التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | أحمد ضحية |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 87 |
| حجم الملف: | 856.55 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| ترتيب الشهرة: | 277,280 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب مارتجلو، ذاكرة الحراز.. .
سيرة أدبية:
أحمد محمد ضحية أحمد
مواليد مدينة كوستي ١ نوفمبر ١٩٧١، سوداني الجنسية.
تخرج عن كلية الآداب والعلوم شعبة الترجمة، جامعة أم درمان الأهلية 1998
عضو مؤسس لنادي القصة السوداني. المسؤول الإعلامي لمنظمة Darfur Rehabilition, Newark, NJ في العام ٢٠٠٦ وعضو مجلس أمناء منظمة Toward freedom فيرمونت، الولايات المتحدة الاميريكية (٢٠١٨).
يعمل كأخصائي في مجال العناية بذوي الاحتياجات الخاصة Behavior Specialist بلانسينغ، ميتشيغان، الولايات المتحدة الأمريكية.
عمل في الفترة من ١٩٩٨–٢٠٠٢ بصحف: أخبار اليوم، الأسبوع، الأزمنة، الدستور. كمحرر للملفات الثقافية. وكاتباً مشاركاً بصحيفة الصحافة ومسئولا عن النشاط الثقافي ببيت الثقافة بالخرطوم. وعضواً بدائرة الأدب والنقد (المجلس الأعلى لرعاية الثقافة والآداب والفنون). ورئيسا لقسم التحقيقات والقسم الثقافي بالصحافي الدولي. ومؤسسا ومسئولا عن تحرير نشرة (إضافات)، وعضو أسرة تحرير كتابات سودانية والتقرير الاستراتيجي السنوي– مركز الدراسات السودانية.
وباحثا متعاونا وكاتبا مشاركا بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (٢٠٠٣-٢٠٠٦).
كما كان نشطاً قبل هجرته في الندوات الأدبية والفكرية كمحاضر: الخرطوم، كوستي، القاهرة. صدر له:
-دروب جديدة.. أفق أول (بالاشتراك مع مجموعة من القصاصين) منشورات نادي القصة السوداني بالتعاون مع دار نشر الشريف الأكاديمية الطبعة الأولى ٢٠٠٢ الخرطوم.
-الإثنية والديموقراطية (بالاشتراك مع كتاب آخرين) عن مركز الدراسات السودانية الخرطوم الطبعة الأولى ٢٠٠٤
- دروب جديدة–أفق أول (مع قصاصين آخرين) الشريف الأكاديمية، الخرطوم ٢٠٠٣
-مار تجلو.. ذاكرة الحرَّاز (رواية) عن دار عزة للنشر الخرطوم الطبعة الأولى ٢٠٠٢
-صانع الفخار ج¹: آلام ذاكرة الطين (رواية) دار مدارات الخرطوم الطبعة الأولى ٢٠١٦
- صانع الفخار ج²: المقدس سره (رواية)، لوتس للطباعة والنشر الحر القاهرة ٢٠٢٠
-أشجان البلدة القديمة (رواية) دار مدارات، الخرطوم الطبعة الأولى ٢٠١٦
- هيلدا نورسة النهر (رواية) دار ويلوس هاوس، جوبا ٢٠٢٠
- البدايات (الجزء الأول من سلالة الأعتم بن أبي ليل الظلامي). دار المثقف، القاهرة ٢٠٢٠
- تخوم السرد أرخبيل الحكايا ”مقدمة في تقنية وسُوسيولوجيا القصة القصيرة السودانية“ دار رفيقي، جوبا ٢٠٢٠
- أنثى طائر الفينيق، إحياء ذكرى الكاتبة الراحلة منال حمد النيل، دار رفيقي، جوبا، ٢٠٢٠
مخطوطات تحت الاعداد للطبع:
مملكة العزلة (رواية ثلاثية)
المطاليق (رواية ثلاثية)
صانع الفخار ج³: خريطة الطريق.
الأعتم بن أبي ليل الظلامي ج²: تبلدية الفكي القنديل سراج البيت (رواية)
الأعتم بن أبي ليل الظلامي ج³: غواية غرف النوم (رواية)
نافذة للحنين.. نافذة الشجن (قصص)
كائنات شهرزاد العجيبة (قصص)
من الغابة والصحراء إلى غضبة الهبباي ”مقدمة في تقنية وسُوسيولوجيا الرواية السودانية. (نقد)
الوردة والجرح (قراءات في سرديات المرأة السودانية)
صحارى غابة الأبنوس (قراءات في السرد الجنوبسوداني).
شهرزاد السرد العربي (قراءات في القصة القصيرة في العالم العربي).
الإقصاء والنفي الوجودي (قراءات في سرديات المهمشين).
