التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | عبدالوهاب الطريري |
| قسم: | المذكرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 534 |
| حجم الملف: | 6.4 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| ترتيب الشهرة: | 293,884 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب سماء الذاكرة - ما عرفت ومن عرفت .
• عبد الوهاب بن ناصر الطُّرَيري أبا الخيل.
• ولد في مدينة الزلفي بالمملكة العربية السعودية عام 1960 م، ونشأ ودرس في مدينة الرياض.
• تخرّج من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ثم تحصّل على شهادة الدكتوراه من كلية أصول الدين في السنة وعلومها.
• عمل مدرّساً في كلية أصول الدين، وإماما وخطيباً في جامع الملك عبد العزيز بالرّياض، ومشرفاً على مؤسسة الإسلام اليوم، ومدرِّساً في أكاديمية باشاك شهير بإسطنبول.
• التقى بعلماء أجلاء واستفاد منهم، ومن أعلامهم الشيخ عبد العزيز ابن باز، والشيخ عبد الله ابن جبيرين، والشيخ يوسف القرضاوي رحمهم الله، والشيخ عبد الله بن بيّه، والشيخ أحمد معبد حفظهم الله، وغيرهم.
• والتقى بالـمُسندين الكبار واستجازهم، ومنهم: الشيخ حُمُود التويجري، والشيخ عبد الله ابن عقيل، والشيخ عبد الله الغماري، والشيخ عبد الرحمن الكتاني، والشيخ الأمين بوخبزة، وغيرهم، وله ثبَت بإجازاته ومرويّاته عمّن لقيهم.
• له برامج إعلامية مرئيّة منها: برنامج ذاك رسول الله ﷺ، وبرنامج ورثة الأنبياء، وله مشاركة في برنامج سواعد الإخاء، وغيرها من البرامج.
• له مؤلفات منها:
1 ـ اليوم النبوي 2 ـ سنام الإسلام
3 ـ الحياة النبوية 4 ـ سماء الذاكرة
5 ـ كأنك معه 6 ـ قصص نبوية
7 ـ القبر المقدَّس 8 ـ الآثار النبوية
9 ـ حديث الغدير 10 ـ أماكن نبوية
يقيم في إسطنبول، متفرغ للتأليف، مع المشاركة في النشاطات الدعوية.
إن الصدق الذي أتحراه في هذه المذكرات ألا أقول إلا حقاً، وألا أدعي كذباً، وليس أن أفشي سراً أو أهتك ستراً.
ولن أسلك لإثبات الصدق أن أعترف بما أعرفه عن نفسي من ذنوب وعيوب، فأكشفَ سترَ الله الجميل، ولن أجمع إلى فعل الخطأ خطيئة التجاهر به، وليس برهان الصِّدق عندي إبداءَ القبائح وإشهارَ الفضائح.
وذنوبي لن أعترف بها إلا لربي الذي سترها وأسأله أن يغفرها، فالله يعلم أني ما ألممت في حياتي بمعصية إلا ترددت قبل الإلمام بها، ثم ندمت عليها بعد وقوعها.
هذه المذكرات بين يديك مزيج من الرواية والسيرة، والخيال والواقع.
بناؤها الحقيقة الصادقة، وتزاويقها من الإنتاج المحلي لضرورة التشويق والتسويق.
و لأن ثقوب الذاكرة بدأت تتسع فإن احتمال الخطأ في اسمٍ أو تاريخٍ أمرٌ متوقع، ومع ذلك لم أجتهد في التثبت والتحقيق، فهب أني أخطأت في تاريخ حادث فذكرته بعد حدوثه بسنتين وثلاثة أشهر، أو أخطأت في اسم شخص فوضعت بدلا منه اسم أخته لولوة فكان ماذا؟!
فأنا لا أكتب سيرة عمر بن عبد العزيز ولا تاريخ طارق بن زياد، وإنما هي سيرة عابرٍ في طريق الحياة، منغمس في غمار الأحياء، لم أصنع حدثاً، ولم أكتب تاريخاً.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".