التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ستيفانى ماير |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 349 |
| حجم الملف: | 14.71 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 18 سبتمبر 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 19,046 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شمس منتصف الليل والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
هي كاتبة أمريكية، اشتهرت بسلسلة مصاصي الدماء الرومانسية Twilight ونالت روايات الشفق (Twilight) شهرة عالمية، حيث فازت بالعديد من جوائز الأدب وباعت أكثر من 70 مليون نسخة على مستوى العالم، حيث تم ترجمتها إلى 37 لغة مختلفة حول العالم.تم إطلاق نسخة الفيلم المعدلة الشفق في الولايات المتحدة في 21 نوفمبر، 2008. ماير هي أيضاً مؤلفة رواية الخيال العلمي للكبار ذي هوست (الضيف). أطلق على ماير اسم "كاتبة العام" للولايات المتحدة اليوم عام 2008. كما كانت أيضًا صاحبة أكثر مبيعات للكتب في هذه العام، حيث بلغت قيمة المبيعات أكثر من 29 مليون كتاب عام 2008 فقط، حيث كان كتاب Twilight هو أكثر الكتب مبيعًا لهذا العام.حصلت ماير على المرتبة رقم #49 في قائمة مجلة تايم لأكثر الشخصيات تأثيرًا عام 2008، كما أنها أدرجت أيضًا في قائمة أكثر 100 مشهور قوة في احتفال فوربس عام 2009، حيث حصلت على المرتبة رقم #26 مع عائدات سنوية تتجاوز 50 مليون دولار.
رواية شمس منتصف الليل- الجزء الخامس من سلسلة روايات Twilight كان من المفترض ان يكون موعد نزوله في نهاية شهر أغسطس 2008 ولكن تم تاجيل موعد الصدور إلى أجل غير مسمى بعد أن وقع تسريب مسودة تحتوي على 12 فصلا منه على شبكة الإنترنت. وهو يسمى « شمس منتصف الليل » وهذا الكتاب يحكى قصة العدد الأول الغسق ولكن من منظور إدوارد كولين. قامت ستيفاني ماير بإصدار مسودة الاثنا عشر فصل من الرواية على موقعها الرسمي بالفعل لتسمح لقرائها من الحصول على نسخة قانونية ولتجنبهم خرق حقوق الملكية الفكرية بتحميلهم النسخة المتسربة من المسودة.
نريد الكتاب كامل وليس النسخة المسربة قبل عشر سنوات ، نريد الكتاب الكامل الذي صدر قبل اسبوع رجاءا . شكرا لكم .سنكون بالانتظار
أُعطي للجزء الأول من السلسلة تقييم : جيِّد جدًا ، فهو كان تعريفي و لم يكن مُنهكًا جدًا ، مع بعض الثغور التي جعلتني أتضايق من عدم توضيحها ، أو أملُّ من تكرارها كجمال آل كولن ، و عبارة " بيلا غبية ، غبية غبية ! " ، و لكن بشكل عام كان جزءًا لطيفًا و أخفُّ من البقيَّة .
