التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | فضه الشرقاوي |
| قسم: | روايات إجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 845 |
| حجم الملف: | 3.99 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 نوفمبر 2023 |
| ترتيب الشهرة: | 107,476 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب ليتها تكون لي .
فضة الشرقاوي
21سنه
أدرس لدي كلية الحقوق
تدور أحداث هذه الرواية حول فتاة تدعي "نورين" طردتها زوجة أبيها من البيت وهي ذاهبة في طريق لا تعرف نهايته أُصيبت بطلقه نارية أصابت كتفها، وهناك تقابلت مع شخص إجرامي يقتل بدون وجه، حق بعد أن كان ظابط في الشرطه تحول إلي مجرم، لم تكن تعرف عنه شئ فاستضافها في بيته لحين شفائها لأن صديقه كان السبب في إصابته، وهناك استطاعت أختها تدعي "نداء" أن تصل لها وذهبت نورين مع أختها إلي والدتهم، وذهب معاها ذاك الشخص الذي يدعي "ريان" وما إن وصلت نورين حتي رأت أختها وهي تعامل بشكل سئ من زوجها الذي كان يكبرها في السن بكثير أما زوجته فكانت صغيره، ولكن سنوات العمل جعلتها أكبر من زوجها، كان يتعاطي الممنوعات وبعد أيام بسيطه من رؤية نورين لوالدتها توفت وبعدها بفترة عادت نداء لزوجها وتحملت زوجته الثانيه التي كانت تصغرها في السن أيضًا.
_كانت هناك قصة حب بين "رولا"و"يوسف"ابنة خالتها وكانت خطيبته لم يكن ارتباط من خلف أهلهم قد كان كل شئ في الحلال، وكانت رولا تنازلت أن تعمل كما طلب منها هو، ولم يمر كثير من الوقت حتي أعجب بأخري وترك رولا دون أن يخبرها بالسبب، وفي النهاية حاول العودة لها ولكنها أبت أن تعود له ثانية، وهي الأخري حاولت أن تنساه لكنها كانت تحبه فبكت كثيرًا علي فراقه.
"إلى مَن تركنا في منتصف الطريق في أشد الأوقات احتياجًا إليه"
منذ ذلك اليوم الذي تشاجرنا فيه، وأنا أنتظر منك رسالةً تعتذر بها عن خطئك، ولكن لم تفعل، كنت أنتظر منك رسالةً فقط، تسألني عن حالي. كنت سأجيبك بأنني بخير، ما دمت أنتَ معي، أفتقد إليك بشدة، أفتقد لوقتنا معًا، لم أكن أشعر بالسعادة إلا بجوارك أنت، لقد رحلت عن حياتي، ولكنك لم ترحل من قلبي، لماذا رحلت؟
كنت أود أن أُخبرك بأنني لست بخير، لكنك لم تعد موجودًا لكي أخبرك بذلك، جئت أُخبرك بشيءٍ هام، لم أعد أثق بأي شخص آخر، لقد أفقدتني القدرة على ذلك.
بقلم: فضة الشرقاوي
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".