التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | منور سهيلة |
| قسم: | روايات سياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 136 |
| حجم الملف: | 1.24 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 20 نوفمبر 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 343,621 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب عشرُ سُنبلاتٍ... يابسات .
كاتبة رواية عشر سنبلات يابسات
-لا يجب أن يخلو قلب الكاتب من غصة و من فرحٍ أكيد ،يجب أن يحمل كل المشاعر الممكنة للإنسان و التي يعيشها بطريقته الخاصة و بطقوسها الخاصة و لا ضير أبدا أن يراها من زاويته الضيقة ليكتبها لنا فتسعنا جميعا ،هذا هو دور الكاتب الحقيقي إنّه الكاتب الذي يضيّق علينا الخناق لنؤمن بحرفه كما نراه نحن و يكتبه هو ،وهذا ما جعل هذه الرواية تغوص بنا في أعماق الذات الانسانية ،و تسبر تغيراتها ليكون الألم و الأمل عاملان أساسيان لكل مُتغير في فصول الرواية.
-لقد هدفت الشخصية المحورية "الحكواتي" في الفصل الأول إلى ابتكار طريقة جديدة في نقل الحكايات وروايتها وهذا ما جعل نهايته شنيعة ولكن بطريقة ما عاشت حروفه و حكاويه. أما باقي فصول الرواية فهي مختلفة تماماً عن هذا الفصل الذي يمكننا تسميته بالافتتاحي .
- القصة باختصار هي قصة كل لاجئ، ولا ملجأ لنا من الوطن إلا إليه مهما بلغت قسوته ولكنها حقيقة تكلب الوصول إليه عُمراً كاملا في حياة الشاب" يوسف " الذي أفقدته الحرب الأهلية في الجزائر كل أحبائه بل و أفقدته نفسه، يوسف الأستاذ الجامعي ابن الأسرة النبيلة يجد نفسه طالبا للجوء بعدما تحول الاخوة كلهم لأعداء و تحولت الحياة بحد ذاتها في هذا البلد إلى كمين.
- يحاول يوسف التعايش ،يحاول جاهدا أن يتقبل هذا الوضع و أن يتأقلم معه ولكنه يكتشف أن عبث هذه الحرب المجهولة الأطراف سيُقفده عقله إن هو بالغ في تفاؤله ، حتى "أمل " والتي كانت مصدر كل بهجة في حياته لم تمنحه السند الذي كان بحاجته ليستطيع المُضي قُدما. لهذا يُقرر أن ينسحب و يستسلم فتكون الهجرة هي الحل الأخير.
- في طنجة يجرب "يوسف" الحياة كلاجئ و كغريب و ينظر لكل الذي مضى بعين الكاتب لا بعين الضحية ، وهذا ما يجعل هذه الرواية تخرج للنور .
- في النهاية، يختار العودة ،و يختار المصالحة، ولا يهمه أن يضع يده بيد من مزق جسد أخيه إلى أشلاء، ولكن هل حقا سيستطيع ؟؟ هذا ما سنترك للقارئ أن يعرفه أو بالأحرى أن يختاره في نهاية الفصل الأخير... قبل أن يحل الظلام .
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".