التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | توني موريسون |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 176 |
| حجم الملف: | 2.21 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 26 أبريل 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 115,270 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ليكن الله في عون الطفلة والمؤلف لـ 19 كتب أخرى.
توني موريسون (بالإنكليزية: Toni Morrison) روائية أمريكية-إفريقية مولودة في أوهايو في 18 فبراير 1931، فازت بجائزة نوبل في الأدب عام 1993 عن مُجمل أعمالها، وجائزة بوليتزر عن روايتها محبوبة.
من رواياتها الأخرى: أكثر العيون زرقة، نشيد سليمان، صولا، وطفل القطران.
تُرجمت أعمالها إلى مختلف لغات العالم، ومن بينها العربية.
حياتها المبكرة ومهنتها ولدت توني موريسون في لورين – أوهايو وكانت الطفلة الثانية من بين اربع اطفال في العائلة.
كانت موريسون تقرأ باستمرار ومن كتابها المفضلين جين اوستن وليو تولستوي، وكان والدها يروي لها العديد من الحكايات الشعبية عن مجمتمع السود بطرية السرد القصصي والتي ستؤثر لاحقا على أسلوبها في الكتابة.
في عام 1949 التحقت موريسون بجامعة هاوارد وفي عام 1953 حصلت على بكلوريوس في الادب الإنكليزي، وفي عام 1955 نالت شهادة الماجستير من جامعة كورنيل.بعد أن نالت الماجستير عملت في جامعة Texas Southern University in Houston, Texas للمدة (1955-1957) ثم عادت لللعمل في جامعة هاوارد ، تزوجت من المهندس المعماري الجامايكي هارولد موريسون في عام 1958 وتطلقت منه عام 1964 بعد أن انجبت منه طفلين بعد الطلاق انتقلت إلى Syracuse ثم إلى New York لتعمل محررة كتب منهجية ثم محررة في المقر الرئيسي لدار النشر راندوم هاوس Random House وهنا لعبت دوري حيوي في دفع ادب السود إلى الواجهة.
مهنة الكتابة بدأت موريسون كتابة الروايات الخيالية عندما كانت مشتركة مع مجموعة من الكتاب والشعراء في جامعة هاوارد الذين كانوا يلتقون ويناقشون اعمالهم في أحد المرات ذهبت مورسون إلى الاجتماع وهي تحمل قصة قصيرة عن فتاة سوداء تتوق للحصول على عيون زرقاء وقد طورت هذه القصة فيما بعد لتصبح روايتها الأولى التي تحمل عنوان العين الأكثر زرقة نشرتها عام 1970 كتبت موريسون هذه الرواية في الوقت الذي كانت تربي طفليها وتعمل في جامعة هاوارد، في عام 2000 اختيرت هذه الرواية كواحدة من مختارات نادي اوبرا للكتاب.
في عام 1975 رشحت روايتها sula التي كتبتها عام 1973 إلى جائزة الكتاب الوطنية، اما روايتها الثالثة نشيد سليمان فقد اختيرت كتاب الشهر وهي أول رواية لكاتب أسود يتم اختيارها بعد رواية الكاتب ريتشارد التي اختيرت عام 1940 وقد حصلت أيضا على جازة النقاد الوطنية.
في عام 1987 أصبحت روايتها beloved نقطة حرجة في تاريخ نجاحها عندما فشلت في الفوز بجائزة الكتاب الوطنية وجائزة النقاد الوطنية مما حدا بعدد من الكتاب إلى الاحتجاج ضد اغفال مورسون، ولكن بعد مدة قصيرة فازت هذه الرواية بجائزة Pulitzer Prize for fiction وجائزة الكتاب الأمريكي وفي نفس السنة عملت موريسون كاستاذ زائر في Bard College.في عام 1998 تحولت هذه الرواية إلى فلم يحمل نفس الاسم من بطولة اوبرا وينفري ودان كلوفر، ثم استخدمت موريسون قصة حياة ماركريت كارنر في نص ابرالي الف الموسيقى له الفنان ريتشارد دانيبلور.
كما رشحت، The New York Times Book Review هذه الرواية في عام 2006 كأفضل رواية أمريكية نشرت خلال الخمس وعشرون سنة الماضية.
في عام 1993 حصلت موريسون على جائزة نوبل للاداب وجاء في كلمة المؤسسة المانحة للجائزة " تميزت روايات موريسون بقوة البصيرة والمضمون الشاعري الذي يمنح الواقع الأمريكي ملامحه الاساسية ".
