التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | جمال الدين الشيال |
| قسم: | الدولة الفاطمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| ردمك ISBN: | 9789933351472 |
| تاريخ الإصدار: | 18 سبتمبر 2015 |
| الصفحات: | 444 |
| حجم الملف: | 7.87 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 أكتوبر 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 326,684 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مجموعة الوثائق الفاطمية والمؤلف لـ 34 كتب أخرى.
الأستاذ الدكتور جمال الدين الشيال ( 27 يونيو عام 1911- 2 نوفمبر عام 1967) مؤرخ مصري وأستاذ التاريخ الإسلامى ولد بدمياط في 27 يونيو سنة 1911م. حصل على الدكتوراه في التاريخ من كلية الآداب, جامعة الأسكندرية سنة 1947م. عمل ملحقا ثقافيا بسفارة مصر بالمغرب .
حياته
ولد الدكتور جمال الدين الشيال في 27 يونيو عام 1911، في مدينة دمياط. في عام 1932 التحق الدكتور الشيال بجامعة القاهرة حيث حصل على ليسانس التاريخ من كلية الآداب عام 1936، عقب تخرجه التحق بمعهد التربية العالي بالقاهرة وحصل منه على دبلوم التربية وعلم النفس عام 1938، بدءًا من هذا العام سافر الدكتور الشيال إلى العريش حيث عمل مدرسًا بمدرستها، ثم انتقل إلى القاهرة فعمل مدرسًا بمدرسة عباس الابتدائية خلال العام الدراسي 1940/ 1941، ثم ترقى وأصبح مدرسًا بالمرحلة الثانوية فقام بالتدريس بمدرسة قنا الثانوية عام 1941، وفي عام 1943 انتقل إلى القاهرة مدرسًا بمدرسة الحلمية الثانوية. كان الدكتور جمال الدين الشيال محبًّا للعلم فاستكمل دراسته العليا، فحصل على درجة الماجستير في التاريخ بمرتبة الشرف الأولى من جامعة الإسكندرية عام 1945، وتبعها بحصوله على الدكتوراة في التاريخ مع مرتبة الشرف من جامعة الإسكندرية عام 1948.
تدرج الدكتور جمال الدين الشيال في العديد من المناصب، فقد عين معيدًا بكلية الآداب جامعة الإسكندرية بدءًا من 13 نوفمبر عام 1943، ثم مدرسًا مساعدًا في عام 1945، فمدرسًا عام 1948، ثم أستاذًا مساعدًا عام 1952، فأستاذ كرسي التاريخ الإسلامي في يونية عام 1956، كما عين أستاذًا محاضرًا في معهد الدراسات العالية التابع لجامعة الدول العربية في عامي 1957 – 1958، وأستاذًا محاضرًا في كلية الآداب جامعة عين شمس في عامي 1958 – 1959، في عام 1960 عين مستشارًا ثقافيًّا بسفارة مصر في المغرب حتى عام 1964، وعقب عودته عين محاضرًا بجامعة عين شمس عام 1964/ 1965، ثم عميدًا لكلية الآداب بجامعة الإسكندرية في 6 ديسمبر عام 1965، في عام 1966 عين أستاذًا زائرًا في سوريا وبغداد.
حصل الدكتور جمال الدين الشيال على العديد من الجوائز والأوسمة، فقد حصل على جائزة البحوث الأدبية من مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1946، وجائزة الدولة التشجيعية في التاريخ عام 1958، ووسام العلوم من الدرجة الأولى عام 1958.
كان الدكتور جمال الدين الشيال عضوًا في الكثير من الجمعيات واللجان العلمية، فقد كان عضوًا في الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، وجمعية الأدباء بالقاهرة، ولجنة التاريخ بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ولجنة جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، واللجنة الدائمة لترقية الأساتذة وفحص الإنتاج العلمي (التاريخ)، وخبيرًا بلجنة اليونسكو في تاريخ أفريقيا.
وفاته
توفي الدكتور جمال الدين الشيال في 2 نوفمبر عام 1967 في مدينة الإسكندرية بعد حياة علمية حافلة في التأليف والترجمة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بينما تعتمد الدراسات التاريخية الحديثة في أوروبا إعتماداً كبيراً على دور الوثائق وما تضمه هذه الدور من مجموعات قيّمة تعتبر بحق المصدر الاول لكل مؤرخ يريد أن يقيم بحثه على أسس علمية سليمة، نجد أن طلاب التأريخ الإسلامي والباحثين فيه تعترضهم دائماً صعوبة كبرى، وهي فقدان هذه الدور، وندرة هذه الوثائق.
فالمؤرخ الأوروبي للعصور الوسطى يجد دائماً بين يديه كميات وافرة من الوثائق التاريخية التي تتناول شؤون الدولة العامة أو المحلية في مختلف نواحيها السياسية والإدارية والمالية والقضائية والإجتماعية والدينية؛ أما الباحث في تاريخ دول الشرق الأوسط الإسلامية فيجد نفسه مضطراً إلى الإعتماد دائماً على المراجع الأدبية والتاريخية، ولهذا تخرج آراؤه في الغالب عامة وغير واضحة، فجّة غير ناضجة، لأن هذه المراجع تعتبر ثانوية إذا هي قورنت بالوثائق الرسمية وهي إلى هذا تعبّر في معظم الأحوال عن آراء كتّابها، وهؤلاء بدورهم يتأثرون في العادة بالصلات التي كانت تربطهم بمن يؤرخون لهم من خلفاء أو أمراء أو ملوك، سواء أكانت هذه الصلات صلات ودّ وصداقة، أم صلاة كره وعداء؛ وقد بدأت بعض الأبحاث التاريخية الحديثة تلتفت إلى أهمية هذه المصادر (الوثائق).
وهنا يذكر الباحث بأن المراجع التاريخية والأدبية لا زالت تضم بين فصولها عدداً من الوثائق الرسمية لم يلتفت المؤرخون لأهميتها، لقلتها، ولأن نصوص الأدب والتاريخ تغطيها وتطغى عليها، بل وتكاد تخفيها.
من هنا، تأتي أهمية عمل الباحث في جمع هذه الوثائق التي تتصل بتاريخ مصر الإسلامية، حيث وحدها مجموعة ضخمة تحتاج في دراستها إلى وقت وجهد كبير، فرأى البدء بجمع الوثائق التي ترج إلى العصر الفاطمي أولاً - فكان كتابه هذا نتاج لهذا الجهد حيث ضم مجموعة الوثائق الفاطمية، حيث استطاع وبعد مراجعة أكبر عدد ممكن من المراجع التاريخية والأدبية - المخطوطة والمطبوعة - جمع مائة وثيقة وعشرة وثائق، فصنفها إلى مجموعات، متخذاً نظم الحكم وألوان الحياة أساساً لهذا التصنيف، لتأتي في النهاية ثلاث عشرة مجموعة، وهي كالآتي: 1-(10) وثائق عن نظام الخلافة وولاية العهد، 2-(13) وثيقة عن نظام الوزارة والوزراء، 3-(9) وثائق عن نظام القضاء والقضاة، 4-(2) وثيقتان عن نظام الحسبة والمحتسبين، 5-(1) وثيقة واحدة عن الدعوة ودعاة الدعاة، 6-(20) وثيقة عن النظام المالي والإقتصادي، 7-(9) وثائق عن الحياة الإجتماعية والأعياد، 8-(3) وثائق عن الحالة الداخلية والأمن العام، 9-(14) وثيقة عن النظم الإدارية ودواوين الحكم والولاة في العاصمة والأقاليم، 10-(2) وثيقتان عن الحياة العلمية ووظائف التدريس والمدارس، 11-(7) وثائق عن الجيش وفرقه ونظمه، 12-(6) وثائق أمانات (أي سجلات لتأمين طوائف الشعب في مناسبات مختلفة)، 13-(14) وثيقة عن العلاقات الخارجية.
بعد هذا التصنيف، عمد الباحث إلى ترتيبها ترتيباً زمنياً (وضع الوثائق التي صدرت في عهد المعز أولاً، تليها تلك التي صدرت في عهد العزيز ثم تلك التي صدرت في عهد الحاكم)، بعد دراسة كل مجموعة على حدة، وذلك تسهيلاً لدراسة كل نظام من نظم الحكم وما أصابه من تطور منذ قيام الدولة إلى نهايتها، ومن ثم قام بإرفاق هذا بدراسة تحليلية مقارنة، بعد تأكده من صحة كل وثيقة جاءت في كتب التاريخ والأدب والإنشاء، مبيناً فيها الجديد الذي يمكن أن تضيفه كل وثيقة إلى العلم والتاريخ.
وهكذا، فإن الباحث يؤكد أن هذه المجموعة ستقدم للباحثين والمؤرخين مادة جديدة وفيرة وثيقة ستغير الكثير من المعروف المتداول عن تاريخ مصر في العهد الفاطمي، وعن نظم الحكم المختلفة في عهد هذه الدولة المجيدة، كما أنها ستكشف الغطاء عن كثير من العلاقات الخارجية التي كانت تربط بينها وبين الدول الأخرى المجاورة، وخاصة الشام واليمن وصقلية والخلافة العباسية.
وتجدر الإشارة إلى أن دراسة مجملة سبقت عرضت هذه الوثائق، عرض الباحث من خلالها الأسس والمبادئ والحقائق التاريخية التي تتصل بنظامي: الخلافة وولاية العهد، والوزارة كما اتضحت في هذه المجموعة من الوثائق المنشورة في هذا المجلد، وكما شرحها وفصل الحديث عنها في الدراسة التحليلية المقارنة التي أفردها لكل وثيقة في القسم الأول من هذا الكتاب.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".