اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كورنوجيا ليست عادلة ..
كورنوجيا أرض اللاعودة .. الظالمة ..
الهاوية ..
بكل ما تعنيه الكلمة من معني ..
من يدخلها لا يخرج منها إلي الأبد ..
من يدخل إليها يفقد كل شيء بلا ثمن ..
الهاوية ليس لها قانون ..
الهاوية ليس فيها ثواب أو عقاب ..
الهاوية ليست مكانا مناسبا للحياة ..
كورنوجيا .. هي ..
الهاوية ..!!!
يعيش عاصم حياة هادئة هو وزوجته الجميلة غرام في تلك المدينة الصاخبة الظالمة " كورنوجيا " حيث ينتظر الزوجين قدوم مولودهما الأول في غاية السعادة .
تلك الحياة الجميلة تتحول بين ليلة وضحاها إلي مأساة .
تعمل غرام في البنك الرئيسي الذي يديره السيد وجيه حيث تدور فيه صفقات مشبوهة مع أحد أهم رجال أعمال كورنوجيا شهاب الفايد ذلك المقامر ولكن كانوا في تلك الصفقة علي موعد مع دخيل آخر يحاول أن يلتهم جزءا من تلك الكعكة .
رغم سهولة القرار إلا أن شهاب يأبي أن يخسر أبدا مهما كانت الخسائر فيضعه ذلك الدخيل بين قرار تفجير البنك بمن فيه من موظفين وأبرياء أو يتنازل عن النقود ولكن بالنسبة لشهاب كان القرار محسوم ...!!
اختار شهاب التضحية بالأبرياء وقد كان ونفذ المجرمون تهديدهم بتفجير البنك ..
كان عاصم علي موعد مع القدر الذي لم يمهله أن يفرح بزوجته ومولودهما ...!!
لم يكن من السها أن يتخطي عاصم تلك الفترة سوي بمساعدة أحد أصدقاؤه القدامي وأحد رجال الأعمال زياد المنسترلي ..
وضع زياد خدماته تحت تصرف عاصم ما قاده إلي وجيه بخطة ماكرة والذي كان بداية الطعم ...
أراد عاصم الانتقام ولكنه اكتشف أن الأمر أكبر بكثير من مجرد شخص يقتله هو سرطان في جسد كورنوجيا ...
كان قراره أن يعيش الجميع نفس المأساة ولكن دون أن تتلطخ يده بدم ..
وضع شهاب في نفس الاختبار مرة أخري ولكن تلك المرة بين صديقه وجيه وبين العشرات من الابرياء وبالفعل كان القرار سهلا فاختار التخلص من وجيه ..
ثم صعب عليه الأمر وكانت اللعبة الأخيرة بأن يجعله بين اختيار أن تعيش أسرته أو يعيش هو ...
تتحول فجأة الأحداث ويدخل النقيب حسام ليكتشف عكس ما حدث ..
تتحول دفة الأمور لتلقي بالتهم إلي شخص آخر ... آخر من يمكن أن يكون .. زياد ..
يستطيع عاصم أن يوقع به في نهاية الأمر ليكتشف الجميع أنها كانت لعبة محكمة بين عاصم وحسام وأسرة شهاب ..
يخرج عاصم دون أن تتلوث يده بعد أن أوقع بهم في فخه ...
يخرج من كورنوجيا كلها بعد أن تأكد أنها لن تتغير ..
فكورنوجيا .. هي الهاوية