التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | د. محمد محمود أسعد |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789776922570 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2022 |
| الصفحات: | 25 |
| ترتيب الشهرة: | 434,621 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بعيدًا عن السياسة والخوض في بحورها والحديث عن مراميها، وقريبًا من الإنسانية وفضائِلها في تفعيل القلوب الرحيمة، تأتي رواية "صابرة اسمها شام" رصدًا مختزلًا للحياة العامة في الشمال السوري بشكلٍ عام وحياة النزوح التي عاشتها شام وعائلتها بشكلٍ خاص، بين مطرقة الفاقة وسندان النزوح خلال حربٍ ضروس أكلت الأخضر واليابس، لا تدري هي وأمثالها إن كانوا هم من صنعوا ذلك الوجه الكئيب للحياة هناك أم هو من أعاد تصنيع الجميع من جديد.
لكن للأسف، تلك هي الحروب، دائمًا تصنع حياةً جديدة للبشر، مليئة بمخازٍ وأحزان، هم ليسوا فيها ولا لها، لكنهم مجبرُون أن يعيشوها -حتى إن لم يألفوها- شاءوا أم أبوا.
تعدَّدت رماح الموت في الشمال فمن لم تخطفه ويلات الحرب هناك قتلتهُ ضغوطات الحياة وعصرته سنون القهر، ولئن كُتبت له السلامة من هذا وذاك كان له صقيعُ المخيفات وقلة التغذية، ورياح الأوبئة بالمرصاد.
هل تستطيعُ شام أن تكمل المسير في طريقٍ غابت عنها المعالم أم ستقفُ حائرةً منتظرةً لليلٍ آخر قد يكون أحلك مما هي فيه؟
هل يبقى الوطنُ بشكلٍ عام والشمال بشكل خاص هكذا قابعًا مستكينًا أمام سياط الاختلافات وغوائل السنين التي تنهش بأرواح قاطنيه قبل أجسادهم؟
رواية "صابرة اسمها شام" ليست فقط حكاية عائلة سورية صغيرة عانت الأمرَّين داخل الوطن في مواجهة مصاعب الحياة خلال حرب ضروس تسببت في نزوح مُذرٍ زاده البردُ القارص والوباء القاتل مقتًا وكآبة، إنما هي أيضًا قصة كل عائلة سورية كبيرة أصبحت أشلاء مبعثرة في أرجاء المعمورة لا تعرف للالتئام سبيلًا، حجبتها عن بعضها البعض حدودٌ ملعونة ومسافات مُتعِبَة لكن رغم كل هذا تبقى رغباتُ لقائهم متجددة ما دامت قلوبهم تنبض ودماؤهم تتدفق.
رواية "صابرة اسمها شام" ليست قضية ذاتية، وليست قضية عائلة سورية تعيش في دياجير النزوح أو في وِهادِ اللجوء، إنما هي قضية بحجم وطن.. مسلسلُها دامٍ لم ينته بعد.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".