التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | جورج اورويل |
| قسم: | الأدب البريطاني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر (first published 2004) |
| ردمك ISBN: | 9789990176803 |
| تاريخ الإصدار: | 27 ديسمبر 2014 |
| الصفحات: | 300 |
| ترتيب الشهرة: | 18,723 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناقد الأمريكي أرفنيج هوي وصف جورج أورويل بأنه "كاتب المقالات الأعظم منذ هازلت وربما منذ د. جونسون". ربما كانت مقدمة كهذه ضرورية للدخول إلى هذه المجموعة الممتازة من مقالات أورويل الطويلة والمهمة، والتي تعدّ مختارات معتنى بها أكثر من تلك الأقصر منها، مما كتبه أورويل، فهي في مضمونها حواشٍ سارة على كتبه الحقيقية أو قراءة لها نقلها من الإنكليزية إلى العربية الكاتب البحريني علي مدن.
قدم للكتاب "برنارد كريك" بمقدمة طويلة تغطي أعمال أورويل وظروف نشرها والغاية منها. فـ "برنارد كريك" يحثنا على قراءة أورويل كشخصية ذات اعتبار في هذا التقليد الذي كان مشهوراً في يوم من الأيام لا سيما لدى الإنجليز. هذا التقليد أو القالب من الكتابة يظهر مع كتابات أورويل، بالإضافة إلى المقالات التقليدية والمقاطع الإستطرادية "الجد هازلة" في "الطريق إلى وايجان بيير" و "الأسد ووحيد القرن" وغيرها. فإذا تأملنا مقالته الأولى في هذه المجموعة "لماذا أكتب" 1946 والتي يقول فيها: أكثر ما رغبت بفعله طوال عشرة الأعوام الماضية هو أن أجعل من الكتابة السياسية فناً. نقطة انطلاقي هي دائماً شعور من الحزبية والحسّ بالظلم. عندما أجلس لكتابة كتاب لا أقول لنفسي .. سوف أنتج عملاً فنياً" أكتبه؛ لأن هناك كذبة اريد فضحها، حقيقة ما اريد لقاء الضوء عليها، وهي الأول هو أن أحصل على من يستمع ...". وهذه مقالة ظهرت فقط كاستجابة لدعوة للمشاركة في حلقة حوارية عن "لماذا أكتب" في جانجريل، وهي دورية قصيرة العمر ذات توزيع ضئيل، ولكن المؤلف يومها أراد شق طريقه إلى الكتابة والظهور فأحسن اختيار الموضوع وذلك حين جعل من الكتابة السياسية فناً يُقرأ.
وبعد، كتابات أو مقالات جورج أورويل في هذه المجموعة ليست منشورات سياسية، وإنما تركيزها الأساسي هو أدبي، لكنها تنطلق من الإفتراض أن كل كاتب هو بشكل ما داعية سياسي، وأن الموضوع والصور وحتى حيل الأسلوب هي في المطلق محكومة بالرسالة التي يحاول الكاتب نشرها.
يضم الكتاب تسعة عشر مقالة جاءت تحت العناوين الآتية: "واقعة شنق" ، "صيد فيل" ، "ذكريات محل بيع الكتب" ، "مراكش" ، "داخل الحوت" ، "ويلز وهتلر ودولة العالم" ، "مارك توين – المضحك المرخص" ، "الشعر والميكروفون" ، "أنت والقنبلة النووية" ، "كتب جيدة رديئة" ، "كوب لطيف من الشاي" ، "تراجع جريمة القتل الإنجليزية" ، "بعض الأفكار حول العلجوم الشائع" ، "إعترافات مراجع كتب" ، "لماذا أكتب؟" ، "السياسة في مواجهة الأدب: فحص في اسفار جيلفار" ، "لير، تولستوي، والبهلول" ، "هكذا، هكذا كانت المسرات" ، و "تأملات حول غاندي".
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".