التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | كاتب غير محدد |
| قسم: | السياسة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 432 |
| حجم الملف: | 2.15 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 27 فبراير 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 180,055 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كتاب يكشف التزييف العقيدي والتضليل السياسي في اكثر من مائة رواية من روايات العامة
"أدركت السلطات السياسية يومذاك خطورة الحديث النبوي ومدى أثر على مراحل
خطيرة من حياة المسلمين، كما هو شاهد على أولجة الرؤى التي تنطلق من ركام
الافكار السلطوية والتدافع السياسي اللامشروع الذي شهده تاريخ المسلمين
والتعتيم على الرؤية الحقة التي تعاطى معها النبي صلى الله عليه وآله وسلم
في توجيه الأحداث بوجهتها الصحيحة، ولعل المتمعن في سياقات الحديث النبوي
سيجده شاهداً على مقاطع تاريخية مهمة لم تتفكك عن واقعٍ مشهود وهو يخوض
غمار التسابقات السياسية التي اقصت وصاية رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم عن منصبها الإلهي، ولعلك ستتابع مجريات الأحداث من خلال الحديث وستروي
لك هذه الملاحم الحديثية ما كان يتحمله المسلمون من تدليس ابتلى بها أكثر
الرواة الذين ما فتئوا يلاحقون أطماع السلطان أو الذين تهزمهم توعدات
الحاكم حتى جعلوا الحديث محاولة من محاولات ترسيم ملامح الشخصية أو تحديد
الحديث الى وجهة ما، أو تعويم القضية بما يتناسب وخطورتها على مستقبل
الأحداث، ولم تكن حالة التدليس وحدها تشارك في التضبيب على الأحداث بل أن
التجهيل المتعمد أسهم في تحديد القضية بما تنسجم وتطلعات أهل السياسة،
فأسلوب التجهيل في الحديث النبوي أخذ مدياته في الغاء الشخصية أو تهميش
الدور أو تقزيم الحديث الذي تخشاه السلطة، وشخصية الإمام علي عليه السلام
نالت قسطاً وافراً من هذا الأسلوب (التجهيلي) الذي تعمده البعض أو دفعت به
السياسة الى مدياته المفضوحة، وسنقرأ في هذا التحقيق الذي قدمه الكاتب عبد
الرحمن العقيلي جهداً استثنائياً في ملاحقة موارد التجهيل الحديثي والذي
عنونه تحت عنوان (فلان وفلانة) حيث الاسلوب الذي اتبعه الرواة الذين هم في
ركاب السياسة أغنى عن خوض في تفاصيل المحاولات التي عمل عليها المتسلطون في
ابعاد الإمام علي عليه السلام وتجهيل دوره ومواقفه المشهودة فكان الراوي
يعمد الغاء دور الإمام علي عليه السلام في الحديث النبوي من خلال استبدال
مصطلح فلان أو رجل، ومحاولات الابهام هذه دعت الباحثين الى أن يبحثوا عن
فلان من هو؟ والرجل من المقصود منه، فبدلاً أن تهمش شخصية الإمام علي في
أساليب تجهيلية ساهمت هذه المحاولات في الكشف عن شخصية الإمام عليه السلام
وبيان مظلوميته أكثر هذا من جهة، ومن جهة أخرى كشفت هذه المحاولات عن مدى
الجهد السياسي الذي بذله هؤلاء من أجل ايقاف المد العلوي ظناً منهم في
ابعاد الانظار المتوجهة الى شخصيته ومدى حجم المؤامرة على الحديث النبوي
الذي استخدمته هذه السلطات والسائرين في ركابها، بكن يبقى علياً يتألق
شعاعه حتى من خلال محاولات التعتيم او حالات التجهيل فانه النور الذي وصفه
الله في كتابه (ويأبى الله الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)."
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".