التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | هانى نقشبندى |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144250587 |
| تاريخ الإصدار: | 18 أكتوبر 2008 |
| الصفحات: | 120 |
| حجم الملف: | 7.02 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 11 ديسمبر 2010 |
| ترتيب الشهرة: | 113,408 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سلام والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
هاني نقشبندي ، هو إعلامي وكاتب سعودي، ولد في المدينة المنورة عام 1963، تدرج في عدة مناصب صحفية حتى رأس تحرير مجلة سيدتي ومجلة المجلة السياسية، كما ساهم في تأسيس مجلة الرجل، اصدر اول رواياته في اوائل عام 2007 بعنوان "إختلاس" وطبع منها 4 طبعات حتى الآن.
رواية أثارت الجدل والنقد.
وتمكنت هذه الرواية خلال فترة وجيزة وبالرغم من منع نشرها من بعض الدول العربية من إعادة الطبع باللغة العربية ست مرات، وقد ترجمت هذا العمل الى اللغة الروسية ورواية سلاّم في 2009.
ويقدم برنامج تلفزيوني على تلفزيون دبي "حوار هاني" برنامج سياسي اجتماعي انساني يناقش من خلاله القضايا العربية المطروحة على الساحة.
ويكتب حاليا مقالات في عدة صحف ومواقع الكترونية.
قال عنه د.
صلاح فضل..سيلعب النقشبندي دورا في الرواية السعودية مثل دور الكاتب الراحل احسان عبد القدوس.
أقام الكاتب والروائي السعودي هاني نقشبندي حفل توقيع لصدور الطبعة الثالثة من رواية "اختلاس" حيث أقيم حفل التوقيع بالتعاون مع شركة المجرودي للتوزيع وذلك في فرع الستي سنتر في بر دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بحضور حشد كبير من المثقفين والإعلاميين حيث حرص الحضور على اقتناء الرواية وقد قام الأستاذ هاني بالتوقيع عليها، وعبر هاني نقشبندي عن تقديره وامتنانه للحضور الكبير للإعلاميين وخص بالذكر صحيفة "الرياض" الذي وصفها بالحريصة على مواكبة ومتابعة كافة الفعاليات والأحداث في كافة المجالات وخاصة الثقافية.
يذكر أن رواية "اختلاس" صدرت في يناير 2007عن دار الساقي ببيروت، وحسب ما صرح فإن الرواية مشتقة بكاملها من تجربته الشخصية في عالم الصحافة وتحديدا فترة رئاسته لتحرير مجلة "سيدتي" التي استمرت لأكثر من خمسة أعوام، حيث قال انه كان يصلني يوميا أكثر من مائة رسالة عبر البريد الإلكتروني ولمدة ست سنوات ما يعني أن الآلاف من الرسائل حملت الكثير من المعاناة التي تلاقيها المرأة في المجتمع على مدار الفترة ومن هنا نبعت فكرة اختلاس والتي تقوم على مجموعة من الحقائق.
وحسب ما صرح الأستاذ نقشبندي فإن الرواية تلقى اقبالا واسعا من القراء في العواصم العربية حيث قال ان طبعتها اللأولى قد نفدت ثم اعيدت في طبعة ثانية بأكثر من خمس آلاف نسخة وهو ما شجعني أنا والناشر إلى اعادة طباعتها للمرة الثالثة على ان يتم توزيعها في كافة العواصم العربية.
