التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جمال الدين الشيال |
| قسم: | الدولة الفاطمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الثقافة الدينية السلسلة: الوثائق التاريخية لمصر الإسلامية |
| ردمك ISBN: | 9773410544 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 439 |
| ترتيب الشهرة: | 604,153 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مجموعة الوثائق الفاطمية وثائق الخلافة وولاية العهد والوزارة والمؤلف لـ 34 كتب أخرى.
الأستاذ الدكتور جمال الدين الشيال ( 27 يونيو عام 1911- 2 نوفمبر عام 1967) مؤرخ مصري وأستاذ التاريخ الإسلامى ولد بدمياط في 27 يونيو سنة 1911م. حصل على الدكتوراه في التاريخ من كلية الآداب, جامعة الأسكندرية سنة 1947م. عمل ملحقا ثقافيا بسفارة مصر بالمغرب .
حياته
ولد الدكتور جمال الدين الشيال في 27 يونيو عام 1911، في مدينة دمياط. في عام 1932 التحق الدكتور الشيال بجامعة القاهرة حيث حصل على ليسانس التاريخ من كلية الآداب عام 1936، عقب تخرجه التحق بمعهد التربية العالي بالقاهرة وحصل منه على دبلوم التربية وعلم النفس عام 1938، بدءًا من هذا العام سافر الدكتور الشيال إلى العريش حيث عمل مدرسًا بمدرستها، ثم انتقل إلى القاهرة فعمل مدرسًا بمدرسة عباس الابتدائية خلال العام الدراسي 1940/ 1941، ثم ترقى وأصبح مدرسًا بالمرحلة الثانوية فقام بالتدريس بمدرسة قنا الثانوية عام 1941، وفي عام 1943 انتقل إلى القاهرة مدرسًا بمدرسة الحلمية الثانوية. كان الدكتور جمال الدين الشيال محبًّا للعلم فاستكمل دراسته العليا، فحصل على درجة الماجستير في التاريخ بمرتبة الشرف الأولى من جامعة الإسكندرية عام 1945، وتبعها بحصوله على الدكتوراة في التاريخ مع مرتبة الشرف من جامعة الإسكندرية عام 1948.
تدرج الدكتور جمال الدين الشيال في العديد من المناصب، فقد عين معيدًا بكلية الآداب جامعة الإسكندرية بدءًا من 13 نوفمبر عام 1943، ثم مدرسًا مساعدًا في عام 1945، فمدرسًا عام 1948، ثم أستاذًا مساعدًا عام 1952، فأستاذ كرسي التاريخ الإسلامي في يونية عام 1956، كما عين أستاذًا محاضرًا في معهد الدراسات العالية التابع لجامعة الدول العربية في عامي 1957 – 1958، وأستاذًا محاضرًا في كلية الآداب جامعة عين شمس في عامي 1958 – 1959، في عام 1960 عين مستشارًا ثقافيًّا بسفارة مصر في المغرب حتى عام 1964، وعقب عودته عين محاضرًا بجامعة عين شمس عام 1964/ 1965، ثم عميدًا لكلية الآداب بجامعة الإسكندرية في 6 ديسمبر عام 1965، في عام 1966 عين أستاذًا زائرًا في سوريا وبغداد.
حصل الدكتور جمال الدين الشيال على العديد من الجوائز والأوسمة، فقد حصل على جائزة البحوث الأدبية من مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1946، وجائزة الدولة التشجيعية في التاريخ عام 1958، ووسام العلوم من الدرجة الأولى عام 1958.
كان الدكتور جمال الدين الشيال عضوًا في الكثير من الجمعيات واللجان العلمية، فقد كان عضوًا في الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، وجمعية الأدباء بالقاهرة، ولجنة التاريخ بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ولجنة جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، واللجنة الدائمة لترقية الأساتذة وفحص الإنتاج العلمي (التاريخ)، وخبيرًا بلجنة اليونسكو في تاريخ أفريقيا.
وفاته
توفي الدكتور جمال الدين الشيال في 2 نوفمبر عام 1967 في مدينة الإسكندرية بعد حياة علمية حافلة في التأليف والترجمة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أعتقد أن الباحث في موضوع القواعد التوثيقية لمصر الإسلامية لا يستطيع أن يوفي موضوعه حقه إذا هو أعتمد على الحقائق التي يمكن أن يستبطها من صور الوئائق التي حفظتها الكتب أو على القوانين والقواعد التي توردها الكتب التي ألفت في فن كتابة الإنشاء، ولو أنه حصل على عدد من الوثائق الحقيقية في صورتها الأصلية فإنه يستطيع أن يوفي بحثه حقه من الدراسة، يستطيع أن يعرف نوع الورق وحجمه، ونوع الحبر ولونه، ونوع القلم الذي كتبه، ونوع الخط، وكيف كان يبدء أو يختم كل نوع من أنواع الوثائق.
وأقدم هذه الوثائق وأولها منشور صادر عن ولي عهد المسلمين (عبد المجيد وهو الذي سيلي الخلافة فيما بعد بإسم الحافظ) ووزيره أبي علي أحمد (الملقب بكتيفات) بن الأفضل شاهنشاه بن بدر الجمالي وتاريخها ذو القعدة سنة 524هــ (أكتوبر 1130م) ، والثانية صادرة عن الخليفة الفاطمي الفائز ووزيره طلائع بن رزيك، وتاريخها ربيع الثاني سنة 551هـ (مايو- يونيو 1156م) ، والثالثة صادرة عن الخليفة العاضد ووزيره أسد الدين شيركوه وتاريخها جمادي الآخر سنة 564هـ (مارس 1169م).. وسيأتي الكلام مفصلاً عن هذه الوثائق ووصفها عند نشرها، ولكن يكفي أن أشير هنا إلى أن الوثائق الثلاث تعطينا فكرة واضحة عن خط السير الذي كانت تسير الوثيقة من ديوان إلى ديوان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".