التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | مكاوي سعيد |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار المصرية اللبنانية |
| ردمك ISBN: | 9789777950442 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 218 |
| حجم الملف: | 6.03 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 17 فبراير 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 235,575 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فئران السفينة والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
مكاوى سعيد كاتب وروائي وسيناريست مصري وُلد في القاهرة في 6 يوليو 1956، توفي في 2 ديسمبر 2017.
حياته
بدأت رحلته مع الكتابة أواخر السبعينيات حين كان طالبا بكلية التجارة جامعة القاهرة، وكان حينذاك مهتما بكتابة الشعر العامي والفصيح عقب تأثره بدواوين صلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطي حجازي والبياتي والسياب والفيتوري، ونشرت عدة قصائد له في مجلة صوت الجامعة وغيرها. كما كانت له نشاطات دائمة في الندوات الثقافية بالجامعة حتى حصل على لقب شاعر الجامعة عام 1979.
بدأ عقب تخرجه من الجامعة كتابة القصة القصيرة متأثراً بيوسف إدريس وقصص مكسيم جوركي وتشيكوف بالإضافة إلى روايات ديستويفسكي وهيمنجواي، وفي بداية الثمانينيات شارك في ندوات دائمة بمقاه شهيرة بوسط البلد كعلي بابا واسترا وسوق الحميدية حيث يلتقي الأدباء الكبار والقصاصين الجدد الذين يتلمسون الطريق. وعرض قصصه الأولى في هذه الندوات وأثنى عليها الكثيرون، كما فاز بعضها بجوائز في مسابقات نادي القصة بالقاهرة، وتعرّف في مقهى علي بابا بالقاص يحيى الطاهر عبد الله وقرأ عليه قصصه فأعجبته واختار بعضها لإرساله إلى مجلات عربية بتزكية منه. وفي تلك الفترة نشرت له قصص بمجلات وصحف مصرية وساهم في نشرات بالاستنسل تضم قصصا لمجموعة كتاب شباب مثل يوسف أبو رية، سحر توفيق، عبده المصري.
مؤلفات
كتب مكاوي سعيد في كل أشكال السرد كافة، الرواية، والنوفيلا والقصة القصيرة وأدب الأطفال والسيناريو الروائي التليفزيوني والتسجيلي والوثائقي والنقد والمقال الأدبي، وقد حصل على جوائز مهمة وتكريمات من مصر والبلاد العربية وهيئات مصرية ودولية وترجمت بعض أعماله إلى لغات مختلفة منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والكرواتية والصينية..
•1991:فئران السفينة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، والدار المصرية اللبنانية
•2008: تغريدة البجعة، دار الدار، دار ميريت للنشر، والدار المصرية اللبنانية
•2015: أن تحبك جيهان، الدار المصرية اللبنانية
• 1981:الركض وراء الضوء، نشر خاص
• 1991 : حالة رومانسية، نشر خاص
• 2001: راكبة المقعد الخلفي، الهيئة المصرية العامة للكتاب
• 2008: سرى الصغير، دار كتاب اليوم
• 2009: ليكن في علم الجميع سأظل هكذا، الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة
•2012: غرفة لم يدخلها رجل، المجلس الأعلى للثقافة
• 2013: اللامرئيون، الهيئة المصرية العامة للكتاب
• 2013: البهجة تحزم حقائبها، دار نون للنشر
• 2017: سري الصغير وقصص أخرى، دار دون
• 1997: صديقي فرتكوش "رواية أطفال"
• سارق الحضارات "مسرحية"
• 2012: كوكب النفايات "رواية"، دار زهراء الشرق
• 2015: جني يبحث عن وظيفة " رواية، الدار المصرية اللبنانية
• 2016: الببغاء الأخرس " رواية"
•وله إسهامات كثيرة في الكتابة للأطفال في مجلات ماجد وبلبل وقطر الندى وكتب الهلال للأولاد والبنات
• 2010: مقتنيات وسط البلد "كتاب عن الشخصيات والأماكن"، دار الشروق
• 2013: عن ميدان التحرير وتجليـّاته، الهيئة العامة لقصور الثقافة
• 2013: أحوال العباد " كتابة خارج التصنيف"، دار نون للنشر
• 2013: كراسة التحرير "نصوص ووقائع الثورة المصرية"، الدار المصرية اللبنانية
• 2016: بياعين الفرح، دار العين
2018: القاهرة وما فيها.
