English  

كتب شرح المهذب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شرح المهذب (معلومة)


المجموع شرح المهذب، في الفروع، قال عنه الحافظ ابن كثير: شرح المهذب الذي سماه المجموع، وصل فيه إلى كتاب الربا فأبدع فيه وأجاد وأفاد وأحسن الانتقاد، وحرر الفقه في المذهب وغيره، وحرر الحديث على ما ينبغي، والغريب واللغة وأشياء مهمة لا توجد إلا فيه ولا أعرف في كتب الفقه أحسن منه.
تظهر فيه منهجيته العلمية في البحث، والمقارنة بين أدلة الأحكام على اختلاف المذاهب، والترجيح بحسب قوة الدليل، بما لديه ملكة علمية تؤهله لذلك.
قال في المجموع:

«وأحرص على تتبع كتب الأصحاب من المتقدمين والمتأخرين إلى زماني من المبسوطات والمختصرات وكذلك نصوص الإمام الشافعي صاحب المذهب رضي الله عنه فأنقلها من نفس كتبه المتيسرة عندي كالأم والمختصر، والبويطي وما نقله المفتون المعتمدون من الأصحاب، وكذلك أتتبع فتاوى الأصحاب، ومتفرقات كلامهم في الأصول والطبقات، وشروحهم للحديث وغيرها، وحيث أنقل حكما أو قولا أو وجها أو طريقا أو لفظة لغة أو اسم رجل أو حالة أو ضبط لفظة أو غير ذلك وهو من المشهور؛ أقتصر على ذكره من غير تعيين قائليه لكثرتهم. إلا أن أضطر إلى بيان قائليه لغرض مهم».

أصل الكتاب

الكتاب هو شرح المهذب لأبي إسحاق الشيرازي، ضمن سلسلة كتب المذهب، قال النووي في شرح المهذب:

تنوع المصنفات «واشتهر منها لتدريس المدرسين وبحث المشتغلين (المهذب والوسيط)، وهما كتابان عظيمان صنفهما إمامان جليلان: أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي، وأبو حامد محمد بن محمد الغزالي رضي الله عنهما، وتقبل ذلك، وسائر أعمالهما منهما.

وقد وفر الله الكريم دواعي العلماء من أصحابنا رحمهم الله تعالى الاشتغال بهذين الكتابين، وما ذاك إلا لجلالتهما، وعظم فائدتهما، وحسن نية ذينك الإمامين، وفي هذين الكتابين دروس المدرسين، وبحث المحصلين المحققين، وحفظ الطلاب المعتنين فيما مضى، وفي هذه الأعصار، في جميع النواحي والأمصار.

فإذا كانا كما وصفنا، وجلالتهما عند العلماء كما ذكرنا؛ كان من أهم الأمور العناية بشرحهما، إذ فيهما أعظم الفوائد، وأجزل العوائد، فإن فيهما مواضع كثيرة أنكرها أهل المعرفة، وفيها كتب معروفة مؤلفة، فمنها ما ليس عنه جواب سديد، ومنها ما جوابه صحيح موجود عتيد، فيحتاج إلى الوقوف على ذلك من لم تحضره معرفته، ويفتقر إلى العلم به من لم تحط به خبرته، وكذلك فيهما من الأحاديث واللغات وأسماء النقلة والرواة والاحترازات، والمسائل والمشكلات، والأصول المفتقرة إلى فروع، وتتمات ما لا بد من تحقيقه، وتبيينه بأوضح العبارات.

فأما الوسيط؛ فقد جمعت في شرحه جملا مفرقات، سأهذبها إن شاء الله تعالى في كتاب مفرد، واضحات متممات،

وأما المهذب فاستخرت الله الكريم، الرءوف الرحيم، في جمع كتاب في شرحه سميته: بـ(المجموع) والله الكريم أسأل أن يجعل نفعي وسائر المسلمين به من الدائم غير الممنوع».

المصدر: wikipedia.org