التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غيوم ميسو |
| قسم: | الأدب الفرنسى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي (first published April 12th 2007) |
| ردمك ISBN: | 9789953685755 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2012 |
| الصفحات: | 320 |
| ترتيب الشهرة: | 946 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب لأنني أحبك والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
غيوم ميسو (مواليد 6 يونيو 1974 في أنتيب- فرنسا)، هو كاتب وروائي فرنسي. أحد أشهر المؤلفين الفرنسيين المعاصرين، وتحتل كتبه قوائم أفضل المبيعات هذه الأيام. دأب ميسو منذ طفولته على قراءة الكتب والمسرحيات، حتى أصبحت لديه قناعة حقيقية بأنه سوف يكون روائيا يومًا ما.
غادر ميسو بلده إلى الولايات المتحدة في سن التاسعة عشر، وأقام في ولاية نيويورك لعدة أشهر مع بعض المغتربين، معتمدًا على بيع الآيس كريم كوسيلة لاكتساب رزقه! عاد إلى وطنه فرنسا وعقله مليء بأفكار عديدة للروايات.
صدرت أولى رواياته في 2001 ولم تحقق النجاح المطلوب، ثم تتابعت أعماله الناجحة بعد ذلك حتى صار من أشهر مؤلفي فرنسا. ترجمت بعض رواياته إلى أكثر من عشرين لغة. بلغ إجمالي مبيعات كتبه 1.405.500 نسخة سنة 2013
ليلى، طفلة في الخامسة، تختفي في مركز تجاري في لوس أنجلوس، والوالدان المكسوران تنتهي علاقتهما بالإنفصال، خمس سنوات بعد ذلك، تم العثور على ليلى في المكان عينه الذي اختفت فيه عن الأنظار، إنها حية، لكنها غارقة في حالة غريبة من الخرس.
بعد فرحة اللقاء، تتوالى الأسئلة: أين كانت ليلى كل تلك السنوات؟ مع من؟ وبالأخص، لماذا عادت؟...
رواية إنسانية بعمق... نهاية مذهلة!... "لا شك في أن غيوم ميسو يقدم لنا هنا أفضل رواياته، الأكثر إثارة وحميمية وإنسانية"... صوت الشمال.
"تتمتع الشخصيات برهافة مثيرة، وبإنسانية تشدنا إليها بوجداننا، عند ميسو ترتقي المشاعر إلى طبقاتها العليا"... مجلة لوفيغارو.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
” لأنني أحبُّك “
ما كان هناك عبارة كهذه قط في الكتاب على ما أظن ، و لكنَّ الظروف كانت كفيلة بأن تصرخ بهذا للابطال .
أخَّرتُ قراءة الرواية بظنِّي أنها عبارة عن قصَّة حب صرف ، و لكنني ما لبثتُ أن دُهشتُ بها و بأحداثها و بأبطالها حتى .
كيف يمكن للكاتب أن يكون طبيبًا نفسيًا على لسان أحد أبطاله ، طبيب نفسي يعالج قرَّاءه بالكلمات الواثقة التي يحشرها في النصوص ، رغبة الحياة تتجلَّى ، الإمتنان للظروف يطغى و الكثير من السلام يجوب بالداخل .
لو طُلب مني اختيار عنوان لها لقلتُ بلا تردُّد : في الداخل .
حيث أعاصير الفقد ، نوبات السقوط ، دفعات الإنتقام ، و مساحة الخواء البارد تمامًا .
يمسك بالتقلُّبات النفسية ، يفنِّدها على مهل ، يجلد صاحبها بسوط حب حارق ، غالبًا يصل إليه عبر الكلمات .
عندما كتب غيوم ميسو كان لا شكَّ يكتب لنفسه أو ربما لشخص ما يعيش بداخله ، ذلك لأنَّه كلماته تبدو صادقة مهما بدت مستحيلة أو حتى معقَّدة ، حتى بالنسبة لتلك الفقرات التي تتحدَّث عن التنويم المغناطيسي بكلمات علمية صعبة ، ستقرأها و كأنها شيء تعرفه ، شيء كنتَ قد عرفته من قبل أو ربما كنتَ تعرفه بفطرتك دائمًا .
كل تلك الحياة التي يعيش بداخلها الأبطال ، خليط من الفقر و الجوع و اليُتم و القتل و السرقة و الغنى الفاحش و الفخر و النجاح و حتى الإخفاق ، كل ذلك كان خليط حياة لم يتجلَّى لأصحابه حتى وجدوا أنَّهم حقًا يخشون الموت ، و يهابونه ، و لا يريدون قدومه حقيقة مع أنَّهم تجرَّؤوا دائمًا على مواجهته ، لكنَّهم بطبيعة الحال كانوا واثقين بطريقة ما أنه لن يأخذهم حتى ذلك الوقت .
في الحقيقة لم أستطع تقبُّل فكرة إعطاء فرصة حياة أخرى لقاتل ، حتى إن كان بدافع الإنتقام ، لم أستطع تقبُّل الأمر ، قد يكون شيئًا فطريًا و قد يكون نتاج قراءتي المتشدِّدة لمنطق إجاثا في قصصها ( على القاتل أن ينال عقوبته ) هذا هو الحل الأنسب .
القتل الغير مصرَّح عبارة عن حافَّة ، إن خطوت بعدها فستقع حتى الأسفل ، و ليس هناك أي فرصة في استعادة خطوتك للوراء ببساطة ، لأنك الآن ستكون بالأسفل ، بعيدًا تمامًا عما كنته قبلًا .
” قد تُشفى لكنَّ المرض سيبقى مترصِّدًا ” هذا ما سيحدث معك بالضبط ، ستنهض ربما إن كنتَ لا زلتَ على الفطرة ستحاول تسلَّق المسافة الوعرة التي قطعتها بخطوة واحدة رخوة ، هذا سيحدث عندما تجد العدالة طريقها إليك ، ستُعاقب و ستمضي في عقوبتك أكثر ارتياحًا و تصالحًا مع نفسك ، ستمضي بتسلُّقك بكل جد ثم عندما تصل للأعلى مجدَّدًا لن تعود هناك حافَّة ، كل ما ستجده عبارة عن سلَّم مريح للقاع .
هكذا يكون حال القاتل .
الحلُّ هو العقوبة العادلة ، به يعود الإنسان بداخلك للظهور ، إنسان جُبِل على احترام العدل ، و فُطِر على الفطرة السليمة ، إنسان سقط لكنَّه صعد مجدَّدًا .
هذه الرواية تعطيك رغبة في الحياة أكثر ، و ربما تُصيبك بنوبة حركة نشيطة كما فعلت بي .
غيوم ميسو في ” لأنني أحبك ” كاتب لعوب لا تركن إليه في سير الأحداث ، تمامًا كما تقرأ لإجاثا كريستي ، تقرأ و تفكِّر ، تقرأ و تنقِّب ، هو فقط يحشو رأسك الكثير من الفكر ، و دورك أن تمضي وقتًا طويلًا معه ترى ما يمكنك قبوله و ما لا تستطيع أن تتقبَّله ، فهو يتحدَّث عن الكثير من الأشكال الإنسانية ، و ليس عليك تقبُّلها كلها ...
من افضل الروايات التي قراتها بحق
اعجبني ترتيب الاحداث و كيف يقوم بابهار القارء و مفاجاته في كل رواية يكتبها
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".