التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | Kamal Lashen |
| قسم: | روايات وقصص إثارة ومغامرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 134 |
| حجم الملف: | 1.95 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 16 نوفمبر 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 277,684 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب كورنوجيا .
طبيب بشري
مواليد محافظة المنوفية
كاتب وروائي
من أعماله رواية كورنوجيا من أدبيات المدينة الفاسدة
ورواية عرش الإله على أجزاء صدر منها الجزء الأول
رواية تاريخية إثارة وتشويق
مهتم بدراسة التاريخ ومقارنة الأديان وعلم الآثار
كورنوجيا ليست عادلة ..
كورنوجيا أرض اللاعودة .. الظالمة ..
الهاوية ..
بكل ما تعنيه الكلمة من معني ..
من يدخلها لا يخرج منها إلي الأبد ..
من يدخل إليها يفقد كل شيء بلا ثمن ..
الهاوية ليس لها قانون ..
الهاوية ليس فيها ثواب أو عقاب ..
الهاوية ليست مكانا مناسبا للحياة ..
كورنوجيا .. هي ..
الهاوية ..!!!
يعيش عاصم حياة هادئة هو وزوجته الجميلة غرام في تلك المدينة الصاخبة الظالمة " كورنوجيا " حيث ينتظر الزوجين قدوم مولودهما الأول في غاية السعادة .
تلك الحياة الجميلة تتحول بين ليلة وضحاها إلي مأساة .
تعمل غرام في البنك الرئيسي الذي يديره السيد وجيه حيث تدور فيه صفقات مشبوهة مع أحد أهم رجال أعمال كورنوجيا شهاب الفايد ذلك المقامر ولكن كانوا في تلك الصفقة علي موعد مع دخيل آخر يحاول أن يلتهم جزءا من تلك الكعكة .
رغم سهولة القرار إلا أن شهاب يأبي أن يخسر أبدا مهما كانت الخسائر فيضعه ذلك الدخيل بين قرار تفجير البنك بمن فيه من موظفين وأبرياء أو يتنازل عن النقود ولكن بالنسبة لشهاب كان القرار محسوم ...!!
اختار شهاب التضحية بالأبرياء وقد كان ونفذ المجرمون تهديدهم بتفجير البنك ..
كان عاصم علي موعد مع القدر الذي لم يمهله أن يفرح بزوجته ومولودهما ...!!
لم يكن من السها أن يتخطي عاصم تلك الفترة سوي بمساعدة أحد أصدقاؤه القدامي وأحد رجال الأعمال زياد المنسترلي ..
وضع زياد خدماته تحت تصرف عاصم ما قاده إلي وجيه بخطة ماكرة والذي كان بداية الطعم ...
أراد عاصم الانتقام ولكنه اكتشف أن الأمر أكبر بكثير من مجرد شخص يقتله هو سرطان في جسد كورنوجيا ...
كان قراره أن يعيش الجميع نفس المأساة ولكن دون أن تتلطخ يده بدم ..
وضع شهاب في نفس الاختبار مرة أخري ولكن تلك المرة بين صديقه وجيه وبين العشرات من الابرياء وبالفعل كان القرار سهلا فاختار التخلص من وجيه ..
ثم صعب عليه الأمر وكانت اللعبة الأخيرة بأن يجعله بين اختيار أن تعيش أسرته أو يعيش هو ...
تتحول فجأة الأحداث ويدخل النقيب حسام ليكتشف عكس ما حدث ..
تتحول دفة الأمور لتلقي بالتهم إلي شخص آخر ... آخر من يمكن أن يكون .. زياد ..
يستطيع عاصم أن يوقع به في نهاية الأمر ليكتشف الجميع أنها كانت لعبة محكمة بين عاصم وحسام وأسرة شهاب ..
يخرج عاصم دون أن تتلوث يده بعد أن أوقع بهم في فخه ...
يخرج من كورنوجيا كلها بعد أن تأكد أنها لن تتغير ..
فكورنوجيا .. هي الهاوية
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".