التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | وليد الخالدي |
| قسم: | الثقافة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 903 |
| حجم الملف: | 50.8 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 23 نوفمبر 2022 |
| ترتيب الشهرة: | 9,768 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب كي لا ننسى .
احب المطالعة
المؤلف كتاب كي لا ننسى والمؤلف لـ 27 كتب أخرى.
وليد خالدي (1925 - ) هو مؤرخ فلسطيني كتب بغزارة عن اللجوء الفلسطيني وحرب 1948. كما أنه أحد مؤسسي مؤسسة الدراسات الفلسطينية، ويشغل منصب السكرتير العام فيها. ولد الخالدي في القدس وتخرج من جامعة أوكسفورد في 1951. وقد عمل محاضراً في الدراسات السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت حتى عام 1982، ومن ثم باحث في مركز هارفارد للشؤون الدولية. كما حاضر في جامعة برنستون وجامعة أوكسفورد، وهو زميل في الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتضمن هذا المرجع الشامل والأول من نوعه، الذي استغرق إعداد أبحاثه المعمقة خمسة أعوام كاملة، واقتضى تضافر جهود ثلاث مؤسسات وفرق من الباحثين، وصفاً تفصيلياً دقيقاً لِـ 418 قرية فلسطينية دمرتها إسرائيل، عمداً، وأجلت سكانها عنها خلال حرب 1948. ويقدم، من خلال مداخلاته المصنفة، بيانات إحصائية، ولمحة تعريفية طوبوغرافية وتاريخية واقتصادية، عن كل قرية من تلك القرى عشية حرب 1948. ثم يبين ظروف وقوعها تحت الاحتلال العسكري الصهيوني، والمصير الذي آلت إليه، لينتقل بعد ذلك إلى عرض الوضع الراهن للموقع الذي كانت تقوم عليه القرية، بما في ذلك المستعمرات الاستيطانية التي أقيمت على أرضه. ويحتوي المرجع على مجموعة كبيرة من الصور والخرائط والملاحق، كما يتصدره مقدمة تحليلية بقلم وليد الخالدي، المؤرخ العربي الأبرز لحرب 1948، يعرض فيها أوضاع سقوط الريف الفلسطيني في يد الاحتلال الإسرائيلي، في إطار عرض تحليلي أشمل لمجريات الحرب، ولتطورات القضية الفلسطينية بمعطياتها وعواملها المتفاعلة.
أنا حفيدة أرض لم أغادرها قط رغم أنني ولدت بعيداً عنها
كان جدي واحداً من أولئك الذين حملوا وجع النكبة في قلوبهم حين اقتلع من أرضه في السوافير الغربية ورحل إلى مصر تاركاً خلفه بيتاً وذكريات وحقولاً وشجرة زيتون ربما ما زالت تحفظ اسمه لم يحمل معه من الوطن إلا ما استطاع قلبه أن يحمله حكايات الأرض ورائحة التراب وحنين لا يموت
أنا اليوم ابنته الصغيرة التي جاءت بعد سنوات طويلة من أب مصري وأم فلسطينية أحمل في دمي امتداد حكاية لم أعش تفاصيلها لكنني أشعر بها تسكنني لا أعرف كم كان حجم الأرض التي فقدها جدي ولا كم من الأشياء بقيت خلفه لكنني أعرف أن هناك جزءاً مني تركه أجدادي هناك في تلك البقعة التي لم تغب يوما عن روحي
أعيش حياة لا ينقصها شيء وأحمل هوية أعتز بها لكن في داخلي نداء غريب لا يهدأ حنين لا أستطيع تفسيره وشعور عميق بأن لي مكانا آخر ينتظرني مكانا لا يشبه أي مكان لأنه جزء من جذوري وذاكرتي
لهذا بدأت رحلتي في البحث بين صفحات التاريخ أفتش عن أثر جدي وعن حكايات أخوالي الذين حملوا مرارة الرحيل وعن قصة فلسطين التي لم تكن يوما مجرد أرض بل كانت بيتاً وذاكرة وهوية وأمانة انتقلت من جيل إلى جيل
أكتب لأعرف وأبحث لأتذكر وأجمع تفاصيل الحكاية التي كادت أن تضيع بين السنين فالوطن لا يورث فقط بالأوراق والوثائق بل يسكن الأرواح أيضاً
وأؤمن أنني ابنة عام 2000 سأعود يوماً إلى ديار أجدادي في السوافير الغربية إلى الأرض التي غابت عنها الأقدام ولم تغب عنها القلوب، إلى حيث الزيت والزيتون إلى حيث تبدأ الحكاية من جديد
هو لكي لا تمحى الذاكرة التي تعمل قوى الاستبداد المتوحشة على محوها
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".