التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ألدوس هكسلي |
| قسم: | الأدب البريطاني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الأدب للترجمة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789776539105 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 346 |
| حجم الملف: | 4.31 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 يونيو 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 4,422 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عالم جديد شجاع والمؤلف لـ 41 كتب أخرى.
ألدوس هكسلي (بالإنجليزية: Aldous Huxley ) (ولد 26 يوليو 1894- توفى 22 نوفمبر 1963) هو كاتب إنجليزي اشتهر بكتابة الروايات والقصص القصيرة وسيناريوهات الأفلام. قضى حياته منذ 1937 في مدينة لوس أنجلوس. رواية العالم الطريف (تترجم أيضا: عالم جديد شجاع Brave New World) تعد من أفضل أعماله وأشهرها. له اهتمامات بالباراسيكولوجيا والتصوف الفلسفي، معاد للحروب ومهتم بالقضايا الإنسانية. في آخر آيام حياته اعتبر في بعض الدوائر الأكاديمية، قائدا للفكر الإنساني الحديث ومثقفا بارعا. له تأثير واضح على جورج أوريل.
السيرة الذاتية
ولد ألدوس ليونارد هكسلي في إنجلترا عام 1894، وظل حتى نهاية حياته لا ينئ عن الكتابة والتأليف ولا يفتر. وقد بدأ حياته الأدبية شاعرا محتذيا في ذلك حذو أكثر الكتاب المعاصرين. ونشر شعره أول الأمر في مجلة ويلز (Wheels) ثم جمعه في ديوان عنوانه العجلة المحترقة (The burning wheel) نشره عام 1916. وفي هذه السنة عينها اشترك مع غيره من الأدباء في جمع ديوان شعر أكسفورد (oxford poetry) وقد بقي شاعرا طوال حياته، مخالفا بذلك الكثيرين من أدباء عصره الذين انحرفوا من الشعر إلى النثر. ويعد الآن شاعرا ثائرا على ازدياد نفوذ العلم في الحياة. وهو حفيد توماس هكسلي العالم الشهير الذي تلقى عليه العلم هربرت جورج ويلز، وبين الحفيد وجده شبه كبير في الصورة والقسمات.
وينحدر هكسلي من ناحية أمه من أسرة توماس ارنولد ناظر مدرسة رجبي الشهيرة. ومن أقربائه من كان أستاذا، ومن كان عالما، أو شاعرا أو روائيا. ولهذه المجموعة تأثير عليه منذ ولد عام 1894. وقد استطاع بقلمه وذكائه أن يرتفع إلى سماء الشهرة.
وهو رجل طويل القامة، نحيل القوام، حتى ان الأطفال هامستد hampstead كانوا يتجمعون حوله في شبابه الباكر ويهزؤون به. غير أن طول قامته يخيل للناظر إليه أنه يعيش في عالم غير عالمنا. هكسلي يتحدث إلى كل من يلقاه في سهولة وتواضع. وهو رجل شديد المرح. لا يصف بالتزمت. وهو يستعمل في أحاديثه كثيرا من غريب اللفظ، لا لأنه يتكلف غريب الحديث، ولكن لأن الرجل غريب التفكير، وهو بحاجة إلى هذه الألفاظ يعبر بها عما يختلج في نفسه.وهو مولع بلقاء الشواذ من الناس ومشاهدة الشاذ من المناظر لأن به ميلا نحو الشذوذ.
رائد من رواد اليوجنيا وكانت كتاباته تخدمها.
الأعمال الأدبية
الروايات
الكروم الأصفر
العالم الطريف (تترجم أيضا: عالم جديد شجاع Brave New World)
الجزيرة
أبواب الإدراك
القصص القصيرة
السجن
المقالات
على الهامش
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أيُّ الروايتّين اقتربت أكثر من واقعنا الحالي؟ أيُّ الرائعَين جورج أورويل أو ألدوس هكسلي تنبّأ بعالمنا المعاصر بشكل أدق؟ أيُّ الرؤيتَين استبقت زمانها فعلاً؟ راودت هذه الأسئلة أذهان قراء الأدب العالمي منذ عشرات السنين.
ممّا لا شك فيه أن الكاتبَين قدّما نبوءتَين مختلفتَين لعالمَين يجمع بينهما هوس الحفاظ على الإستقرار القائم وطبقية إجتماعية فادحة.
فإذا كان أورويل نبّهنا إلى أخطار عالم يُهيمن عليه التسلط والقمع الممنهج ويُراقَب فيه الأفراد عن كثب، فإن هكسلي حذَّرنا من عالم يُحرم فيه الإنسان من إستقلاليته، ومن فردانيته، بل ومن تاريخه، لتصل به الحال إلى حب ما يُمارس عليه من قمع، والتشبث بالتكنولوجيا التي تعمل على تدمير قدرته على التفكير.
وإذا كان أورويل ندَّد بالرقابة وبمنع الكتب والأفكار من التداول، فإن هكسلي خشيَ عالماً لا رغبة للناس فيه بالقراءة أصلاً.
وإذا تنبّأ أورويل بعالم يُحرم فيه الإنسان من الحق في المعرفة، فإن هكسلي استنظر عالماً يُتخم فيه الإنسان بكمٍّ هائلٍ من المعلومات تجعل منه كائناً سلبياً ولا مبالياً، وإذا كان أورويل ينظر إلى السلطة العنيفة على أنها عدو للإنسانية، فإن هكسلي يصوِّرها كنظام مخادع مبني على الإنحلال الأخلاقي والمتع الجامحة والسعادة الوهمية...
إذاً، أيُّ الروايتَين تحقّقت نبوءتها أكثر؟... أيُّ عالم يبدو لنا اليوم مألوفاً أكثر؟... نترك الحُكم للقارئ!...
عالم حديث يتم تصنيف الافراد بطبقات ، عالم تطور من العلم ووصل لفكرة لا وجود للعائلة. عالم لايقبل الاختلاف في الفكر ، ولا وجود للمرض والحزن والتقدم في السن؛ !
ستتساءل بعد انتهاءك هل كان هكسلي يحاول كتابة رواية ام منهجًا فلسفيًا من أجل " عالم جديد شجاع"؟ المخيف في الأمر حقًا.. أنك ترى أن عالمنا أصبح ينقسم بين عالمين ديستوبيين كلاهما مخيف.. إما عالم ألدوس هكسلي في هذه الرواية.. وإما عالم أورويل في رواية 1984.. بل إن كلا العالمين يدعمان بعضهما من أجل البقاء.. وللأسف هذا الأمر واضح بصورة لا تكاد تخفى..
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".