التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | جين ويبستر |
| قسم: | علم النفس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 367 |
| حجم الملف: | 4.23 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 01 مارس 2019 |
| ترتيب الشهرة: | 2,286 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عدوي اللدود والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
▪أميرة القمح (1905) ▪جيري جونيور (1907) ▪ذي فورس بولس ميستيري (1908) ▪الكثير أدو عن بيتر (1909) ▪جاست باتي (1911) ▪أبي طويل الساقين (1912)
جين ويبستر (بالفرنسية: Jean Webster ) واسمها الحرفي أليس ويبستر ولدت في 24 يوليو عام 1876 وتوفيت في الحادي عشر من يونيو عام 1916. هي روائية أمريكية ومؤلفة للعديد من الكتب من ضمنها أبي طويل الساقين وعزيزي العدو.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
عدوّي اللدود هو العمل اللاحق لرائعة جين وبستر "صاحب الظل الطويل"، وقد نشرت لأول مرة عام 1915، وكانت من بين الكتب العشرة الأفضل مبيعًا في الولايات المتحدة لعام 1916. ومثل جزئها الأوّل، تتألف هذه الرواية من سلسلة من الرسائل، لكنها تُكتب هذه المرة بقلم سالي مكبرايد، الصديقة الأقرب لجودي آبوت، التي، كما سيتضّح للقارئ منذ البداية، عهدت إليها بمهمة إدارة ميتم جون غرير،
لكي تتولى الإشراف على إصلاحه، والتخلص من السياسات القديمة التي جعلت من الملجأ مكانًا قاتمًا وكئيبًا.
منذ حالة الهلع الأولى التي تنتابُ سالي مكبرايد لتوليها المهمة وحتى نهاية العمل، يتتبع القارئ، بإلهامٍ وشغف، القوة الأنثوية الناعمة وتأثيرها في إعادة صياغة الذات والعالم.
هذه رواية عن النمو، والتغيير، والمبادرة، وإنقاذ العالم بسلسلة خطواتٍ صغيرة تتحرك في الاتجاه الصحيح، وبقدر ما سنرى ميتم جون غرير ينمو إلى مكان مفعم بالضوء، سنرى مديرة الملجأ الصغيرة، سالي مكبرايد، تتحوّل من فتاةٍ مرفهة باهتماماتٍ سطحية، إلى امرأة ناضجة ومديرة تنفيذية قديرة.
هذه رواية ملهمة، نحتاجُ كلنا أن نقرأها، لكي نتذكّر مكاننا الصحيح في العالم ونتصرّف على أساسه. ولكن أكثر من يحتاج قراءتها هم الشباب، لأنه سيكون رائعًا جدًا، أن نذهب إلى المستقبل بيدين بارعتين وعقلًا حسن الاستعمال، فهذا العالم الذي نوجدُ فيه يحتاج إلى كثيرٍ من الأيادي والعقول، على طريقة سالي مكبرايد.
إن سالي قوية ، رهيبة بصورة متفرِّدة ، من بداية تمسُّكها بالحياة الاجتماعية ، إلى أن تقبل المهمة على مضض و تمضي بأفضل ما يمكن لمشرفة ميتم أن تفعل .