"إنه يشبه حلماً...":قال الأمير وصرخ رمّاح قائلا”: "إنه هو... إنه الذي رأيته في الغجر" كان منظر الرجل غريباً: شعر فضي مشدود الى الوراء بربطة مطاطية. قميص نظيف مفتوح على الصدر، بألوان زاهية مشجرة، وبنطلون جينز. نعم، بنطلون جينز وحذاء رياضي. ما كان يشبه سلاّم الذي ترسمه المخيلة. كان أقرب الى سائح وفنان هيبي! إنه كما قال إبن برجان..."رجل لا يشبه الأسطورة..."!. "السلام عليكم"."وعليكم السلام". ردّ الأمير وهو ينهض من مقعده ببطء وقد عقدت المفاجأة حواسه، وخفر رماح فاه! لم يمدّ الرجل يده مصافحاً، وكذلك فعل الأمير. في تلعثم حاول إخفاؤه سأل الأمير: "أنت سلاّم..."؟ "أنا هو". كان المفتاح الطويل يتدلى من عنق الرجل. فأحس الأمير بشعر جسده يقف، وببدنه يقشعر..." ماتخيلتك هكذاً. قال وهو يشير الى ربطة شعر الرجل وجينزه." "نحن أسرى خيالاتناً. " الخيال هو ما ساقني إليك"! " الحقيقة هي التي ساقتك لا الخيال". وسأل في صوت جافّ " تريد أن تبني الحمراء، أليس كذلك"؟ ماكان الأمير مستعداً لسؤال كهذا من اللحظة الأولى : فلم يملك سوى أن قال:" نعم.. وأريدك أن تساعدني". حاول أن يركز نظره على عينيّ الرجل، فأحس بهما تثقبان رأسه. صدق إبن برجان"فله عينان كحربة مقاتل"... أدرك الأمير أن لا مجال لصمت وتفكير طويل في وقت كهذا. وقد كان مصيباً. إذ لم يلبث سلاّم أن يدير ظهره ويمضي. "ماذا قال لك إبن برجان"؟ سأل سلاّم : قال إنك وحدك القادر على بناء الحمراء". " وماذا ايضاً " "وإنك قد رفضت...لكني أطمع في أن تساعدني مقابل مبلغ تحدده أنت". " ولماذا تريدني أن أساعدك"؟ "لست أريد أن أجمع حجارة لا قيمة لها. أريد قصراً فيه أسرار الحمراء. فيه تفاصيله التي تراها ولا تراهاً. صمت لحظة وأضاف: "بلا لعنات"! "أنت تعرف أن في القصر لعنة إذا.." "أردد ماسمعت.. وقد أدركت أنك القادر على أن تجعل من الحمراء قصراً حقيقياً إن بنيت لي مثله في الرياض". ومضى الأمير في حديثه وقد عادت اليه بعض ثقته" فقط حدد ثمن ما تريد". "أتقصد مالاً "؟ "والكثير إن شئت" "هه..هه.."! قال الرجل في تهكم"أتعتقد أن المال يشتري التاريخ"؟ " المال لا يشتري التاريخ أيها الشيخ، المال يصنعه"! "التاريخ فضلات إنسان.." " والحمراء" ؟ " ليس هو القصر الذي تراه" "ماذا لو عشت عمراً على بديهيات وحقائق وعمّرت قصوراً عليها لتصمد ذات فتجدها أوهاماً ومغالطات" . هكذا أراد الروائي صفع القارئ بخيالاته التي أحالت قصر الحمراء الى مجرد مسرح الصراعات ورمزاً من رموز الاحتلال لا الفتح...رمز صراع الإسلام. هكذا يمضي الكاتب في إسترسالاته التي تحمل نظرة نادرة للمسلمين بسبب ممارستاتهم في الأندلس.
على متن يخت فلاخر، أبحر الأمير إلى ماربيا ثم اتجه صوب غرناطة. كان يريد أن يرى قصر الحمراء. عندما وقعت عيناه على القصر وجال في أرجائه، سرت فيه رعشة غامضة، وغمره حنين قديم، فاتخذ قراراً لم يسبقه إليه أحد: أن يبني قصراً مثله في الرياض!
كان قراراً غريباً هنأه عليه أوصدقاءه ومنافقوه...
وبينما هو مجتمع بهم، في أحد مطاعم ماربيا مزهواً بقراره، تقدم منه شيخ مغربي تشي عنياه بنبل عريق، وقال له: "أيها الأمير... احذر من لعنة القصر!".
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".