و للجزء الثاني من السلسلة : جيِّد ، مع نصف جدًا ! ، أقصد أنه كان جزء توضيحي لبعض النقاط ، و لكنَّه استنزف القارئ حتى يعطيه بعض المعلومات عن الكويليت و المستذئبين ، و أيضًا هناك حديث بيلا المستمر عن شعورها و كأنها غير موجودة بغياب إدوارد بعبارة أوضح " حياتها متوقِّفة حتى عودته الغير محدَّدة " ، هذه فكرة تُشعر القارئ بوجود خطأ في غياب إدوارد عن المسرح ، و أيضًا مرحلة " منحنى الأدرينالين " رغم أنها فكرة مؤثِّرة إلا أن إدخال جايكوب إلى المرحلة كان غير مقبول كثيرًا ، و الشيء السيء الذي خرجنا به من المرحلة هو أن بيلا تماشي جايكوب بأوهامه بكل استسلام ، و بالتالي شعر جايكوب بأن من حقِّه التواجد معها دائمًا ، و هي ساعدته بترسيخ هذه الفكرة برأسه بأفعال لم تكن لتحتاجها بطبيعة الحال ، و لهذا يظهر تضارب حاد في فكرة بيلا بأنها متيقِّنة من عودة إدوارد يومًا ما و من فكرتها بعدم القدرة عن الإبتعاد عن جايكوب ، و توضيح مشاعرها له بحزم أكبر ، هناك فكرة ذهاب إدوارد إلى الفولتوري ليتخلَّص من حياته الخالدة ، حسنًا أنا لن أتعمَّق في الإحتمالات الكثيرة الموضوعة أمام ستيفاني غير ذهابه للفولتوري التي لا تعتبر هيِّنة كما أوضحت ، و لكني سأقول بأنني امتعضتُ من تصديقه المباشر لجايكوب و تفسيره أن تشارلي الأب كان في جنازة بيلا ، لم أحاول أن أفكِّر بالأمر كثيرًا كي لا تبدو الأحداث بعد ذلك غير معقولة أو مجرَّد زيادة أجزاء ، و سأقول بأن الحب أقوى من أن يجعله عقلانيًا أكثر فيفكِّر جديًا باحتمال موت بيلا ، حسنًا ؟
للجزء الثالث سأعطي نصف درجة فقط ، لجهد الكاتبة في اختراع الأحداث ! ، برأيي كان أكثر الأجزاء إستنزافًا ، و أحداثه مرهقة و غير مُجدية كثيرًا جدًا ، ببساطة يبدو كما لو أنه زيادة في عدد الأجزاء ، حتى أكاد أقول بأنك لو تخطيته ما شعرتَ بفارق في الأحداث ، البداية من بيلا التي تريد الإبقاء على شخصين اثنين مع بعضهما تحبهما معًا بكل بجاحة ، و أعتقد بأن ستيفاني أرادت إيصال فكرة بأن المراهق قد يشعر بتضارب في الحب لشخصين ، و لكنها لم توصِل الفكرة بشكل صحيح ، لأن المراهق قد يشعر بهذا ( رغم أنني لا أوافق كثيرًا ، إلا أنني سأعتبر أنه ليس لدي الإدراك الكافي لهذه الأمور ) و لكن ليس من المعقول أن يطالب ببقاء الإثنين ( إلا إذا اعتبرت الكاتبة أن بيلا مميَّزة بتفكيرها بشكل نادر ) ، ثم التأخير الغير منطقي لتحوُّل بيلا إلى مصاصة دماء ، مع أنها كانت مستعدة دائمًا لهذا خلال الأجزاء السابقة ، و هذا ثغرة كبيرة زادت من يقيني بأن الجزء مجرَّد زيادة أحداث و أجزاء ، ثم فيكتوريا و ترصُّدها لبيلا بدا عذرًا جيدًا لتأخُّر بيلا في التحوُّل و أيضًا عذر جيِّد لوجود هذا الجزء بشكل عام ، مع أن فيكتوريا لم تكن مشكلة كبيرة جدًا مقابل آل كولن و هذه ثغرة أخرى ، بحيث أن الكاتبة شرعت تحكي بلسان بيلا برعب عن المعركة ، و لكن في حقيقة الأمر كانت المعركة محسوم أمرها بشكل واضح جدًا ، على أيَّة حال ردَّة فعلي بعد الإنتهاء من الجزء كانت حذفه مباشرة بحقد ! ، مستنزِف بدون أي متعة .
