التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمد زكوان بن عزة حصرية |
| قسم: | الدعوة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 430 |
| حجم الملف: | 8.78 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 11 أغسطس 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 45,415 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب مجموعة نور على نور .
كاتب وباحث ومؤلف سوري من مدينة دمشق, من مؤلفاته كتاب "مجموعة نور على نور" وكتاب "رسالة في غاية الوجود الإنساني".
تقديم كتاب مجموعة نور على نور
مَنْ أَنَا؟.. مِنْ أَينَ أَتَيْتُ؟.. أَينَ أَنَا؟.. إِلَى أَينَ المَسِيرُ؟
وَحِينَ لَا تَعْلَمُ شَيئاً.. لَا يُمْكِنُ أَنْ تَفْعَلَ شَيئاً!
***
فاعْلَمْ - يَا خَلِيفَةَ اللَّـهِ فِي الأَرْضِ:
- أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّـهُ.
- وَأَنَّ اللَّـهَ سُبْحَانَهُ هُوَ المُتَصَرِّفُ الفَاعِلُ.
- وَأَنَّ كُلَّ مَا خَلَا اللَّـهَ سُبْحَانَهُ مَفْعُولٌ بِهِ، لَا وَلَنْ يَمْلِكَ مِنْ أَمْرِهِ شَيئاً!
{أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ *54*} (الأعراف).
واعْلَمْ أَنَّ فِعْلَ نَارِ العَاطِفَةِ العَمْيَاءِ إِذَا وَقَعَ عَلَى هَشِيمِ الجَهْلِ، فَاسْتَوْقَدَتْ وَهَاجَ لَهِيبُهَا؛ فَلَنْ تَهْمُدَ نَارُ النِّيرَانِ المُوقَدَةُ، حَتَّى تَأْتِيَ عَلَى الأَخْضَرِ وَاليَابِسِ، فَإِذَا الأمُّةُ الإِسْلامِيَّةُ رَمَادٌ تَذْرُوهُ - فِي يَومٍ عَاصِفٍ - رِيَاحُ الشَّيَاطِينِ!
واعْلَمْ أَنَّ الإِنْسَانَ - بِلَا رَيبٍ - هُوَ خَلِيفَةُ اللَّـهِ فِي الأَرْضِ، مَا دَامَ الجَسَدُ هُوَ تِلْكَ المَطِيَّةُ الذَّلُولُ الَّتِي تَرْكَبُ النَّفْسُ الإِنْسَانِيَّةُ مَطَاهَا؛ فَتَجْتَازُ بِهَا دَارَ الامْتِحَانِ إِلَى دَارِ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهَا، أي: إِلَى الفَوزِ بِرِضْوَانِ اللَّـهِ البَرِّ الرَّحِيمِ، وَالنَّجَاةِ مِنْ عَذَابِ الحَرِيقِ إِلَى عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ فِي جَنَّةِ عَالِيَةٍ.
وَأَمَّا إِذَا كَانَتْ نَفْسُ الإِنْسَانِ هِيَ الخَضْعَاءُ، وَعَلَا عَلَيهَا الجَسَدُ؛ فَضَلَّ بِهَا هَائِماً -عَلَى غَيرِ هُدىً- فِي بَرَارِي وَقِفَارِ الرَّغَائِبِ وَالشَّهَوَاتِ الرَّخِيصَةِ الدَّنِيئَةِ، فَهَلَكَتْ دُونَهَا! فَحِينَئِذٍ، صَارَ الإِنْسَانُ أَحَطَّ الخَلْقِ جَمِيعاً رُتْبَةً - بَلْ أَحْقَرَهَا شَأْناً عَلَى الإِطْلَاقِ - وَإِنَّمَا ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ البَعِيدُ!
***
وَإِنَّنِي لأَرْجُو مِنَ اللَّـهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ سُبْحَانَهُ التَّوفِيقَ وَالهِدَايَةَ إِلَى الغَايَةِ المَرْجُوَّةِ مِنْ هَذَا الجَهْدِ المُتَوَاضِعِ - أي: (مجموعة نور على نور) - أَلَا وَهِيَ: جَلَاءُ الفَهْمِ، وَعُمْقُ البَصِيرَةِ، أَي: سَلَامَةُ القَلْبِ، وَعِلْمُ اليَقِينِ.
ذَلِكَ بِأَنَّ المِعْيَارَ الأَسَاسِيَّ، إِنَّمَا هُوَ: الفَرْقُ بَينَ مَا يَفْهَمُ المَرْءُ، وَكَيفَ يَفْهَمُ! وَالفَرْقُ عَظِيمٌ، كَمَا الفَرْقُ بَينَ الأَرْضِ وَالسَّماءِ:
{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللَّـهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ *18*} (الزمر).
محمد زكوان حصرية
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".