كما كتب بجريدة المصري اليوم 449 مقال، وله العديد من الكتابات بالصحف والمجلات المصرية والعربية مثل الأهرام والتحرير والقاهرة وأخبار الأدب ومجلة الثقافة الجديدة، وجريدة الحياة اللندنية والقدس العربي ومجلة العربي الكويتي والدوحة ونزوى، ومن ضمن هيئة تحرير مجلة "الكتابة الأخرى" التي تأسست عام 1995 وتعد من أهم المجلات الثقافية المستقلة بمصر، ويعمل أيضًا لأكثر من ثماني سنوات مستشارًا تمويليا متطوعًا في جمعية "ألزهايمر مصر" ومقرها بكلية الطب النفسي بجامعة عين شمس، وهى جمعية متخصصة في تقديم العون لسر مرضى ألزهايمر ومرضى الدميشنا "خرف الكبار" وتأهيل وتدريب هذه الأسر لمساندة المرضى والعمل على إعادة تأقلمهم مع الحياة ومنع تدهور حالته.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بعد أن ذاع صيته واشتهر في "تغريدة البجعة" الرواية التي ترجمت إلى لغات عديدة ورشحت للبوكر، يعود الروائي المصري "مكاوي سعيد" بعد عقدين من الزمن بقوة في عمله الجديد "فئران السفينة" الرواية التي احتلت القائمة النهائية لجائزة بوكر العربية في الفن الروائي في دورتها الأولى.
في "فئران السفينة" يرصد الروائي الواقع الاجتماعي المصري في تحولاته وتبدلاته، ليطرح أمام القارئ مقاربته النقدية - الاجتماعية لشريحة واسعة من المجتمع تمثل نموذجاً لمجتمع ما بعد الانفتاح، حيث تتناول الرواية أحداث (يناير 1978) داخل أسوار الجامعة المصرية وما رافق ذلك من تيارات سياسية كانت شائعة بين الطلبة إذ ذاك وما تلى ذلك من انفتاح اقتصادي وسياسي وحراك اجتماعي وتطبيع مع الإسرائيلي ما أدى إلى تفسخ في النسيج الاجتماعي وبروز سلبيات هذا الانفتاح على الطبقة المتوسطة والفقيرة في مصر، فبدت الانتهازية والطمع وأخذ ما لا يحق لك شعاراً وطريقاً للوصول إلى أهداف خسيسة مثل نهب المال العام وشيوع الفساد والرشوة وما رافقه من تحلل أخلاقي وقيمي.
نسجت خيوط الرواية أحداث كثيرة برع فيها الروائي بحبكة روائية مشوقة وأسلوب سردي متسلسل لشخصيات الرواية واستعراضه لهذه الشخصيات نساءً ورجالاً مثل: محمود، وفاء، مصطفى، نهى، عادل، ليلى… التي لعبت دوراً جوهرياً في تجسيد صورة المجتمع وتناقضاته، بسلبياته وإيجابياته: غياب السلطة الأبوية.. الجريمة.. الحب.. الفقر.. الطمع.. الطموح.. الفساد.. اغتيال الحق.. قضايا متعددة برزت في ثنايا هذه الرواية لينسج الروائي قراءته النقدية إلى أولويات حياة الشباب العربي وأهدافه لنعيد النظر في قضايا كثر تفرض نفسها في مجتمعاتنا العربية شئنا أم أبينا، فبقدر ما تتراجع الأحداث العامة السياسية والاجتماعية وقيم الولاء والانتماء بقدر ما تطفو الأنانية المنغلقة على ذاتها، ويغيب معها الضمير كلما تقدمنا في قراءة الرواية فغياب السلطة يمثل الانقلاب من عالم الحب والطموح والارتباط بالمجموع يعبِّر عن ذلك الروائي من خلال مشاركة الجميع في التظاهرات وفاء ومحمود ومصطفى وأقرانهم وصولاً إلى عالم مهترئ، متدن أخلاقياً، يسوده التفكك والضياع: "غيمة كبيرة من الذهول والدهشة والخوف خيمت فوق الرفاق، لم يستوعب حسن ما حدث بينما تسمرت عينا محمود على الباب الذي ظلت وفاء وليلى تطرقانه بجنون..
تراجعت القلة من المتظاهرين التي كانت تتبعهم، استداروا مهرولين ثم اختفوا عن الأعين، خرج الرعب مارداً كبيراً من عين محمود ومن كل الفتحات. هل تكلم مصطفى؟ قطعاً بمجرد تلقيه أول صفعة سينفلت لسانه ويخبرهم عن الجميع.. ستُجرّب السجن والمحن يا محمود وسيعود الأب سريعاً بمجرد تلقيه البرقية وستفرح وتشمت كثيراً يا منتصر، وتظل تؤنث وتلوم الأم والأخت لأنهم دللوني منذ الصغر، وستهمس في أذنه بما يعكر مزاجه ويكدر وجهه حتى يفرّ عائداً تاركاً لك الحبل على الغارب، كان اليوم مشؤوماً من أوله ولا يزال طويلاً ممتداً وشمسه حامية بالرغم من أننا لا نزال في يناير". "فئران السفينة" عمل روائي أقل ما يقال عنه، هادف، يطرح قضايا هو إدانة ورؤية قاتمة لواقع أليم، هو غضب من اللاعدالة، ودعوة صادقة للتغيير، في بلد رفعت فيه الشعارات الطنانة بعيداً عن واقع الناس ما أدى إلى سقوط اجتماعي وانهيار للبناء الاجتماعي والأخلاقي في آن، واقع يتعثر فيه الشرفاء ويتقدم فيه الأغبياء..
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".