التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | علي رسول كاظم |
| قسم: | آداب وأخلاق إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 686 |
| حجم الملف: | 4.61 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 30 أغسطس 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 23,146 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب قصص ومواعظ من كتاب الكافي .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة
لقد خلق الله نوراً من مشيئته قبل ان يخلق الوجود فشق ذلك النور إلى نورين وشق منهما نوراً ثالث وشق من الثالث أثنين فكانت الأنوار الخمسة التي يستظيء منها الوجود، ثم شق من النور الخامس تسعة أنوار فكانوا هؤلاء هم محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين ، بعد ذلك خلق السموات والأرض والجنة والنار والملائكة ثم خلق آدم وعلم آدم أسمائهم ثم قال للملائكة {أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}. فقالوا : {سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} فقال تعالى: {يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ } ثم قال لآدم {يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ } فوسوس الشيطان له قائلا { يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى} فأكل آدم من تلك الشجرة فأهبطه الله إلى دار الدنيا ، فتوسل بهم وأقسم على الله بأسمائهم فتاب الله عليه أنه هو التواب الرحيم.
ومنذ ذلك الوقت بدأت مسيرة الأنسان في جهاده مع نفسه والشيطان فأرسل الله تعالى الأنبياء والرسل لهداية بني آدم فكانوا في الغالب يكفرون بهم ويكذبوهم ويقتلوهم حتى أرسل الله لهم خاتم الأنبياء محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وانزل عليه القرآن العظيم كتاباً فيه هدى وبينات ، فهدى الله به الناس من الضلالة والعمى ،وأرشدهم إلى طريق الصواب وصراط الله المستقيم، وعلمهم شرائع الأسلام ،وما فُرض عليهم من الواجبات كالصلاة والصيام والزكاة والحج والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبر الوالدين وصلة الأرحام و أداء الأمانة إلى أهلها والصدقة على الفقراء والمساكين وأغاثة الملهوف وحسن الجوار.
وحينما بلغ ما أمره به ربه ،وأتم رسالته، قال له الله تعالى {ياأَيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} فجمع الناس يوم الغدير وقال هَلْ بَلَّغْتُ؟ فَقالوا: اللّهُمَّ بَلى، فَقالَ: اللّهُمَّ اشْهَدْ.
ثُمَّ قالَ: أَلَسْتُ أَوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ فَقالوا: بَلى، فَأَخَذَ بيد ابن عمه علي بن أبي طالب عليه السلام وَقالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِيُّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.
فكان علي وصيه وزوج ابنته سيدة نساء العالمين ومنه ولده الحسن والحسين اللذين قال فيهما رسول الله صلى الله عليه وآله (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) وقال صلى الله عليه وآله (الحسن والحسين أمامان ان قاما أو قعدا) وأنزل الله في حقه أهل البيت جميعاً { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } .
الا ان اغلب من انتحل الاسلام انكر أمامتهم فغصبوا حقهم ونصبوا لهم العداء إِلاّ القَلِيلَ مِمَّنْ وَفى لِرِعايَةِ الحَقِّ فِيهِمْ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَأُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ وَجَرى القَضاء لَهُمْ بِما يُرْجى لَهُ حُسْنُ المَثُوبَةِ، إِذْ كانَتِ الارْضُ للهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ .
فورثوا العلم والحكمة أماماً بعد أمام فكُلَّمَا مَضى مِنْهُمْ إمَامٌ ، نَصَبَ مِنْ عَقِبِهِ إِمَاماً بَيِّناً ، وَهادِياً نَيِّراً ، وَإِمَاماً قَيِّماً ، يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ. حُجَجُ اللهِ وَدُعَاتُهُ وَرُعَاتُهُ عَلى خَلْقِهِ ، يَدِينُ بَهَدْيِهِمُ الْعِبَادُ ، وَتَسْتَهِلُّ بِنُورِهِمُ الْبِلَادُ.
ينشرون علومهم ويبثونها صلوات الله عليهم بين أصحابهم فكان الشيعة في ذلك الوقت يكتبون ما يملون عليهم من الأحاديث والروايات والقصص ويورثونها بعضهم البعض حتى عصر مولانا الأمام الحادي عشر الحسن العسكري عليه السلام فكتب أحد المؤمنين والأولياء وهو (الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي رحمه الله ) (المتوفى سنة 329 هـ) كتاباً سماه الكافي فجمع فيه اكثر من خمسة عشر ألف حديث مروي وموثوق وصحيح السند عن أهل البيت عليهم السلام فأتم كتابه في مدة عشرين سنة وبعد وفاة الأمام الحسن العسكري صلوات الله عليه غاب مولانا صاحب العصر والزمان الغيبة الصغرى فأختار له صلوات الله عليه نوابا له فاصبح الشيعة في ذلك الوقت يكتبون الرسائل والمكاتبات ويستفهمون شرائع أحكامهم عن طريقهم وقد نقل العلماء ان الشيخ الكليني رحمه الله عرض كتابه على الأمام عجل الله فرجه الشريف عن طريقهم فصدر عن الامام قوله ( الكافي كافٍ لشيعتنا ) .
ونحن في هذا الكتاب جمعنا بعض القصص والمواعظ من هذا الكتاب الشريف وبوبناه على تبويبه لتسهيل القراءة والأستفادة للمؤمنين
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".