التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | توني موريسون |
| قسم: | سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي بن أبي طالب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ورد للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 420 |
| حجم الملف: | 10.78 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 مارس 2007 |
| ترتيب الشهرة: | 142,632 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فردوس والمؤلف لـ 19 كتب أخرى.
توني موريسون (بالإنكليزية: Toni Morrison) روائية أمريكية-إفريقية مولودة في أوهايو في 18 فبراير 1931، فازت بجائزة نوبل في الأدب عام 1993 عن مُجمل أعمالها، وجائزة بوليتزر عن روايتها محبوبة.
من رواياتها الأخرى: أكثر العيون زرقة، نشيد سليمان، صولا، وطفل القطران.
تُرجمت أعمالها إلى مختلف لغات العالم، ومن بينها العربية.
حياتها المبكرة ومهنتها ولدت توني موريسون في لورين – أوهايو وكانت الطفلة الثانية من بين اربع اطفال في العائلة.
كانت موريسون تقرأ باستمرار ومن كتابها المفضلين جين اوستن وليو تولستوي، وكان والدها يروي لها العديد من الحكايات الشعبية عن مجمتمع السود بطرية السرد القصصي والتي ستؤثر لاحقا على أسلوبها في الكتابة.
في عام 1949 التحقت موريسون بجامعة هاوارد وفي عام 1953 حصلت على بكلوريوس في الادب الإنكليزي، وفي عام 1955 نالت شهادة الماجستير من جامعة كورنيل.بعد أن نالت الماجستير عملت في جامعة Texas Southern University in Houston, Texas للمدة (1955-1957) ثم عادت لللعمل في جامعة هاوارد ، تزوجت من المهندس المعماري الجامايكي هارولد موريسون في عام 1958 وتطلقت منه عام 1964 بعد أن انجبت منه طفلين بعد الطلاق انتقلت إلى Syracuse ثم إلى New York لتعمل محررة كتب منهجية ثم محررة في المقر الرئيسي لدار النشر راندوم هاوس Random House وهنا لعبت دوري حيوي في دفع ادب السود إلى الواجهة.
مهنة الكتابة بدأت موريسون كتابة الروايات الخيالية عندما كانت مشتركة مع مجموعة من الكتاب والشعراء في جامعة هاوارد الذين كانوا يلتقون ويناقشون اعمالهم في أحد المرات ذهبت مورسون إلى الاجتماع وهي تحمل قصة قصيرة عن فتاة سوداء تتوق للحصول على عيون زرقاء وقد طورت هذه القصة فيما بعد لتصبح روايتها الأولى التي تحمل عنوان العين الأكثر زرقة نشرتها عام 1970 كتبت موريسون هذه الرواية في الوقت الذي كانت تربي طفليها وتعمل في جامعة هاوارد، في عام 2000 اختيرت هذه الرواية كواحدة من مختارات نادي اوبرا للكتاب.
في عام 1975 رشحت روايتها sula التي كتبتها عام 1973 إلى جائزة الكتاب الوطنية، اما روايتها الثالثة نشيد سليمان فقد اختيرت كتاب الشهر وهي أول رواية لكاتب أسود يتم اختيارها بعد رواية الكاتب ريتشارد التي اختيرت عام 1940 وقد حصلت أيضا على جازة النقاد الوطنية.
في عام 1987 أصبحت روايتها beloved نقطة حرجة في تاريخ نجاحها عندما فشلت في الفوز بجائزة الكتاب الوطنية وجائزة النقاد الوطنية مما حدا بعدد من الكتاب إلى الاحتجاج ضد اغفال مورسون، ولكن بعد مدة قصيرة فازت هذه الرواية بجائزة Pulitzer Prize for fiction وجائزة الكتاب الأمريكي وفي نفس السنة عملت موريسون كاستاذ زائر في Bard College.في عام 1998 تحولت هذه الرواية إلى فلم يحمل نفس الاسم من بطولة اوبرا وينفري ودان كلوفر، ثم استخدمت موريسون قصة حياة ماركريت كارنر في نص ابرالي الف الموسيقى له الفنان ريتشارد دانيبلور.
كما رشحت، The New York Times Book Review هذه الرواية في عام 2006 كأفضل رواية أمريكية نشرت خلال الخمس وعشرون سنة الماضية.
في عام 1993 حصلت موريسون على جائزة نوبل للاداب وجاء في كلمة المؤسسة المانحة للجائزة " تميزت روايات موريسون بقوة البصيرة والمضمون الشاعري الذي يمنح الواقع الأمريكي ملامحه الاساسية ".
حاليا هي اخر أمريكية حصلت على هذه الجائزة.
ساهمت موريسون باثراء واغناء التراث الادبي الأمريكي ولهذا منحتها مؤسسة الكتاب الوطنية في عام 1996 ميدالية المساهمة المتميزة في الاداب الأمريكية.
على الرغم من أن رواياتها ركزت على النساء السود الا انها ترفض ان يوصف نتاجها الادبي بانه ادب يختص بالحركة النسوية.
بالإضافة إلى رواياتها، ساهمت موريسون مع ابنها Slade الذي يعمل رسام وموسيقي في تاليف كتب للاطفال، وقد توفي Salade في 22 ديسمبر عام 2010.
إنها رواية مجموعات ضاغطة لا رواية فرد بطل. إنها رواية من هذا العصر, ولهذا العصر, الذي يمنح الفرد (كامل) حريته, من جهة, ويسلبها منه بما أفرز من ضغوط المجموعات, من جهة أخرى. فشركة واحدة يمكن أن تستلب كامل هذه الحرية الموهومة: إنه عصر التجمعات الضخمة, أو التي تتضخم, وكلما فعلت ذلك ادعت أنها تمنح الفرد (كامل) حريته والبيض والسود مجموعتان ضاغطتان, من جملة المجموعات الكبرى في العالم. ولكن ماذا لو عالج السود حياتهم؟ إنهم يذكروننا بتلك الأقطار التي عانت من استغلال المستعمرين وقمعهم واضطهادهم, فلما استقلت لم تتحسن أحوالها ولا انتظمت لها شروط الرقي, وكالعادة: يقوم الآباء بالتأسيس والكدح لنيل الاستقلال, أما الأبناء فهم كالابن الضال الذي يتمتع بثروة أبيه ولكنه هنا لا يتوب ولا يؤوب. لم يستطع السود, في المناطق التي خلت من البيض, أن يبنوا فردوساً. الفردوس ليس أسود, ولا أبيض.. إنه علاقة نقية تقيمها المجموعات البشرية.. وهذا ما حاولت الرواية أن تقنعنا به.. ونحن به مقتنعون.. فعندما ننتصر على علاقة مغلوطة نقيم مكانها علاقة مغلوطة أخرى, فنداوي الغلط بالغلط.. وهذه هي الحماقة البشرية المتأصلة التي تطوف الكاتبة أرجاءها.. والتي تجعل الفردوس حلماً.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".