنه في بضع مواضع بأبي المهدي، واختار لحياة قيس من بين رواياتها المختلفة، أسلسها وأجراها مع المنطق، إن قيساً وليلى نشآ في بيتين من أشرف بيوت بن عامر، فتعارفا طفلين، فتوادا فاستحالت مودتهما غراماً مع الأسام، ثم شبب بها قيس في شعره، فحيل بينها وبينه.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".