اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
« Year still after year flows
down the Seven Rivers ;
cloud passes, sunlight glows,
reed and willow quivers
at morn and eve, but never more
westward ships have waded
in mortal waters as before,
and their song has faded. »
كتبت هذه القصيدة بلا شك في بداية عام1930 ونشرت في Chronicle of the Convents of the Sacred Heart في عام 1934 بعنوان « Fíriel » واعيد تسميتها بالسفينة الاخيرة (The Last Ship) وهي نسخة مختصرة ل« Fíriel ». اُدخل بالقصيدة بعض الأماكن من الارض الوسطى كالأنهر السبع بغوندور، وقام الشاعرايضاً بإدخال بعض العناصر الفلكلورية .
في الفجر، استمعت "فيريل"إلى صوت غناء فاتبعته عندها وجدت على حافة نهر اخر مركب جان جاهزة للإقلاع ومغادرة الارض الوسطى. دعوها الي الانضمام اليهم والمغادرة معهم ولكنها أبت معللة انها ابنهة هذه الارض وعادت إلى ديارها تاركة السفينة تتجه نحو المجهول.
قارن "توماس الن شيبي"في كتابه The Road to Middle-earth، "السفينة الاخيرة" بالقصص التي يأخذ فيها الجان معهم بشر ويعيش بسعادة إلى الأبد. ولكن تولكين خالف ذلك في هذه القصيدة لأن الفتاة رفضت الذهاب وهذا الرفض يعتبر فريد من نوعه بالنسبة ل"شيبي".