كان غوردون من البداية القطب الموجب بالقضية ، و سالي أيضًا كانت تحمل نفس قدراته و خلجات روحه ، و يتجلَّى هذا في الخلاف الذي يتَّهمها و هو يرتكي على إطار الباب بشيء ما نحو الطبيب مكراي ، كانا متشابهين جدًا و ذروة تشابههما كانت في سردها للغيبة من الطبيب ، كان غوردون البادئ و هي لم توقفه بل زادت الطين بلَّه بتلك الصفات التي أطلقتها بحنق كي يرضى ، لأن الحالة الطبيعية من الإتهام مثل هذا أن لا تسبُّ الطرف الثالث بل أن تقف مع الأسباب التي تدعوه لإطلاق التهمة بهدوء و عقلانية ، و هذا أبدًا لا يتعارض مع قوَّتها و لكنَّه يتعارض مع شخصيتها و تصرُّفاتها الطبيعية ، و عودة لعلاقتهما التي رأيتها منذ البداية مبتذلة و مملَّة فأعزو السبب إلى تشابههما الكبير في الدواخل ، و في القوَّة أيضًا ، و بطريقة ما هما لم يهتديا للطريق الصحيح في فهم أحدهما الآخر و المضي بعجلة حياتهما بحماس أكبر ، سالي معتادة على الحركة و التأثير ، و غوردون رتيب أيضًا في حماسته و ترك بصمته ، منذ البداية كانت كل الأشياء تشير على عدم وجود حب حقيقي مذهل بين الإثنين قد يساعدهما على تخطِّي حاجز الملل الذي يخلِّفه تشابههما حدَّ التطابق ، كانت الأمور بينهما أقرب للرسمية و العلاقات الجوهرية العابرة ، هو حتى لم يبادل ما أحبَّته سالي الحب ، و لم تحبُّ هي ابتعاده الذي يحبه ، سالي مكبرايد تكوَّنت أهم نقطة في شخصيتها خلال الرسائل و هي البذل و الطاقة التي تحتاج تصريف ، و كانت في غمرة إنتاجيتها حتى رأت أن زواجها منه سيحرمها تلك البصمة الذهبية التي هي في أشد التوق لوضعها ، و كان غوردون لا يريد أيًّا من انتاجها الذي تتفاخر به ، بل و صار الأمر أحيانًا إلى احتقاره و اعتباره لما تفعل بأنه شيء من المزاح و المهزلة ، و بالتأكيد لم تكن شخصية سالي من بادئ الأمر ضعيفة بل كانت قويَّة و صارمة حتى في لهوها في الحياة الاجتماعية التي قضتها قبل أن تصبح مشرفة جادة ، و بهذا نرى أن الإمكانيات بين توافقهما ضئيلة جدًا ، و وددت لو أقبِّل رأسها عندما قرَّرت فسخ الخطوبة ، فلو كانت استمرَّت و لو كانت مضت حياتهما معًا ، لما كانت لتكون حياتهما مذهلة أبدًا ، فإما أن تنتهي بطلاق حافل ، أو أنها كانت لتستمرَّ بجرح متقرِّح و قبيح و هذا لا يحدث دائمًا في الغرب و عند الأجانب ، و لكنَّه معمولٌ به في الشرق و في هذا المجتمع تحديدًا .
” يا إلهي يا سالي ، هل تظنيني مخلوقًا من حديد ؟ “
في هذا الموقف تحديدًا ، فهمتُ كم كانت سالي بحاجة لأن تكون شخصًا باذلًا أكثر من متلقِّ ، و كم كان ساندي في المكان الصحيح من الحكاية ، الشيء الوحيد الذي أخَّر تقدُّم الإثنين منذ البداية ، و في التأخير ذاك خير ، حيث كان الوقت متاحًا لهما بالتفكير أكثر حول الأمر ، و بالتالي تقوية تلك المشاعر بينهما ، حتى إذا احترق الميتم و هرع ساندي لنجدة ألغرا تفجَّرت تلك العاطفة ، و إن كان رفضه رؤيتها قد جرحها قليلًا ، و لكنَّ الشرارة التي تمتلكها سالي من حيث الجرأة ، لم تنطفئ للأبد بل وصلت لتركها له رسالة خاصَّة بسرد حنقها من رفضه لرؤيتها ، و بشيء من التفاوض نجح الأمر و بشكل مُرضٍ أيضًا للحب الذي طال كبته بينهما .
و على أيَّة حال فالحب ابتدأ منذ أطلقت سالي على السيد مكراي لقب ” عدوي ” بل و تفنَّنت بعدها بإضافة ” اللدود ” و أحيانًا ” الألد ” ، و فعلًا كان عدوًّا بشكل مبالغ به ، في حين أن العدواة بينهما كانت غلافًا لودٍّ ينمو مع الأيام .
