اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تدور أحداث هذه الرواية حول فتاة تدعي "نورين" طردتها زوجة أبيها من البيت وهي ذاهبة في طريق لا تعرف نهايته أُصيبت بطلقه نارية أصابت كتفها، وهناك تقابلت مع شخص إجرامي يقتل بدون وجه، حق بعد أن كان ظابط في الشرطه تحول إلي مجرم، لم تكن تعرف عنه شئ فاستضافها في بيته لحين شفائها لأن صديقه كان السبب في إصابته، وهناك استطاعت أختها تدعي "نداء" أن تصل لها وذهبت نورين مع أختها إلي والدتهم، وذهب معاها ذاك الشخص الذي يدعي "ريان" وما إن وصلت نورين حتي رأت أختها وهي تعامل بشكل سئ من زوجها الذي كان يكبرها في السن بكثير أما زوجته فكانت صغيره، ولكن سنوات العمل جعلتها أكبر من زوجها، كان يتعاطي الممنوعات وبعد أيام بسيطه من رؤية نورين لوالدتها توفت وبعدها بفترة عادت نداء لزوجها وتحملت زوجته الثانيه التي كانت تصغرها في السن أيضًا.
_كانت هناك قصة حب بين "رولا"و"يوسف"ابنة خالتها وكانت خطيبته لم يكن ارتباط من خلف أهلهم قد كان كل شئ في الحلال، وكانت رولا تنازلت أن تعمل كما طلب منها هو، ولم يمر كثير من الوقت حتي أعجب بأخري وترك رولا دون أن يخبرها بالسبب، وفي النهاية حاول العودة لها ولكنها أبت أن تعود له ثانية، وهي الأخري حاولت أن تنساه لكنها كانت تحبه فبكت كثيرًا علي فراقه.
"إلى مَن تركنا في منتصف الطريق في أشد الأوقات احتياجًا إليه"
منذ ذلك اليوم الذي تشاجرنا فيه، وأنا أنتظر منك رسالةً تعتذر بها عن خطئك، ولكن لم تفعل، كنت أنتظر منك رسالةً فقط، تسألني عن حالي. كنت سأجيبك بأنني بخير، ما دمت أنتَ معي، أفتقد إليك بشدة، أفتقد لوقتنا معًا، لم أكن أشعر بالسعادة إلا بجوارك أنت، لقد رحلت عن حياتي، ولكنك لم ترحل من قلبي، لماذا رحلت؟
كنت أود أن أُخبرك بأنني لست بخير، لكنك لم تعد موجودًا لكي أخبرك بذلك، جئت أُخبرك بشيءٍ هام، لم أعد أثق بأي شخص آخر، لقد أفقدتني القدرة على ذلك.
بقلم: فضة الشرقاوي