التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | أحمد ضحية |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 156 |
| حجم الملف: | 1.32 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 14 أغسطس 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 375,315 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب غواية غرف النون .
سيرة أدبية:
أحمد محمد ضحية أحمد
مواليد مدينة كوستي ١ نوفمبر ١٩٧١، سوداني الجنسية.
تخرج عن كلية الآداب والعلوم شعبة الترجمة، جامعة أم درمان الأهلية 1998
عضو مؤسس لنادي القصة السوداني. المسؤول الإعلامي لمنظمة Darfur Rehabilition, Newark, NJ في العام ٢٠٠٦ وعضو مجلس أمناء منظمة Toward freedom فيرمونت، الولايات المتحدة الاميريكية (٢٠١٨).
يعمل كأخصائي في مجال العناية بذوي الاحتياجات الخاصة Behavior Specialist بلانسينغ، ميتشيغان، الولايات المتحدة الأمريكية.
عمل في الفترة من ١٩٩٨–٢٠٠٢ بصحف: أخبار اليوم، الأسبوع، الأزمنة، الدستور. كمحرر للملفات الثقافية. وكاتباً مشاركاً بصحيفة الصحافة ومسئولا عن النشاط الثقافي ببيت الثقافة بالخرطوم. وعضواً بدائرة الأدب والنقد (المجلس الأعلى لرعاية الثقافة والآداب والفنون). ورئيسا لقسم التحقيقات والقسم الثقافي بالصحافي الدولي. ومؤسسا ومسئولا عن تحرير نشرة (إضافات)، وعضو أسرة تحرير كتابات سودانية والتقرير الاستراتيجي السنوي– مركز الدراسات السودانية.
وباحثا متعاونا وكاتبا مشاركا بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (٢٠٠٣-٢٠٠٦).
كما كان نشطاً قبل هجرته في الندوات الأدبية والفكرية كمحاضر: الخرطوم، كوستي، القاهرة. صدر له:
-دروب جديدة.. أفق أول (بالاشتراك مع مجموعة من القصاصين) منشورات نادي القصة السوداني بالتعاون مع دار نشر الشريف الأكاديمية الطبعة الأولى ٢٠٠٢ الخرطوم.
-الإثنية والديموقراطية (بالاشتراك مع كتاب آخرين) عن مركز الدراسات السودانية الخرطوم الطبعة الأولى ٢٠٠٤
- دروب جديدة–أفق أول (مع قصاصين آخرين) الشريف الأكاديمية، الخرطوم ٢٠٠٣
-مار تجلو.. ذاكرة الحرَّاز (رواية) عن دار عزة للنشر الخرطوم الطبعة الأولى ٢٠٠٢
-صانع الفخار ج¹: آلام ذاكرة الطين (رواية) دار مدارات الخرطوم الطبعة الأولى ٢٠١٦
- صانع الفخار ج²: المقدس سره (رواية)، لوتس للطباعة والنشر الحر القاهرة ٢٠٢٠
-أشجان البلدة القديمة (رواية) دار مدارات، الخرطوم الطبعة الأولى ٢٠١٦
- هيلدا نورسة النهر (رواية) دار ويلوس هاوس، جوبا ٢٠٢٠
- البدايات (الجزء الأول من سلالة الأعتم بن أبي ليل الظلامي). دار المثقف، القاهرة ٢٠٢٠
- تخوم السرد أرخبيل الحكايا ”مقدمة في تقنية وسُوسيولوجيا القصة القصيرة السودانية“ دار رفيقي، جوبا ٢٠٢٠
- أنثى طائر الفينيق، إحياء ذكرى الكاتبة الراحلة منال حمد النيل، دار رفيقي، جوبا، ٢٠٢٠
مخطوطات تحت الاعداد للطبع:
مملكة العزلة (رواية ثلاثية)
المطاليق (رواية ثلاثية)
صانع الفخار ج³: خريطة الطريق.
الأعتم بن أبي ليل الظلامي ج²: تبلدية الفكي القنديل سراج البيت (رواية)
الأعتم بن أبي ليل الظلامي ج³: غواية غرف النوم (رواية)
نافذة للحنين.. نافذة الشجن (قصص)
كائنات شهرزاد العجيبة (قصص)
من الغابة والصحراء إلى غضبة الهبباي ”مقدمة في تقنية وسُوسيولوجيا الرواية السودانية. (نقد)
الوردة والجرح (قراءات في سرديات المرأة السودانية)
صحارى غابة الأبنوس (قراءات في السرد الجنوبسوداني).
شهرزاد السرد العربي (قراءات في القصة القصيرة في العالم العربي).
الإقصاء والنفي الوجودي (قراءات في سرديات المهمشين).
دارفور: وديان الدم (بحث حول جذور المشكلة وآفاق الحلول).
حوارات مع الكاتب وكتاب عرب.
شظايا (مقالات في الفكر والثقافة والسياسة)
غواية غرف النوم هو الجزء الثاني من ثلاثية الأعتم بن أبي ليل الظلامي، التي صدر جزءها الاول عن دار المثقف للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة. ٢٠٢٠. وهذا الجزء الثاني صدر عن دار بسمة للكتاب الاليكتروني، المغرب.
في هذا الجزء نقرأ:
نظر إلى الكوّة ذات القضبان الحديدية، التي تطل على منور تهوِّية، يقف في وسطه طائر ود دبرك حزين! يزغزغ بكلام حول أن أوان الهروب قد آن.. كلام؛ يفهم الخزين بعضه؛ فيما يشبه الإلهام، وأكثرّه لا يفهمه!
على الجدار المقابل، اتكأ ظلٌ لشئ؛ لم يتبين ملامحه بوضوح. كان ظمآنا شفتاه يابستين وعيناه جافتين، ويداه متسختين، ومفاصله صدئة، تصر كباب قديم؛ كلما حرك يديه أو قدميه!
وبدا له أن نبضه يطفر خبباً، وقصباته الرئوية تختنق لقلة الهواء، وكان يرى السقف كأنه يدنو ببطء ليطبق عليه؛ ويكتم أنفاسه إلى الأبد!
كان مخدراً من البرد، فحاول أن يدفئ يديه بأنفاسه. لكنه لم يستطع التنفس.. وهناك؛ في الرّكن، حيث الفار والصراصير ما زالوا ينظرون إليه، مخدرون مثله من البرد.
حرّك إحدى يديه، فقرَّب الفأر إحدى قائمتيه.. إنهما صديقان منذ أسابيع. فهو يرمي إليه أحياناً قطعة من وجبته البائسة التافهة. التي كانت تجعل الفأر مع ذلك ممتناً.
وبالرغم من هذا كله، كان الخزين يفتقد بولاد، الذي لم يكن يدري، أن إحدى الطوائف السرِّية، التي نشطت داخل طائفة صانع الفخار الأم، هي التي فعلت بابنتيه الغصين وأم نفل ما فعلت. فرغم كل شئ؛ كان بولاد يؤانس وحدته الموحشة، لكنه كان يفتقد أم ضي أكثر، بقدّها الرّشيق وكلامها الحاني الحلو.
مضى زمن طويل قبل أن يجتاحه الحنين إليها.. إلى نظرتها، غنائها، حضنها، مداعباتها، تأنيبها له على الغياب المتكرّر، وغفرانها.
يسمع الآن صوتها هامسا يتخلل مسام الجدران:
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".