التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | فرنسيس فتح الله مراش |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآفاق العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 97 |
| حجم الملف: | 1.22 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 20 يوليو 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 83,102 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب غابة الحق والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
فرنسيس فتح الله مَرَّاش: أديب، وشاعر، ومُفكِّر خيالي ذو نزعاتٍ فلسفية، ورائد من رُوَّاد العصر الحديث؛ حيث يُعد من رُوَّاد الأدب الرومانسي في القرن التاسع عشر. ومن القلائل الذين نادَوا بالحُرية في زمنٍ طغى فيه التعدي والظلم والقهر وكبْت الحريات.
وُلد بحلب في عام ١٨٣٦م، وكان الأكبرَ بين إخوته. ودرس العلوم اللسانية والشِّعر والآداب واللغات في حلب، ثم ذهب مع والده إلى باريس عام ١٨٥٠م، كما درس العلوم الطبيعية، ثم درس الطبَّ على يد أحد الأطباء الإنجليز في حلب.
أما عن حياته، فهي سلسلة من الأزمات المتتالية التي ابتلاه بها القدر؛ ففي الرابعة من عمره أُصيب بالحصبة، وقد تركتْ آثارها في جسده وبَصَره؛ مما أوهن قواه. وعندما سافر إلى باريس ليدرس الطب هناك في عام ١٨٦٦م لم يستكمل دراسته؛ حيث عاد منها فاقد البصر. كما فقد الأبوين؛ فحزن حزنًا شديدًا، ورثاهما بشِعر رقيق نشره في كتابه «مشهد الأحوال». ومَن تُحاصِره الآلام وتستولي عليه الأحزان يُبدِع لا محالة.
كتب في الكثير من علوم عصره، إلا أنه كان أمْيلَ إلى العلوم الفلسفية أكثر من العلوم الرياضية؛ لما فيها من سعة المجال لبث آرائه وأفكاره. وكان ينزع إلى التغاضي عن قيود اللغة وأغلال قوانينها وسلاسل قواعدها، حتى صار قليل الالتفات إلى تحرير أساليبه وتنقيح عباراته. والأمر ليس بالغريب؛ فقد اعترف هو بذلك. ومن مؤلفاته «غابة الحق»، و«مشهد الأحوال»، و«رحلة إلى باريس»، و«شهادة الطبيعة في وجود الله والشريعة»، و«المرآة الصفية في المبادئ الطبيعية»، و«الكنوز الغنية في الرموز الميمونية»، وديوان «مرآة الحسناء»، و«تعزية المكروب وراحة المتعوب»، و«دليل الحرية الإنسانية»، و«در الصَّدَف في غرائب الصُّدَف».
كان فرانسيس ينزع إلى الحرية، ويكره كل ما هو عتيقٌ بالٍ ويتنافى مع الجديد، ويقال إنه كان أول مَن نادى في الشرق بمذهب «داروين»، كما كان ذا نزعة ديمقراطية، غير أن قواه الضعيفة لم تُمهِلْه الكثير من الحياة؛ فقد تُوفِّي عام ١٨٧٣م ولم يبلغ من العمر سوى ٣٧ عامًا.
التعبير عن الأفكار في إطار سردي ظاهرة أدبية عرفها الأدب العربي الحديث والقديم. و(غاية الحق) لا تند عن هذا السياق، على أن الإطار السردي مرن يمكن أن يمتد من الحوار إلى الرواية.
مؤلف الرواية هو فرنسيس فتح الله المراش (1835-1874). وهي الرواية التي نُشرت للمرة الأولى في حلب سنة 1865، فكانت برأي النقاد: الرواية العربية الأولى التي عرفها العصر الحديث. قدم للرواية الدكتور جابر عصفور ورأى أن تأليفها مرتبط بأمرين: أولهما وعي المدنية المحدثة الذي انطوى عليه المرّاش، خصوصاً الوعي بمدينة حلب التي تعددت أديانها وأجناسها، ووصلت في علاقات التحديث إلى الدرجة التي تأسست بها أنواع من الحواريات الفكرية والإجتماعية التي كانت بمثابة النسخ التي استمدت منه "غاية الحق" موضوعها الأساسي، وهو موضوع الثورة الفرنسية عن الحرية والعدالة والمساواة، ... أما الأمر الثاني الذي دفع المراش إلى الكتابة برأي عصفور أنه كان يحلم بعالم جديد، تتحقق فيه شعارات الحرية والعدالة والمساواة، ويتنازل فيه السلطان العثماني عن رؤى العالم القديمة ليفسح السبيل إلى عالم واحد تتحقق فيه مملكة التمدن التي عثر عليها المراش في "غابة الحق".
مهما يكن من أمر، فإن القارىء لهذه الرواية، وباستثناء الراوي الذي هو مؤلف النص كله، وبطله ايضاً، لن يجد نفسه – أي القارىء – في مواجهة كون روائي فيه بشر من دم ولحم، ولا أحداث من تلك التي تعوّدنا أن نراها في النصوص الروائية العربية بل، ثمة ملك ومملكة وحروب وفيلسوف واستشهادات من الشعر تصل إلى ما يمكن أن يكون قصيدة بكاملها، ويأتي الشعر في "غاية الحق" ضمن مناطق السرد المتوترة، حيث ترتفع درجة الإنفعال، سواء في دائرة الإعجاب أو التأسي أو التمثيل. وأغلب الشعر المستشهد به هو من نظم المراش، ما يكشف عن موهبة شعرية فذة.
وأياً يكن النوع الأدبي يندرج ضمنه "غاية الحق"، نحن بإزاء نص سردي صادق، جريء، ينقل التجربة بأمانة فيدخلنا منطقة الأدب الحقيقي، في عصر لا يزال بحاجة إلى الكثير من الإكتشاف في عالم الأدب ورموزه وصانعيه ...
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".