التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | Mouadh Bououd |
| قسم: | قصص حقيقية واقعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 13 |
| حجم الملف: | 674.54 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 20 يوليو 2026 |
| ترتيب الشهرة: | 881,339 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب لعبة القيم .
أنا فيلسوفٌ ، لكن لا بالمعنى الذي يظنه البعض . لست هنا لأبني أفكارًا عميقة على أساس ثابت ، بل أنا هنا لأفكك تلك الركائز التي يُظن أنها مستقرة . أنا فيلسوفٌ لا يكتفي بالصمت أو التأمل الساكن ، بل أنا منشغلٌ بالسؤال عن ماهية الفكرة نفسها ، و عن حدود العقل ، و فضاء الوجود . قد يظن البعض أن الفلسفة هي مجرد رحلة نحو الإجابة ، و لكنها في الحقيقة و في جوهرها هي رحلة عميقة نحو السؤال الذي لا ينتهي . لذلك ، أنا لا أسعى لتخليد إسمي أو إرثي كما يفعل أولئك الذين يظنون أن الحياة تنتهي عند لحظة التكريم أو عند إتمام الكتاب . بل أسعى إلى تكريس الفكر ذاته ، لأنني أدرك أن الفكرة هي الزمان الذي لا يموت ، إنها الأبدية التي تتشكل و تتحلل ، و لا تقتصر على ما كان و ما سيكون . فالفلسفة ليست عملية توقيع على أوراق الوقت ، بل هي سعيٌ لتجاوز حدود الزمن ، لتجاوز التفكير البشري المقيّد بظروفه و أفقه المحدود .أخطو في عالمٍ تتشابك فيه الأسئلة مع الإجابات بشكل لا يمكن فصلهما ، كأن الحقيقة نفسها تجد نفسها في صراع مستمر مع الخيال . إنني أتناول مواضيعًا مختلفة ، ليس لأنني أبحث عن تفسير واحد ، بل لأنني أبحث عن القدرة على رؤية ما وراء الظاهر . في مفردات الحياة ، في الأحداث اليومية ، هناك أكثر من معنى ، و هناك أكثر من وجه ، و أنا هنا لأكشف تلك الأبعاد التي تتجاوز الفهم العام . أسائل عن الوجود و خصائصه ، عن الوعي و مكانه في هذا العالم المتقلب ، عن الحرية و كيفية شعورنا بها في ظل القيود التي تفرضها علينا مفاهيمنا المتوارثة . أرفض أن أكون سجينًا لأي رؤية واحدة ، بل أبحث في كل فكرة كما يبحث الضوء في الظلام . كل كتابٍ أكتبه ليس مجرد عمل أدبي أو فلسفي ، بل هو ميدان اختبار ، ميدان أسعى فيه لإعادة تشكيل عقولٍ اعتادت على رؤية الأشياء بطريقةٍ ثابتة . أتناول في كتبي مواضيع الحرية ، الوجود ، الألم ، و المعنى ، لأنني أؤمن أن الفلسفة لا يمكن أن تكون إلا انعكاسًا للواقع الذي نعيشه بكل تعقيداته و غموضه . لكني لا أرى الفلسفة مجرد تفكيرٍ معزولٍ عن الحياة ، بل هي تعبير عن معركةٍ دائمة بين العقل و النفس ، بين ما ندركه و بين ما نتمنى أن ندركه . في كل كتابٍ أكتبه ، أفتح نافذة جديدة على الحقيقة التي لا تنكشف إلا جزئيًا ، مثل الزهور التي تنفتح في الصباح فقط لتغلق مساءً ، و لكنها تترك في كل مرة عبقًا يعيد تشكيل الهواء . إنني أكتب لا لأنني أمتلك الإجابة ، و لكن لأنني أعتقد أن الكتابة هي الفعل الذي يسعى وراء ما يتجاوز الإدراك ، وراء تلك اللحظة التي تتلاقى فيها الفكرة مع الواقع لتخلق لحظة من الوضوح المتطاير ، الذي لا يمكن الإمساك به . الفلسفة بالنسبة لي هي التي تحتفظ بأسئلتها بقدر ما تحتفظ بإجاباتها ، لأن الأسئلة هي التي تفتح الأفق أمام العقل لتشعر بحريته . لذا ، في كل سطرٍ أكتبه ، أنا أخلق عالمًا جديدا و أصبح شخصية جديدة فيصبح هذا العالم هو عالما من الاحتمالات المتناقضة التي تتحدى كل ما هو ثابت ، و كل ما هو يقيني .
