التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ليندا هتشيون |
| قسم: | السياسة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المنظمة العربية للترجمة |
| ردمك ISBN: | 9789953015576 |
| تاريخ الإصدار: | 08 ديسمبر 2009 |
| الصفحات: | 419 |
| حجم الملف: | 7.86 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 يناير 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 81,260 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سياسة ما بعد الحداثية .
أستاذة الأدب الإنجليزي والمقارن في جامعة تورنتو (Toronto) كندا.
نشرت كتابات عديدة عن ما بعد الحداثية، وعن المحاكاة الساخرة في الأدب.
واضح من عنوان الكتاب الذي هو سياسة ما بعد الحداثة، أن مؤلفته ليندا هتشيون رمت إلى إنشاء علاقة قوية بين مذهب ما بعد الحداثية والسياسة، فالأعمال والكتابات، سواء أكانت أدبية أو فنية أو تاريخية أو أيديولوجية، بأنواعها كافة، ليست بريئة من التدخل السياسي، بصورة من الصور وبطريقة من الطرق، فالأدب ليس للأدب، ولا الفن للفن، ولا الكتابة لمجرد الكتابة. أما بداية ظاهرة المابعد حداثية -بحسب المؤلفة، فكانت في الستينيات من القرن الماضي، وكانت بداية عامة وغامضة.
تجدر الإشارة، ومنذ البداية أيضاً، إلى أن السيدة هتشيون تقر بأن تعريف هذه الظاهرة غير موحد. وقد استشهدت هي ذاتها بكتاب براين ماك هايل الذي يقول ما معناه إن كل ناقد له ما بعد حداثيته الخاصة، وهو ينشئها بطريقته الخاصة، وذلك انطلاقاً من زوايا نظر مختلفة. ويضرب ماك هايل أمثلة على ذلك، فيذكر جون بارت والأدب، وتشارلز نيومان، وأدب اقتصاد التضخم، وجان -فرانسوا ليوتار، والكلام على الشرط العام للمعرفة في نظام المعلومات المعاصر، وإيهاب حسن في طريق التوحيد الروحي للبشرية... الخ.
وترفض هتشيون فكرة السعي إلى إيجاد تعريف جامع مانع لنظريات المابعد حداثية كلها، وترى أن ذلك سيؤدي إلى "زيادة البلبلة ويسهم في النقص الواضح في معنى اللفظ واتساق استعماله".
كما تشير إلى وجود معسكرين متعارضين لما بعد الحداثية: فهناك الخصوم الجذريون، والمؤيدون أحياناً. ويتألف المعسكر الأول الذي يعتمد أسلوب التهكم الخبيث المتصاعد إلى الغضب السريع من "المحافظين الجدد اليمينيين، والوسط الليبرالي، واليسار الماركسي.
في خاتمة كتابها، تدافع السيدة هتشيون عن ظاهرة المابعد حداثية، فتنفي أن تكون مجرد أسلوب مضى وانقضى مع القرن العشرين، "فهي تشمل أيديولوجيا التمثيل أيضاً، وبالضرورة، ومن ذلك تمثيل الذات".
وترد على من نادى بانتهاء زمان الما بعد حداثية بالقول: "وحتى لو انتهت الما بعد حداثية، فإنه يمكن القول، وبلا زلل، إنها ظلت فضاء للجدل".
وتضيف فتول: "إن كل شيء، ابتداءً من تكنولوجيا الاتصالات، إلى مذهب التعددية الثقافية، يتدفق تدفقاً لا مهرب منه، من الثقافة الهامة لما بعد الحداثية إلى أجزاء ما بعد الحداثية الإستطيقية". وتجدر الإشارة إلى أن كتاب السيدة هتشيون كله ركز على ما بعد الحداثية كظاهرة استطيقية، وبخاصة في القصة الخرافية الذاتية الخيالية والتصوير الفوتوغرافي.
وفي خاتمتها تتحدث هتشيون عن التدويل ما بعد الحداثي والصدام ما بعد الاستعماري. وأخيراً تجدر الإشارة إلى أن الكتاب مليء بالأمثلة والاستشهادات والاقتباسات من مؤلفات مشاهير الحداثويين من الرجال والنساء، فهو لذلك يعتبر من الكتب القيمة التي تستحق القراءة وتغني التفكير النقدي والثقافة بوجه عام.
"أرى أنّ تأمّلات ليندا هَتْشيون في ما بعد الحداثية تكوّن نظرةً أصيلة ودقيقة الملاحظة إلى الموضوع".
"كتاب ما بعد الحداثية يلقي ضوءاً قوياً على سمةٍ من سمات المذهب المابعد حداثي، وهي، تحدّيه لأعراف التمثيل".
"...يدعو كتاب ما بعد الحداثية إلى تفهم واسع لمقاصد الفن ولنظرية المابعد حداثيين...ويقدم اقتراحات حول دور المابعد حداثية في ابتكار شروط العمل الاجتماعي والسياسي، والاستعداد له".
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".