” و لست أمانع في الهرم معك يا ساندي ”
و هنا بوضوح نرى أن تصاعد الأمر بين الإثنين لم يكن هينًا أبدًا ، بل كان ذا أثر عميق حد ذكر الهرم و الشيخوخة بأمل و قوَّة تليق بسالي مكبرايد ، سالي التي خافت مع غوردون من فشل بالزواج ، و مع ساندي شعرت بالأمان التام حدَّ ذكر الهرم و تخطي مراحل العمر الطويلة .
الأسلوب الاسكتلدني الرهيب كما وصفته سالي ، هو ذاك الأسلوب المُشاع غالبًا هنا ، و في الروايات الخليجية تحديدًا يُتفنَّن في سرد طرقه ، و هو أسلوب للمتحفِّظين من هذه النواحي ، و برأيي أنه شيء جميل و يُضفي نكهة جميلة و لكن لا يصح الإستمرار به طويلًا فهو يُصبح مبتذلًا جدًا بالمبالغة به .
إن سالي أبدعت في أفكارها الترفيهية و المتنوِّعة ، فأقامت المخيَّم و غيَّرت الزيَّ الأزرق الكئيب بمربَّعاته ، و أنشأت المزارع الخاصة و فكرة صناديق الألعاب الخاصة و تبادل العملات بين الأطفال اليتامى ، و الكثير من الأفكار المدهشة التي نفَّذتها بصحبة ساندي مكراي ، و لو كنتُ مكانها لكنتُ أشدُّ حماسًا و لكنني لا أظنُّ أن انتاجيتي و فعاليتي ستتفوَّق عليها ، فهي شرسة جدًا و هذا رهيب و مثير حقًا .
في التلميحات العابرة عن عائلة بندلتن شيء من الإطمئان الذي أُلقي على عائلتهم ، نفحة سلام حملتهم للجنوب و حيث الساحل و كثير من الترفيه ، و جودي تستحقُّ بلا شكَّ ، و لكن بطريقة ما شعرتُ بالضيق من جيرفس عندما يكون سببًا في جعل جودي البسيطة عملة صعبة لا تكاد ترى ، و أتساءل حقًّا لماذا تصبح الحياة أثقل بعد الزواج ؟ و من أين المشكلة ؟
هل هو الرجل الذي يبدأ بتحبيط المرأة و جعل خروجها و تنقُّلها صعبًا ؟
أم أن المرأة نفسها تبدأ مسيرتها في أن تكون أمًّا مملة و منعزلة ؟
و بصراحة لم أستطع تركيب صورة جودي المتزوِّجة من جيرفس ، و جودي الصغيرة في الكليَّة و التي تكتب بحماسة عن أقل الأشياء بأكثر الكلمات ، جودي في ” عدوِّي اللدود ” تبدو سيدة من الطبقة الراقية ، أنفها مرفوع و عينيها لا تنفد إلى كل الأشياء ، و اهتمامها لا يتعدَّى دائرتها مع جيرفس و طفلتها التي عجزت عن تخيُّلها ، و برأيي أنها كانت أجمل ببساطتها و لكن بأية حال هي ليست البطلة ليتم التركيز عليها ، و هذا ما لا أستطيع تقبُّله حاليًا ، أن جودي ليست البطلة في الجزء الثاني ، و أشعر بنوع من الرغبة بلومها عن تنحِّيها عن الصورة ، و تركها سالي تكون الراوي ، و بالرغم من أن سالي رائعة و سردها جميل إلا أن جودي مليئة بالمفاجآت بعكسها ، فعندما كانت سالي الفتاة التي عاشت برخاء و تتقبَّل الأشياء بسلاسة أكثر رغم أن حياتها حافلة حتى بعد أن أصبحت مشرفة للميتم ، كانت جودي شديدة التركيز و حياتها ذات تفاصيل أقل ، و تذكر أبسط الأشياء بتفنيد مفصَّل و مشوِّق .
اغرمت به وأظنه أكثر متعه من الجزء الأول صاحب الظل الطويل .أطلقت العنان الخيالي الواسع وتصورت القصه كلها امامي كانت قمه في التنوع كما أنها اشتملت على أسماء كتب ومعلومات وشرح مفصل للصفات الوراثيه مما اكسبني معلومات مفيده انصحكم اقرئوا رسائل سالي مكبرايد جميله جودي ابوت
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".