بالنسبة للجزء الرابع فقد كان ألطف بكثير مقارنة مع الثالث ، و لذلك سأعطيه جيِّد ، و " جدًا " سأعطيه إياها لأنه فقط أنهى الأمر بتحويلها ( فقد شعرتُ بأنني سأموت قبل أن تتحوَّل بيلا ! ) ، ابتداءً من حفل الزفاف كانت حركة تواجد جايكوب سيئة للغاية ، فهو لم يعد له مكان بالقصة و تواجده مجرَّد زيادة حديث عن الحزن و الألم و الكآبة عندما تكون في " مثلث حب " ، خصوصًا و أنَّ عبارته الأخيرة في الجزء الثالث كان من المفترض أن تكون معبِّرة و ليست عابرة عندما قال : " و ركضت تاركًا جايكوب بلاك ورائي " ، كان المنطقي أن يبتعد للأبد بحكم أن بيلا كسرته و لكنه عاد ! و العذر كان جاهزًا على لسانه بأنه جاء لأجل سعادتها ! و بإبتسامة ! كان هذا فوق الكمال و غير واقعي إطلاقًا ، و الأسوأ عندما راقصته بيلا و تحدَّثت بكل أريحية معه و كأنها تلعب فقط ! ، حسنًا سأقول بأن الكاتبة أرادت تواجده لمزيد من الميلودراما و كي تستطيع أن تفتتح فصلًا خاصًا تحكي فيه من منظور جايكوب ، برأيي لم تكن بحاجة لتواجده ، فقد كانت تستطيع حتى فتح جزء كامل تتحدث فيه عن الكويليت و طريقة عيش الذئاب و قدراتهم و ما إلى ذلك ، أمَّا بالنسبة لمشاعر جايكوب المتأجِّجة لم تصمت رغم كل الخذلان و الخيبة ( مذهل! ) ، و إنكاره لعدم قدرته على العيش بدون بيلا ، و بالتالي كثرة تواجده في منزل آل كولن بعذر أن بيلا تريد تواجده ، و الحركة الدرامية في خروجه من منزل آل كولن للبحث عن فتاة يوسِم نفسه بها ، يعود لتبدأ مرحلة ولادة بيلا ، هنا وقفة حقًّا لم أستطع التماشي مع الأمر ! ، يفكِّر جايكوب أثناء مساعدته لإدوارد بإنقاذها : " ما عاد هذا الجسد يجذبني ، اختفت تلك الحاجة المجنونة لبقائي بجانبها ! " ، يمكنني أن أقول بأن أقذر عبارة قرأتها في السلسلة كلها هي هذه ، لم أستطع التغاضي عنها ، كرهت شخصية جايكوب التي كانت أنانية بجدارة ، كرهتُ كل ما يمكن أن يشبه جايكوب ، مخيف " حب الجسد " مخيف ، الأحرى أن هيثكليف السيء كان جايكوب و ليس إدوارد ؛ في مرحلة تحوُّل بيلا التي بالكاد تصدَّقت علينا الكاتبة بها ، كنتُ ساكنة ببساطة ، فعبارة جايكوب جعلتني أشعر برعب ، رعب أن الحب بشكل عام محض وهم ، و أن الأشياء التي تصل متأخرة تفقد رونقها و جمالها و حتى جدواها ، لذلك قراءتي كانت باردة ، لم أعد أشعر بنشوة الوصول لمرحلة تحوُّل بيلا ، انطفأت حماستي للأمر ، و قرأت بفتور حتى نهاية القصة بدون أن أسمح لنفسي بالتركيز في الثغور الواضحة الموجود في قصة الولادة ، و ما ان انتهيت حتى تنهَّدتُ بعمق " و أخيرًا انتهى هذا الإستنزاف " !
أما عن الجزء الخامس فأُعطيه جيِّد جدًا ، بل إنه ممتاز مقارنةً بالجزء الأول الذي كان على طريقة بيلا المضطربة ، بعكس إدوارد الذي مهما بدا متناقض التصرُّفات إلا أن طريقته معتدلة و ليست صارخة كما بيلا ، و ربما السبب الذي جعل جزء " شمس منتصف الليل " ممتاز بالنسبة للجزء الأول من السلسلة هو أن الكاتبة تمهَّلت بكتابته خصوصًا عندما تسرَّبت مقاطع منه فمدَّدت فترة كتابته و خرجت بطريقة إدوارد المعتدلة و الغير مضطربة ، و هكذا فالجزء الخامس يفوز بعدم الإستنزاف ، لأنها وضَّحت بعض النقاط أو حتى زادت من تعتيمها حتى و إن لم يكن توضيحها مقنع بعد ، إلا أنها قامت بشيء ما على الأقل ، و الأهم أنها كتبت بهدوء و بدون صخب مربك و مرهق .
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".