دارفور: وديان الدم (بحث حول جذور المشكلة وآفاق الحلول).
حوارات مع الكاتب وكتاب عرب.
شظايا (مقالات في الفكر والثقافة والسياسة)
لم تكن (كِيرَا) مثل (نَوَّاَرْ) أو سلوى، فكيرا سليلة للسلاطين والملوك!.. عندما تتكلم يحلق (الوِّزين) و(الغارنوق) مظللاً أرض الوادي، وعندما ترقص في الاحتفالات التي تؤمها كل الشعوب العاشقة، تسلب أولاد القبائل لبهم، وتنشب الحروب، ويموت فى ذلك اليوم ألف فارس!
جمالها البَّري، البرئ، حطم أفئدة شباب الوادي.
لم تكن كيرا تبالي بالاعجاب الذي تراه في عيونهم، كانت كنَوَّاَرْ، كأنها تنتظر عاشقاً ما، من بلاد ما، لاشئ فيها غير العشق والعشاق!
إلى أن أتى ذلك الفتى ذو الساق الواحدة، على ظهر ناقته الشهباء، من شمال إفريقيا، متقدماً الزحف (الكسوفري) بثلاث ليال ونهار!
حينها لم يكن الغَسَّق قد ألقى بظلاله التفاحية على أهداب الوادي المحاصر بجواري كيرا، والتي كانت قد توستطهن وهى تستحم!
أناخ الفارس المعقور راحلته الشهباء خلف قوز (الدُّخن) ومستنداً على رمحه مضى في قفزات صغيرة.. اختبأ عند دغل في شفة الوادي، وأخذ يتلصص على جسد كيرا، في اندياح المياء!..
كان مسحوراً ومأخوذا ً بها، هو الذي خبرته صحارى شمال إفريقيا بسباسبها ووهادها، وأدمن حب النساء الهلاليات والعامريات، اللاتي لطالما خاض في سبيلهن المعارك الضروسة، والحروب التي تلد آخريات! حتى عُقرت ساقه!
لكن لم يسحر كما الآن!
كان جمال الكيرا نبوياً، برياً، بريئاً وساحراً.. وناعماً كالحرير.. فاتناً بالتفافاته وتكوراته الحميمة، التي تكشف عن تمرد لذيذ، وعنفوان أقوى من شلالات مارتجلو، ساورا، قلول وسوني التي تخاصر الوادي.
تقلدت الكيرا وصوحيباتها حلِّيهن الخرَّزية والعاجية وسوَّين من (السعف) و(الودع) و(الأصداف) حول خصورهن، وتعطرّن بالرَّيحان البَّرِّى ومضين يتخللن (جناين الموالح) ميممات شطر (الحلة)!
وفي منتصف الدَّرب الذي نهضت على ضفتيه الأشجار والزروع، برز ذلك الفارس المعقور للكيرا، دهشت وصويحباتها للحظة كأنهن شاهدن نفراً من الجِّن!
ومن ثم جرَّى الحديث متسائلاً، ثم مستفسراً، فمستجياً وتحوًل إلى وجد ملتهب –فيما بعد– سار بصيته الرِّكبَان!
ومع ذلك لم يجرؤ هؤلاء (الرِّكبان)، ولم تجرؤ جواري (الكيرا) على إذاعته؟!..
فظل سرًِيا، حميماً. ولم تجرؤ تلك العرَّافة (الحيزَّبون) (الميرم) على مجرد التلميح به، إلا إذا شاءت الكيرا نفسها..
كان سراً شائعا، لكنه سرِّيا تماما!ا.. الجميع يعرَّفونه، لكن لايجرؤن على مجرد الهمس به! فلا أحد يستطيع القول (أن بنت السلطان عزباء!)
نبذة عن رواية مارتجلو الحراز
صدرت هذه الرواية عن دار عزة للطباعة والنشر والتوزيع، الخرطوم في العام ²⁰⁰² بعد مرور أكثر من خمسة سنوات على كتابتها..
عبر لغة سردية شاعرية مشحونة بالحنين والشجن، تكشف هذه الرواية، عن التفسخ والتشظيات، التي اعترَّت البنى الاجتماعية، كثمرة للعشرية الأولى من عمر النظام الانقلابي الثيوقراطيفي السودان.
حيث ينهض السرد، في قصة حب أسطورية جمعت بين أحمد المعقور (الفارس العربي) وكيرا (إبنة سلطان الفور)، كمقدمة لنتائج مستقبلية، بما مثلته هذه العلاقة من نواة لتحول ديموغرافي واسع ستشهده (مملكة دارفور) العريقة.
يتم اسقاط لهذه الحكاية، على علاقة حب عاصفة جمعت بين (آدمو ونينا)، في ظل مرحلة معقدة من التحولات، التي جعلت من المملكة مجرد (اقليم مهمش)، في (دولة مركزية– مستبدة) اختل فيها ميزان السلطة والثروة.
