التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | إبراهيم إدالحاج |
| قسم: | روايات إجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 45 |
| حجم الملف: | 20.02 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 01 يناير 1970 |
| ترتيب الشهرة: | 555,305 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب شيطان مهذب .
إبراهيم إدالحاج كاتب ومنشئ محتوى ثقافي على منصة مدونة بلوغر ، مزداد بتاريخ 18/01/1999 أمازيغي الأصل ولدت بإقليم تالوين جماعة سيدي حساين دوار ميكارن ، قضيت بضع سنوات طفولتي في هذه المنطقة بعدها إنتقلت للدراسة بمدينة الدار البيضاء بالضبط الحي المحمدي ، درست الصف الثالث والرابع والخامس والسادس إبتدائي بمدرسة الموحدين حي عادل ، وبعدها إنتقلت للثانوية الإعدادية فاقي السطاتي التي تقع جوار مدرسة الموحدين لأتمم مساري الدراسي وبالفعل بعد مرور ثلات سنوات إستطعت التفوق وبميزة مميزة إنتقلت للثانوية التأهيلية عبد الكريم الخطابي التي تقع قرب سوق السلام الحي المحمدي درست هناك سنتين ، وسبب خطأ توجيهي ووعكة صحية لم تشئ الأقدار أن أتمم دراستي وخرجت للعمل ، والتفكير في الدراسة يلازم عقلي ، بعدها قمت بالتسجيل في البكالوريا أحرار وبجد واجتهاد حصلت على الباكالوريا أخيرا سنة 2019 بميزة مشرفة ، فلطالما أحببت المواد الأدبية كثيرا رغم تفوقي الملحوظ في المواد العلمية ، بعدها توجهت للجامعة ودرست هناك في جامعة عبد المالك السعدي ل 3 سنوات كانت شاقة بحكم عملي في الدار البيضاء وصعوبة التنقل بين المدينتين ولكن ولله الحمد من جد وجد بعد عناء طويل تخرجت ولله الحمد سنة 2023 وليس لي خيار آخر غير التعليم فلطالما حلمت أن أكون أستاذا جمعت الوثائق اللازمة وتوكلت على الله ودفت لمهنة التعليم وتم إختياري في الإنتقاء الأولي وبعد الإمتحان الكتابي والشفهوي تخرجت أستاذا لمادة الفلسفة بمدينة آسفي ولسوء حظي لم أحب تلك المدينة بعد تسليمي قسم الجدع المشترك ثلاميذ مشاغبون وإضرابات من أجل حل مشكل التعاقد مما جعلي أرحل عن مهنة التدريس لوجهة التجارةوها أنا ما زلت أدرس و أقاتل من أجل أن أكون كما أريد وكما أحب أن أكون ، ببساطة أن يكون لي عمل وفي نفس الوقت أتخده هواية أستمتع بها لأبدع وأعطي كل ما في جعبتي فيها ، دون التعرض للإستغلال من طرف أحد لذلك لم أجد خيار أفضل من المجال الأدبي الفكري أكتب لكم سيرتي الذاتية بكل حب ورحب وسعة ، والسلام مع متمنياتي لكم بالتوفيق والسداد والسلام
المألف إبراهيم إدالحاج
بين واقع الحياة وخيال المألف هناك دوما حقيقة متوارية بين السطور ، من شخص خجول مهذب إلى عالة على دائرة معارفه هكذا يصف آدم نفسه بعيدا عن نفاقه المستجد قطع أميالا من الألم الشديد كي يتعلم أن كل شيئ له ثمن حتى النجاح الذي أراده عن طريق الخداع ، أحداث شيقة مليئة بالغموض والكثير من المشاعر المتداخلة فيما بينها ، وكيف كان آدم في بدايته وإين إنتهى به المطاف كل هذا وأكثر في هذه الرواية
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".