English  

تحميل كتاب كيف تم خلق عيسى ابن مريم Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
كيف تم خلق عيسى ابن مريم؟
Qr Code كيف تم خلق عيسى ابن مريم؟

كيف تم خلق عيسى ابن مريم؟

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: علوم القرآن الكريم [تعديل]
اللغة: العربية
ردمك ISBN: 9798232631680
الصفحات: 268
حجم الملف: 22 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 05 ديسمبر 2025
ترتيب الشهرة: 504,467 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

أستاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب كيف تم خلق عيسى ابن مريم؟ .
الدكتور رشيد سليم الجراح (الأردن) هو كاتب وباحث بارز في الدراسات القرآنية والفكر الديني، وأستاذ بـ مركز اللغات في جامعة اليرموك. عُرف بجرأته الفكرية ومنهجيته النقدية التي تسعى إلى إعادة قراءة النص القرآني بعيدًا عن التفسيرات التقليدية الموروثة، مؤكدًا أن ما يقدمه هو اجتهاد بشري قابل للنقاش، لا تشريعًا منزلاً.
في أعماله، يركز على أن القرآن يفسر نفسه بنفسه، رافضًا التأويلات التي تفرض على النص معاني مسبقة، داعيًا إلى التدبر العلمي الدقيق المبني على قواعد واضحة.
تناولت بحوثه موضوعات متشعبة تشمل فقه العبادات والأحكام الشرعية، قضايا العقيدة والتفسير، قصص الأنبياء، إضافة إلى جدليات العلم والدين وقضايا المرأة والمجتمع. بفضل هذا التنوع، أسهم في إثارة نقاشات فكرية جديدة حول علاقة النص القرآني بالواقع المعاصر.
يُعدّ الدكتور رشيد الجراح صوتًا مميزًا يسعى إلى فتح آفاق جديدة لفهم الخطاب القرآني، مقدّمًا طرحًا يوازن بين عمق النص وقدرة العقل على استنطاقه، مما يجعله من الأسماء البارزة في ساحة الفكر الإسلامي الحديث.

وصف الكتاب

يقدّم هذا الكتاب قراءة مغايرة وسردًا تأويليًا لخلق عيسى ابن مريم، باعتباره «آية للناس»، لا من حيث الرسالة وحدها، بل من حيث البنية الخَلقية ذاتها. فالتحليل لا يضع عيسى داخل منظومة الإنسانية البيولوجية التي تنشأ عن التناسل الطبيعي وتدرّج التطور الجنيني، بل يعدّه «بشرًا خالصًا» لا «إنسانًا»، استنادًا إلى تمييز جوهري بين خلق البشر بالتناسل وخلق عيسى بالأمر الإلهي المباشر.

يتخذ البحث من قوله تعالى: «إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ» نقطة مرجعية، فيفهم المشابهة لا على أنها تطابق في آلية الخلق، بل في عنصرين اثنين: مادة الخلق وآلية التنفيذ. فآدم خُلق من تراب بغير مراحل، وكذلك عيسى، لكن آدم خُلق ابتداءً، فيما كان عيسى إعادة إنتاج للخلق بكلمة «كن فيكون». غير أن التحليل يضيف تمركزًا جوهريًا: آدم خُلق من طين (تراب وماء)، بينما تم خلق عيسى من تراب فقط دون عنصر الماء، وهو ما يجعل عيسى معزولًا عن الدورة البيولوجية المادية التي يخضع لها الإنسان، وعن تبعات الجسد الدورية كالاحتياج إلى الإخراج أو التفاعل الفيزيولوجي مع الأغذية، بوصفه تركيبًا خارج الطبيعة الحيوية السائدة على بقية البشر.

ويأتي دور مريم بوصفه مرحلة إعداد مسبق لظهور الكلمة—لا مجرد وسيلة حمل. فمريم تم اصطفاؤها وتطهيرها مرتين، وتغذيتها المباشرة «من عند الله» في المحراب هي التي جعلتها—وفق هذا التحليل—طاهرة من كل أذى جسدي ودورة نسائية، ما جعل الرحم مؤهلاً لاستقبال «الأمر المقضي» دون وسيط بشري أو تفاعل جنسي. وهكذا يصبح الإحصان لا رمزية أخلاقية فحسب، بل بنية فيزيائية مغلقة لا تُفتح ولا تُمسّ حتى وقت النفخ.

أما النفخ، فليس انتقالًا للروح بطريقة مجازية، بل فعل تنفيذي لروح أمرٍ إلهي متجسد في هيئة بشرية سوية تمثّل لمريم خلف الحجاب وألقى كلمة الخلق مباشرة في الإحصان، فجاء عيسى «كلمة الله وروح منه»، ليس ابنًا لمريم بمعنى التكوين البيولوجي المتدرّج، بل تجسدًا للكلمة في قالب بشري كامل دون أن يمر بمراحل «النطفة، العلقة، المضغة» أو «الظلمات الثلاث» التي يمر بها الإنسان، وهي عند التحليل السبب في فقدان عهد الفطرة والذاكرة الأولى. ولهذا خرج عيسى «صبيًّا» متكلمًا بالنبوة والكتاب منذ اللحظة الأولى، لا يمر بمرحلة ضعف أو جهل، بل ناطقًا بالحق: «إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيًا».

وعند النقطة المفصلية للرفع، يميز التحليل بين الموت والوفاة، ويرى أن عيسى لم يمت، بل رُفع في حالة توقف للموت عند حد معين، أشبه بالنوم لا بالفناء، محتفظًا بوجاهته ورقابته على قومه. وتُفهم هذه الحالة بوصفها إبقاءً للآية حيّة خارج الأرض، إذ يُفترض أن قدميه لم تطآ الأرض قط لأنه كان محمولًا في التابوت الذي يؤدّي وظيفة «نعلي المسيح»، ضمانًا لعدم ملامسة الجسد للأرض ذات الطبيعة المتغيرة والنجسة بعد الخلق الأول.

إن عيسى في هذا التصور ليس استمرارًا لجسد الإنسان، بل عودة استثنائية إلى ما قبل التكوين البيولوجي، بوصفه آلية كلمية خالصة تجسّدت في هيئة بشرية من التراب، مرسلة لا عبر رحمية النشأة بل عبر الكلمة ذاتها، لذلك كان خلقه ليس مجرد حدث معجزي، بل إعادة تعريف للخلق ذاته وعبورًا فوق نظام العالم المادي.

مراجعة كتاب "كيف تم خلق عيسى ابن مريم؟"

اقتباسات كتاب "كيف تم خلق عيسى ابن مريم؟"

كتب أخرى مثل "كيف تم خلق عيسى ابن مريم؟"

كتب أخرى لـ "د. رشيد سليم الجراح"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا