التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | غيوم ميسو |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 320 |
| حجم الملف: | 4.03 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 20 سبتمبر 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 54,145 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سنترال بارك والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
غيوم ميسو (مواليد 6 يونيو 1974 في أنتيب- فرنسا)، هو كاتب وروائي فرنسي. أحد أشهر المؤلفين الفرنسيين المعاصرين، وتحتل كتبه قوائم أفضل المبيعات هذه الأيام. دأب ميسو منذ طفولته على قراءة الكتب والمسرحيات، حتى أصبحت لديه قناعة حقيقية بأنه سوف يكون روائيا يومًا ما.
غادر ميسو بلده إلى الولايات المتحدة في سن التاسعة عشر، وأقام في ولاية نيويورك لعدة أشهر مع بعض المغتربين، معتمدًا على بيع الآيس كريم كوسيلة لاكتساب رزقه! عاد إلى وطنه فرنسا وعقله مليء بأفكار عديدة للروايات.
صدرت أولى رواياته في 2001 ولم تحقق النجاح المطلوب، ثم تتابعت أعماله الناجحة بعد ذلك حتى صار من أشهر مؤلفي فرنسا. ترجمت بعض رواياته إلى أكثر من عشرين لغة. بلغ إجمالي مبيعات كتبه 1.405.500 نسخة سنة 2013
أليس وغابرييل لا يتذكران شيئاً من ليلة أمس
ومع ذلك، فإنهما لن ينسيا تلك الليلة بسهولة.
نيويورك، الثامنة صباحاً.
استيقظت أليس، الشرطية الباريسية الشابة، وغابرييل، عازف البيانو الأميركي، مقيدين إلى بعضهما على أحد مقاعد سنترال بارك. لا يعرف أحدهما الآخر ولا يتذكران شيئاً عن لقائهما. كانت أليس ليلة أمس في الشانزلزيه صحبة صديقاتها، بينما كان غابرييل يعزف البيانو في أحد نوادي دب أليس وغابرييل لا يتذكران شيئاً من ليلة أمس
ومع ذلك، فإنهما لن ينسيا تلك الليلة بسهولة.
نيويورك، الثامنة صباحاً.
استيقظت أليس، الشرطية الباريسية الشابة، وغابرييل، عازف البيانو الأميركي، مقيدين إلى بعضهما على أحد مقاعد سنترال بارك. لا يعرف أحدهما الآخر ولا يتذكران شيئاً عن لقائهما. كانت أليس ليلة أمس في الشانزلزيه صحبة صديقاتها، بينما كان غابرييل يعزف البيانو في أحد نوادي دبلن.
مستحيل؟ ومع ذلك
تتوالى الأسئلة والمفاجآت: كيف وصلا إلى هذا الوضع العجيب؟ ما مصدر الدم الذي على قميص أليس؟ لماذا تنقص رصاصة من مسدسها؟
لم يكن أمام أليس وغابرييل إلا أن يتعاونا ويشكلا فريقاً متكاتفاً لفكِّ هذا اللغز الغريب ولملمة خيوطه. الحقيقة التي سيتوصلان إليها ستغيّر حياتهما إلى الأبد.
تشويق متقن يستحوذ عليك من الصفحات الأولى
شخصيتان قويتان تنتقلان من مفاجأة إلى أخرى
قراء غنية، جذابة، مخدِّرة، لا تقاوم..
* * *
" قصة مثيرة، يجد القارئ نفسه منقاداً إلى أحداثها بطريقة جهنمية."
" حتى لو خانتني الذاكرة فلن تخونني اللحظة ! "
رواية جديدة للمبدع غيو ميسو الكاتب الفرنسي الذي مزج القصص البوليسية بالروايات الرومانسية فشكل لنا تحفة فنية مثل بقية أعماله الرائعة الأخرى . النهاية هي التي جعلت الكتاب مذهلا و لا ينسى ، أنصح به لمحبي التحقيق و الغموض !
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".