التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | أحمد المصري |
| قسم: | قصص الرعب والإثارة والتشويق مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 271 |
| ترتيب الشهرة: | 300,813 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قاضي الموت محقق -رعب-جنون-نفسي-رومانسي-نظام-قتل
رجا رجا لا تشاهد الكتاب انا من حملته ولقد حملته في لحظه ضياع وعدم معرفة في الدين الرجا لا تشاهد لقد ضاع الحساب الذي كنت قد حملته عليه الكتاب الرجا عدم المشاهده أنه سيئات تجمع علي
قال ﷺ: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ» (رواه البخاري). والمغبون هو الخاسر الذي يبيع السلعة الثمينة بثمن بخس، والحديث يحذر من تضييع وقت الفراغ دون فائدة
ذكر ابن القيم أيضاً أن «إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها»
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: قال: «ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزد فيه عملي».أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: قال: «إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن المذاكرة، وتعطل بصري عن المطالعة، أعملت فكري في حال راحتي وأنا منطرح».ابن الجوزي رحمه الله: كان يشغل نفسه عند مجيء من يضيع وقته بِبَرْي الأقلام وقص الأوراق لئلا يضيع شيء من وقته.
قال ﷺ: «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَا فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ» (رواه الترمذي). وهذا يوضح أن الوقت (العمر) هو أول النعم التي سيُحاسب عليها الإنسان حساباً دقيقاً
قال ﷺ في وعظه لأحد الصحابة: «اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ» (رواه الحاكم وصححه الألباني). وهو توجيه نبوي صريح بضرورة استغلال أوقات الفراغ والشباب في العمل الصالح قبل أن تتغير الظروف
الإمام ابن القيم رحمه الله: «إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها». وبيّن أن «كثرة النوم تميت القلب، وتثقل البدن، وتضيع الوقت».
الحسن البصري رحمه الله: «أدركت أقواماً كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دراهمكم ودنانيركم»
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إني لأكره أن أرى الرجل فارغاً سبهللاً، لا في أمر دنياه، ولا في أمر آخرته».
من اقوال علماء منهج السلف الصالح في النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل: آمن السلف بأنه لا يوجد وقت "فارغ"، فإما أن يُملأ بطاعة وعمل نافع، أو يمتلئ تلقائياً بالآثام والوساوس.
قال ﷺ: «إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ» (رواه أحمد). وهو دليل قطعي على أهمية الإنتاج والعمل واستغلال الوقت حتى الرمق الأخير من الحياة.
الإمام ابن الجوزي رحمه الله: كتب لولده يعظه: «واعلم يا بني أن الأيام تبسط ساعات، والساعات تبسط أنفاساً، وكل نفس خزانة، فاحذر أن يذهب نفس بغير شيء، فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم!».
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".