في مرحلة اخرى من مستويات السرد، تتم اعادة إنتاج هذه العلاقة الأسطورية، باسقاطها على علاقة حب شهاب أبوعلي للفنانة التشكيلية سلوى، كامتداد للعلاقتين السابقتين، خلال استخدام رفيع لتقنية تدوير الزمن.
تأسس فضاء السرد على أسطورة (مارتجلو، دارفور)، واسطورة شعب (اللَّوَّة العظيم، الجنوب)، بما يمثلانه كمفاصل أساسية في تكوين (الكتلة التاريخية للسودان)، إذ تم توظيف هذا المفهوم في الرواية، كمقترح نقدي لتحليل واقع التهميش، والاستبداد، واختلال ميزان السلطة والثروة بين المركز والأطراف.
خلال تحليل رمزي للتاريخ الذاتي لشعب الفور، فيما يسبق تكوين (أسرة الكيرا) الحاكمة، وحتى لحظة سقوط السلطنة في 1916 تحت سنابك خيل الانجليز.
حيث تنهض (شجرة الحراز) و(جبل مارتجلو) المقدسين محاورا تدور حولها حياة وانشطة هذا الشعب.
التيمّة الأساسية تتمثل في العلاقات الرَّمزية والأسطورية، التي تجمع بين (شهاب ونَوَّاَرْ) عبر تقينة (الاستيهام) في المعالجة السردية لشخصية نَوَّاَرْ المتماهية في شخصيتي كيرا ونينا، وشخصية شهاب، المتماهية في شخصيتي الفارس العربي وآدمو.
لنجد أنفسنا إزاء قصة حب واحدة بوجوه مختلفة، في أزمنة وأمكنة مختلفة، تنطوي على علاقات حب ثانوية كالعلاقة التي جمعت بين الكَلَّس وهيلدا.
و بقدر ما تشبعت الرواية، بواقع البؤس الملموس، بانطوائه على الفضائح الإجتماعية، وانتحار الفتى القزحي، والنموذج الاستثنائي الذي يقدمه عتام كمجرم، تشبعت أيضا بالصوفي والسحري والغرائبي، الذي وسم اللغة المتفجرة بشاعريتها وحساسيتها العالية تجاه الوقائع والأحداث!
وخلال وقائع الإعتقال والتعذيب، تكشف الرواية عن الأساليب، التي يُكرِّس بها الفكر الجبري الثيوقراطي نفسه، على فرضيات معتلة ووقائع زائفة!
وفيما يتم توظف التراث الديني، في البنى الحكائية إشاريا ولغويا، تعالج الرواية خلال ذلك، حقب طويلة من تاريخ البلاد الكبيرة، وما مرت به من تحولات.
استغل الروائي أساليب السرد الشعبي المحلي، والتراثي والاسطوري، لاستيلاد نوع خاص من السرد، تستطيع بنى هذه الرواية النهوض على دعائمه، باستخدامه لضمائر مختلفة، وجعل النص أحيانا يروي نفسه، في توظيف عال (للشعرية) و(طاقة التفجير اللغوي) في محاولة (تجريبية) وسمت مستويات السرد المتعددة ووحداتها.
وفي السياق نفسه، استلهم الكاتب تقنيات حديثة متنوعة، كتعدد الأصوات السردية (البلفونية)، التي تعمق من جماليات تقنيات كانعكاس المرايا لبث التاريخ الذاتي لشخصية شهاب أبوعلي، كواحدة من الشخصيات المركزية التي حفل بها النص.
عمل الكاتب أيضا على إخراج الطبيعة من وظيفة (الحلية) للنص، خلال التوظيف التقليدي، الذي يموضعها كمؤثر نفسي على أنشطة الشخوص، لتلعب هنا دورا مختلفا تصبح فيه شخصية مركزية.
فمارتجلو ليس مجرد جبل أو شلال، أو رمز لاهوتي مقدس، إذ يتسامى إلى دور البطولة، كحامي للتاريخ وحافظ لتراث الأسلاف، وعنصرا فاعلا في التحولات التاريخية.
انطوت الرواية على أكثر من بنية حكائية كبرى، دون طغيان على البنى الصغرى، كشلة المدرسة الثانوية والجامعة وأعضاء التنظيم السياسي المناهض للنظام الثيوقراطي، الذي نهض خطاب الرواية في مواجهته.
واحتل الزمن مساحة واسعة، تم التنقل فيها عبر تقنيات الاسترجاع والاستشراف، وتكسير الزمن وتبديده، وتحويله إلى زمن دائري.