حاليا هي اخر أمريكية حصلت على هذه الجائزة.
ساهمت موريسون باثراء واغناء التراث الادبي الأمريكي ولهذا منحتها مؤسسة الكتاب الوطنية في عام 1996 ميدالية المساهمة المتميزة في الاداب الأمريكية.
على الرغم من أن رواياتها ركزت على النساء السود الا انها ترفض ان يوصف نتاجها الادبي بانه ادب يختص بالحركة النسوية.
بالإضافة إلى رواياتها، ساهمت موريسون مع ابنها Slade الذي يعمل رسام وموسيقي في تاليف كتب للاطفال، وقد توفي Salade في 22 ديسمبر عام 2010.
هذا الكتاب محفز ومحبط أيضًا لمن ابتلي بعشق اللغات وتعلمها! كثيرًا ما يكون الدافع نحو تعلم اللغات اقتصاديًا، فالبائع البسيط في الهند مثلًا، وفي كل مكان، لن يصرّف بضاعته ما لم يتعلم لغات الزبائن. حاول الكاتب استقصاء قاسم مشترك يجمع مفرطي اللغات المتعددين، كأن يكون الأمر متعلقًا بالدماغ وتشكيله، لكن لم يعثر على دليل يجزم بوجود مثل هذا. كان الجميع من هؤلاء المفرطين يؤكد على أهمية التدريب، لكن كيف ينتقل الشخص من لغة إلى أخرى بسرعة كما فعل الأسطورة ميزوفانتي- الذي فاق عدد اللغات التي يتقنها المئة، وقد تعلم كثيرًا منها في ظرف أسبوعين في عيادته لجرحى الحرب واستماعه لترتيلهم للصلوات- قد ظل سرًا... الكتاب يملأ بالحماس والضآلة والإنهاك والحماس من جديد لتعلم اللغة. هذا الكتاب يثبت إمكانية الإطاحة ببرج بابل! الترجمة رصينة ومتقنة . الرواية عن طفلة تولد سوداء، في بيئة شديدة العداء والعنصرية؛ أسوأ ما يمكن أن يحدث لشخص هو أن يُحتقر ويُهان لا لأجل أفعال شنيعة أو سيئة ارتكبها بل لأنه ولد هكذا، لا ذنب لأحد في ذاك لا الطفلة، ولا والديها، لا أحد على الأطلاق.وحدهم أولئك الأوغاد الذين يعتقدون أن كونهم ولدوا ببشرة بيضاء، أو أغنياء، أو في بلدة ما دون غيرها يُعطيهم الحق في السخرية والتهكم عليهم بل ومحاولة التحكم في مصائرها وكأنهم عرائس ماريونت وليسوا اأشخاصًا يملكون حيواتهم الخاصة بين أيديهم.أيّ صلف وغرور يجعل أحدهم يتباهى بصفة ليس له يد فيها، لا أخلاق ولا نجاح ولا تلك الأشياء التي نبذل جهدًا للوصول إليها هي فقط أشياء وُلدنا بها هكذا!قصة الرواية كان يمكن لها أن تكون من أعظم ما كُتب وما قرأت إلى الآن لو أنها أوضحت معاناة الطفلة، طريق كفاحها، اصرارها على إثبات نفسها على الرغم من رفض الآخرين لها، الاستماتة في النجاح ثم الاستماتة في النجاح.في المقابل ماذا قدمت الرواية حقًا؟ قدمت قصة ركيكة لفتاة هجرها حبيبها ثم ذهبت للبحث عنه، قصة ركيكة لفتاة ناجحة في عالم الأزياء والموضة والجمال وتترك منصبها لكي تذهب للبحث عن رجل لم يدخل في حياتها بأسباب عقلانية وقد تركها أيضًا كذلك بلا أسباب عقلانية.صراحة أنا لا احترم تلك الأنواع من النجاح، لا سيما ذلك الذي يعتمد بشكل ما على جسد المرأة ومظهرها وجمالها أكثر بكثير من عقلها فإذا أرادت أحداهن- سوداء كانت أم بيضاء- أن تُثبت للعالم نجاحها وكفاحها بجسدها فقط فقد سبقها الكثيرات.رواية –كأغلب روايات الأدب الأمريكي- خفيفة، مستهترة، تصلح للمُرفهين وليسوا أولئك الذين يحاربون الحياة أمثالنا ويواجهون سوئها وقُبحها بالأدب.
هو رائع ليبين كيف العنصرية تؤثر على الشخص ولكن كانت هناك نقاط غير واضحه في الرواية
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".