اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحكمة هي عصارة التجارب الحياتية وإفراز للحوادث والنوازل وإلهام بعد تفكير وتدبر للأمور، والحكمة هي نتيجة قناعة راسخة، والحكمة نظر في المال واستخلاص للعاقبة بعد استشراف للمستقبل ومعرفة للمقصد، والموعظة هي الخطابات المقنعة، والعبر النافعة التي تلين القلوب القاسية، وتدمع العيون الجامدة، وتصلح الأعمال الفاسدة وإليكم بعض المواعظ والحكم.
الشاعر عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي، شاعر شامي وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف، وقد تعدّدت رحلاته عبر العالم الإسلامي، إلى إسطنبول ولبنان والقدس وفلسطين ومصر والجزيرة العربية وطرابلس وباقي البلاد السورية، استقر في مدينته دمشق وتوفي فيها.
عالم الحكمة هذا
حكمه لله جلت
عمي الدهري عنها
ويقول الفلسفيون
كذبوا ما الحق إلا
فعل من يفعل ما شاء
وله الأوصاف والأسماء
كيفما شاء ولا علة
والطبيعيون قوم
عبدوا الطبع بكفر
ثم أقوام اعتزال
عن هدى السنة مالوا
أين دين الحق ممن
ورسول الله أيضا
ديننا شرع نبي
فتمسكنا به لا
واقتدينا به لا
واقتدينا بأبي بكر
أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ هو ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في علم التفسير وعلم الحديث، عُرف بالعدل والذكاء، كان فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً.
لا يُدْرِكُ الحِكْمة مَنْ عُمْرُهُ
وَلاَ يَنالُ العِلْمَ إلاَّ فَتًى
لَوْ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيم الذي
بُلِي بِفقْرٍ وَعِيالٍ لمَا
الشاعر مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي العمري ولد في بيت جده بمحافظة القليوبية في أول وعاش حياته في طنطا، لقب بمعجزة الأدب العربي.
خلقَ اللهُ الجمالَ حكمةً
كلُّ عينٍ سهرتْ فيهِ ولمْ
ليسَ ما يروى عن السحرِ سوى
إيليا أبو ماضي شاعر عربي لبناني يعد من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين، وأحد مؤسسي الرابطة القلمية، دخل مدرسة المحيدثة القائمة في جوار الكنيسة، وعندما اشتد به الفقر في لبنان، رحل إيليا إلى مصر بهدف التجارة، التقى بأنطون الجميل، الذي كان قد أنشأ مجلة "الزهور" فأُعجب بذكائه وعصاميته إعجاباً شديداً ودعاه إلى الكتابة بالمجلة، فنشر أولى قصائده بالمجلة، جمع شعره في ديوان أطلق عليه اسم "تذكار الماضي".
جلست أناجي روح أحمد في الدجى
أفكر في الدنيا وأبحث في الورى
طويلا ، إلى أن نال من خاطري الونى
فأطرقت أمشي كتابه
((سوى وجع الحسّاد داو فإنه
((فل تطمعن من حاسد في مودة
الحياة ليست كما تظن، تفكيرك عن الحياة ليس إلا تفكير إنسان أعمى عن النور، لديك فلسفات وتحليلات واستنتاجات وأفكار جميلة جداً، ولكن تنقصك التجربة، تحتاج إلى بصر لكي ترى النور، والبصيرة لا تتجلى إلا عندما تتخطى العقل والمنطق، إلّا عندما تدرك أنك لست أفكارك ولست جسدك، البصيرة تتجلى عندما تدرك حقيقةً أنك أنت الشاهد، الشاهد على أفكارك ومشاعرك وجسدك.
لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لازداد عمرًا في تقدير الحساب، وإنّما أهوى القراءة، لأنّ عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة، والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الإنسان الواحد، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب.
زُر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق، وزر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض، وزر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة، وزر المكتبة مرة في اليوم لتعرف فضل الله عليك في العقل، وزر ربك كل آن لتعرف فضله عليك في نعم الحياة.
الرسالة الأولى:
لا تتعب نفسك لإرضاء الغير
لن يراك الناس نقياً حتى وإن كنت ذو قلب أبيض
بعض الناس يرى جميع الألوان إلا اللون الأبيض
فلا تبالي وعش كما أنت نقياً.
الرسالة الثانية:
لا تستحقروا دموع أحدهم عندما يبكي "اشـتياقاً"
فالحنين وجع عشوائي لا يستأذن من أحد.
الرسالة الثالثة:
الثقة هي دائماً فاتحة الطريق
ثق أنك موهوب وأن الله قد خصك بشيء
وأنك لم تخلق لتشبه الملايين وأن تحت
مظهرك العادي بذرة في مكان ما
بذرة عبقرية عليك أن تبحث عنها وتكتشفها.