التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | غاي دويتشر |
| قسم: | علم اللغة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 334 |
| حجم الملف: | 6.74 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 مارس 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 17,605 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عبر منظار اللغة والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
غاي دويتشر (مواليد سنة 1960) (بالعبرية: גיא דויטשר ) هو لغوي إسرائيلي.
أعماله
هو زميل باحث فخري في جامعة مانشستر، وكان أستاذاً في قسم اللغات والثقافات في الشرق الأدنى القديم بجامعة لايدن في هولندا. حصل على شهادة البكالوريوس في الرياضيات من جامعة كامبريدج، قبل أن يحصل على درجة الدكتوراه في اللسانيات هناك. بعد ذلك أجرى أبحاثًا في اللسانيات التاريخية في كلية سانت جونز (كامبريدج).
هو والد ألما دويتشر، عازفة وملحنة، وطفلة عبقرية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كتاب عبر منظار اللغة .. لم يبدو العالم مختلفا بلغات أخرى ؟ – غاي دويتشر كانت اللغة، ومازالت، لغزا غامضا، فهل هي من صنع الإنسان؟ وما علاقة اللغة بالطبيعة: الإنسانية وغير الإنسانية؟ في كتابه هذا، يبحث عالم اللغويات غوي دويتشر عن الصلة الخفية بين الفكر الإنساني من جهة تصور الطبيعة، واللغة من جهة كونها ملكة رمزية لتفسير العالم.تلقي فصول الكتاب التسعة الضوء على أوجه متعددة للمسألة المركزية نفسها: هل تؤثر لغة ما في إدراك الناطق بها للعالم؟ “يقال إن لغة شعب ما تعكس ثقافته وروحه ونمط تفكيره، فنجد أن استرخاء شعوب المناخات الاستوائية يدفعهم إلى الاستغناء عن العديد من الحروف الساكنة. كما يمكن مقارنة الأصوات البرتغالية الرقيقة بنظيرتها الإسبانية الحادة لفهم الاختلاف الجذري بين هاتين الثقافتين المتجاورتين. وتعجز بعض اللغات عن التعبير عن أفكار معقدة لفقدانها قواعد نحو منطقية بما فيه الكفاية. بعكس الألمانية مثلاً، التي تعد وسيلة مثالية لتشكيل أعمق وأدق الأفكار الفلسفية، لكونها لغة منظمة بشكل ملحوظ تنظيماً قد يكون السبب في كون الشعب الألماني شعباً منظماً فكرياً. (هل يستطيع أحد أن يتحمل الاستماع إلى تلك الأصوات الخرقاء ثقيلة الدم في طيها، كأنها خطوات الإوز؟)، بل تفتقر بعض اللغات إلى تصريف المستقبل فمن الطبيعي أن يعجز متحدثوها عن التفكير المستقبلي. وقد يستحيل على البابليين فهم رواية الجريمة والعقاب حيث تستخدم اللغة البابلية مصطلحاً واحداً للتعبير عن المعنيين. وتبدو الأجراف البحرية للنرويج جلية في نغمات لغتهم المائلة والمنحدرة، ويمكنك سماع اللام الروسية الكئيبة في ألحان تشايكوفسكي الحزينة. والفرنسية ليست لغة رومانسية وحسب بل هي لغة رومانسية (عاطفية) بامتياز. والإنجليزية لغة قابلة للتكيف بل قد تكون لعوبة. أما الإيطالية -آه الإيطالية. تلك الأحاديث البسيطة عن سمات اللغة المختلفة وطباع ناطقيها تعد من أكثر المواضيع تسلية حول مائدة الطعام، غير أنه بمجرد انتقال تلك النقاشات من حميمية مائدة الطعام إلى برودة جو المكتبة فإنها سرعان ما تنهار ككعكة حكايات جوفاء، مسلية وغير جدية في أفضل الأحوال، متعصبة وسخيفة في أسوئها. فيعجز معظم الأجانب التفرقة بين اللغة النرويجية الوعرة والسهول الممتدة للغة السويدية. وتسقط الحروف الساكنة من الشعوب الدنماركية البروتستانتية الكادحة على تربتهم الجليدية أكثر من مثيلتها في أي من القبائل الاستوائية الكسولة. وإذا كانت العقول الألمانية عقولاً منظمة فقد يكون سبب ذلك غرابة لغتهم الأم التي أهلكت عقولهم فلم تترك لهم مجالاً لتحمل أي شذوذ آخر. ويتمكن الناطقون باللغة الإنجليزية من الاسترسال في أحاديث طويلة عن أحداث مستقبلية مستخدمين الفعل المضارع (أسافر إلى فانكوفر الأسبوع المقبل) من دون أن يؤثر ذلك في قدرتهم على فهم المستقبل.” حاول المؤلف الوصول إلى إجابة من موارد متعددة، فبدأ باستشفاف الدراسات حول أعمال الشاعر الملحمي هوميروس، والقصور المحتمل الذي تشير إلى لغته، في إدراك الألوان. وعرج بعدها على نظم الجهات الغريب الذي تفرضه لغات شعوب أستراليا الأصليين، كما تطرق إلى الإدراك اللوني المبهم عند اليابانيين للونين الأخضر والأزرق، وعرض التفاوت االغريب بين اللغات في تقسيم الأشياء وفق جنسها، والصعوبات التي يعاني منها الناطقون بلغات أخرى لفهم المغزى من وراء ذلك التقسيم.يبدو أنه، وعلى الرغم من اتساع بساط البحث وتنوع مشاربه، فإن السؤال يبقى مفتوحا على كل الإجابات المحتملة، فهل ينظر الناطق بلغة ما إلى شيء محدد نظرة تختلف عن نظرة ناطق بلغة أخرى إلى الدرجة التي تجعل منه موضوع نظر مغاير؟ لا أحد، على وجه الحقيقة، يعلم.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".