وشمل المكان جغرفيا واسعة، على امتداد البلاد الكبيرة. حيث تم في هذه المساحة رصد وتحليل وقائع القمع والتهميش، والانتقال من الاستعمار التقليدي إلى الاستعمار المحلي، وما طرحه هذا الواقع الغارق في البؤس والتمزق والأسى من أسئلة مصير كبرى مثلت رؤيا النص!
هذه الرواية بمثابة نصوص روائية عديدة، في محيط نص مركزي، تجري وقائع أحداثه داخل الجامعة، كمؤسسة تنوير مهمومة بمشاريع التحديث، يتنقل رواة هذه النصوص بين إحداثيات السرد ومستوياته عبر مختلف الضمائر، في مختلف الأزمنة والأمكنة!
وتناقش الرواية كمسكوت حديث روائي، موضوعة الاقصاء والنَّفي الوجودي للانسان بإسم الايديولوجيا. بمنأى عن الشخصية النمطية في السرد السوداني: المثقف الخرطومي المأزوم، الذي ترتقي به هنا من الغياب الفاجع، إلى شخصية فاعلة بنشاطها في التاريخ!
اتسم الحوار في هذه الرواية بسخرية مُرَّة، أستخدم فيها الروائي لغة وسطى، بين لغة الشارع والنخبة والعربية السودانية والمعجمية. ليصوغ لنا رواية تقترح الاسلوب الساخر كأداة نقد سردي لواقع مأزوم.
يركز الروائي الضوء على بعض الشخصيات، كشخصية عتَّام كمعادل موضوعي لشخصيات عميقة في التراث الأنساني والاسلامي والسوداني، إذ تجسدها شخصية البدوي الهمباتي، التي تعادل شخصيات صعاليك العرب، كما هي أيضا استلهام لشخصية حقيقية: الواثق صباح الخير، الذي كان يسرق الأغنياء لاعطاء اموال هذه المسروقات للفقراء، إلى أن تم اعدامه في فترة نظام حكم االرئيس الراحل السفاح جعفر محمد نميري، يضيء الروائي خلالها الإنساني والساخر في الشخصية الاجرامية. كأداة نقدية للنظام العدلي!
وظف الروائي الزمن، باستخدام دوائر زمنية صغيرة، تنتظم جميعها في محيط الدائرة الزمنية المركزية. وهي تقنية شديدة التعقيد!
وعلى ذات النسق جاء توظيف المكان، إذ تمثل الجامعة كاطار مكاني تنتظم داخله كل الأمكنة الأخرى.. فالأمكنة داخل هذا المكان المركزي، هي أمكنة نفسية وذهنية، فمثلما تم (تزمين) الأزمنة المختلفة في الزمن المركزي، عمد الروائي إلى تقنية مكانية مماثلة؛ (بأمكَنَة) الأماكن العديدة في مكان مركزي، باستخدام تقنيات الاسترجاع والاستشراف والزمن الحاضر، بحيث أصبحت تيمات الرواية جميعها تتحرك وفقا لقوانين (زمكانية) لا تنفصل فيها وحدات الزمان والمكان والسرد داخل الزمان والمكان المركزيين (الزمكانية المركزية).
وفيما يروي الرواة العديدون، عن أنفسهم. نجدهم يروون عن بعضهم البعض أيضا، كما يروي عنهم جميعا الراوي المركزي شهاب أبو علي.
وبقدر ما تناولت هذه الرواية الحياة الداخلية، لفرع تنظيم سياسي في قطاع الطلاب. والاختراقات الأمنية والاعتقالات وعلاقات الحب المعقدة، في هذا المناخ المليء بالمخاوف والهواجس والظنون.. وما يعانيه هؤلاء المناضلين اليافعين من متاهة، في ظل الأزمات الفكرية جراء التمزق والانهيار الفكري الكبير، الذي أطاح بآيديولوجيات العالم، وأقطاب قواه، ومحاولات النهوض من جديد، من ركام الأفكار وسقط التصورات، التي تفككت! بتشييد نظم تفكير بديلة!
بقدر ما غاصت الرواية أيضا في التاريخ الوطني في مراحله المختلفة، لتقدم رؤيتها حول الأزمة السودانية الوطنية الشاملة، كانعكاس للازمة العميقة لاطراف العمل السياسي، وتهميشها للديموقراطية، في مواعينها السياسية وتكريسها للاستبداد.
وما التفاعلات المتبادلة للاستقالات والانقسامات والتشظي، على مستوى البنى الإجتماعية والتنظيم السياسي، والجغرافيا، واختطاط هذه الأزمة في تجلياتها المختلفة لطريق الانفصالات. إلا وجه سافر لازمة التنظيمات السياسية ومشاريعها!
حيث يقف شهاب أبوعلي ورفاقه داخل التنظيم على مفترقات طرق الصراع، بين المعرفي والآيديولوجي والجمالي!
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".