لم يعد الإنسان في هذا العصر كائنًا يُفهم… بل أصبح رقمًا يُقرأ. لم نعد نقف أمام بعضنا لنسأل عن الأرواح، عن القصص المختبئة خلف العيون، عن تلك الكسور الخفية التي لا تُرى، بل صرنا نتبادل النظرات كما لو كنا آلات قياس، نحسب، نقارن، و نُصدر أحكامًا صامتة لا تقل قسوة عن الإعدام. في هذا العالم، لم يعد الجمال إحساسًا، بل أصبح درجة، و لم تعد المكانة رحلة، بل أصبحت نتيجة رقمية تُختزل في سلم يبدأ من الصفر و ينتهي عند عشرة… عشرة تُشبه الوهم أكثر مما تُشبه الحقيقة. هنا، لا أحد بريء من اللعبة، حتى أولئك الذين يظنون أنهم خارجها، لأن مجرد إدراكك لها يعني أنك قد لُمست بها، قد تم تصنيفك دون أن تدري، قد تم وضعك في خانة ما، في زاوية ما من هذا السلم البارد.نحن لا نعيش كما نعتقد، بل نُعرض… كسلع صامتة في سوق لا يُعلن عن نفسه، سوق لا تُرفع فيه الأسعار بل تُخفض فيه الكرامات، حيث تُقاس المرأة بمدى اقترابها من صورة خيالية رسمها خيال جماعي مريض، و يقاس الرجل بمدى قدرته على شراء هذا الوهم أو السيطرة عليه. لم يعد أحد يرى المرأة كإنسان، بل كواجهة، كصورة قابلة للتقييم، كرقم قابل للارتفاع أو السقوط، و كلما اقتربت من “العشرة”، كلما ابتعدت عن ذاتها، كأن الكمال هنا ليس تتويجًا بل هو فقدان تدريجي للروح. و الرجل… لم يعد رجلًا بقدر ما هو مشروع رقم، حساب مفتوح، قيمة قابلة للزيادة أو الانهيار، يُقاس بجيبه قبل عقله، و بموقعه قبل إنسانيته، و كأن وجوده كله مرهون بقدرته على أن يكون “شيئًا يُراد” لا “كائنًا يشعر”.الأكثر رعبًا في هذه اللعبة ليس أنها موجودة، بل أنها صامتة، تتسلل دون إعلان، دون قوانين مكتوبة، لكنها تحكم كل شيء: نظرات الإعجاب، قرارات الحب، فرص الحياة، و حتى الإحساس بالذات. نحن لا نختار، بل نُختار وفق معايير لا نتحكم فيها، و نُرفض وفق حسابات لا نفهمها، و نمضي العمر نحاول رفع رقم، تحسين صورة، ترميم تقييم، دون أن نتوقف لحظة لنسأل: من الذي وضع هذا السلم أصلًا؟ و لماذا نقبل أن نُختزل إلى رقم عليه؟ و لماذا نخاف من الصفر كما لو كان نهاية الوجود؟ هذه ليست مجرد ظاهرة اجتماعية… إنها انحدار فلسفي عميق، لحظة انكسار في تعريف الإنسان لنفسه. لقد انتقلنا من البحث عن المعنى إلى البحث عن التقدير، و من محاولة الفهم إلى محاولة الإبهار، و من الوجود إلى العرض. لم نعد نريد أن نكون… بل نريد أن نُعجب. لم نعد نبحث عن من يحبنا… بل عن من يقيّمنا أعلى. و هنا، في هذه النقطة تحديدًا، تبدأ المأساة الحقيقية: حين ينسى الإنسان ذاته، و يستبدلها بصورة قابلة للحساب.هذا الكتاب ليس دفاعًا و لا هجومًا… بل مرآة. مرآة قاسية، مظلمة، تعكس ما نحاول تجاهله. إنه غوص في لعبة لم نخترها، لكننا نلعبها يوميًا، بوعي أو بدونه. لعبة القيم… حيث لا أحد يفوز فعلًا، و حيث الخسارة ليست في أن تكون صفرًا، بل في أن تصدق أنك يومًا كنت رقمًا أصلًا...
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".