English  

مراجعة كتاب في غيابك

في غيابك
Qr Code في غيابك

في غيابك

مؤلف:
قسم: خواطر أدبية [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 72
ترتيب الشهرة: 203,454 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

أما بعد ،،،
هذا خطابي الألف اليك ،و الذى ترددت كثيرا فى أن أكتبه ،و لكن كيف لي أن أمنع قلمي أن يكتب اليك ؟،و هو الذى لا يعرف أن يكتب الا لك و عنك . ما أن لامست أناملي القلم حتى تملكتني الرعشة ،رعشة عصفت بفؤادى و أصابتني حتى نخاعي ،و برودة تسللت الى روحي كغاز ترك صمامه مفتوح لينطلق .تمالكت نفسي قليلا و غمست قلمي فى محبرته ،لأكتب كما أعتدت أن أكتب لك ،بمداد من دمي و دمع أعيني .ما أن لامس قلمي الورق حتى أصابني الوهن ،و تسلل الخدر الى نفسي ،فتركته يسقط من يدي ،و سألت قلبي ما بي ؟،و لكنه أبى أن يجيبني ،فأثرت الصمت أحتراما له و لألمه .طال أنتظاري له و هو يبكي بلوعة و روحى تشاركه النشيج ؛و على حين غفلة مني أمسك بالقلم و كتب لك .
" يا غائبي و تاركي فى صحراء الوحدة كطفلة يتيمة تحبو بين الصبار تبحث عن الأمان ،كهرة متكورة على نفسها فى برد كانون تبحث عن الدفىء ،كمحتضر ينازع سكرات الموت و لا يموت ،فالموت رفاهية لا أنالها .بين أنياب الألم و قسوة الحنين و فك الذكريات تركتني فريسة ،تنهشني الوحدة . أتجرع مرارة الأنتظار ،و أتأرجح بين الأمل و اليأس . يفوح من قلبي عطر الذكريات ،فتنتشي روحي الممزقة ،تمتلأ عيني بدموع الحنين فتموه صورتك بها ،أهز رأسى رافضة أيها و أمسحها بقوة و سرعة .أناجيك بقلبي راجية منك العودة لتكحل عيني برؤياك ،و تطرب أذني لصوتك ،و تدفء قلبي بحبك ،لتملأ محبرتي بعشقك ،و تعيد لي حياتي و ترمم جروحات روحي ،لأأنس بصمتك و أحادثك بدلا من طيفك ،لأعود كما كنت حورية جنتك ، و سيدة مملكتك ،و أميرة أحلامك ،لأعد تلك الأنثى الخالدة التى أحببت ،فقد هدني الغياب و قتلنى البعاد و أصبحت ميتة بعالم الأحياء ".
حبيبتك

مراجعة كتاب "في غيابك"

كتب أخرى مثل "في غيابك"

كتب أخرى لـ "صفاء حسين العجماوى"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا