التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | د. رشيد سليم الجراح |
| قسم: | علوم القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ردمك ISBN: | 9798231116119 |
| الصفحات: | 147 |
| حجم الملف: | 13.93 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 ديسمبر 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 507,869 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب ربنا باعد بين أسفارنا .
الدكتور رشيد سليم الجراح (الأردن) هو كاتب وباحث بارز في الدراسات القرآنية والفكر الديني، وأستاذ بـ مركز اللغات في جامعة اليرموك. عُرف بجرأته الفكرية ومنهجيته النقدية التي تسعى إلى إعادة قراءة النص القرآني بعيدًا عن التفسيرات التقليدية الموروثة، مؤكدًا أن ما يقدمه هو اجتهاد بشري قابل للنقاش، لا تشريعًا منزلاً.
في أعماله، يركز على أن القرآن يفسر نفسه بنفسه، رافضًا التأويلات التي تفرض على النص معاني مسبقة، داعيًا إلى التدبر العلمي الدقيق المبني على قواعد واضحة.
تناولت بحوثه موضوعات متشعبة تشمل فقه العبادات والأحكام الشرعية، قضايا العقيدة والتفسير، قصص الأنبياء، إضافة إلى جدليات العلم والدين وقضايا المرأة والمجتمع. بفضل هذا التنوع، أسهم في إثارة نقاشات فكرية جديدة حول علاقة النص القرآني بالواقع المعاصر.
يُعدّ الدكتور رشيد الجراح صوتًا مميزًا يسعى إلى فتح آفاق جديدة لفهم الخطاب القرآني، مقدّمًا طرحًا يوازن بين عمق النص وقدرة العقل على استنطاقه، مما يجعله من الأسماء البارزة في ساحة الفكر الإسلامي الحديث.
يقف هذا الكتاب عند تقاطعٍ فريد بين التحليل اللغوي والفلسفة الدينية والتاريخ القرآني، ساعيًا إلى إعادة بناء السرديات الكبرى التي شكّلت الوعي الإسلامي، ولكن من داخل النص القرآني وحده، عبر مقاربات غير تقليدية وجرأة تأويلية تعيد طرح الأسئلة الأولى لا على مستوى الحدث، بل على مستوى آلية الفهم ذاتها. يجمع المؤلف بين منهج لغوي دقيق، ورؤية تفكيكية للسرد القرآني، فيقدّم إطارًا معرفيًا يُسائل ما اعتُبر يقينًا، لا بغرض الهدم، بل بغرض استعادة طبقات المعنى الأصلية قبل تراكم التفسير التاريخي.
تبدأ الفصول عند دعاء إبراهيم عليه السلام «فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم»، لتعيد تعريف مفردة «الهوي» لا كاستجابة عاطفية، بل كحركة إدراكية خاطفة تجعل الفؤاد — بوصفه جهاز استقبال الصور الحدسية — يتحرك بسرعة كونية نحو مركز التعبّد. يُقدّم الكاتب فرضية لغوية فلسفية جريئة بأن الفؤاد ليس الجهاز الوجداني في الصدر، بل آلة التصوّر في الرأس، وهو أداة الإدراك الأولي قبل إخضاع المعنى لمركز «القلب» حيث تتم عملية الفهم والتمييز والتعقل. هنا لا يصبح «الهوي» انجذابًا طقوسيًا أو عرفيًا، بل استجابة ذهنية لمعلومة مستقرة في المخيال؛ أي أن الناس توافدوا إلى البيت العتيق لأن صورته كانت سابقة في ذاكرتهم الروحية، لا لأنهم تعرّفوا عليه لاحقًا عبر الدعوة.
ينتقل الكتاب بعدها إلى قراءة قصة أصحاب الجنة في سورة القلم، مستبدلًا مسار الشرح الأخلاقي المتوارث بالبحث في البنية الجغرافية والأنثروبولوجية للحدث. يُفترض أن الجنة كانت في الطائف وأن أصحابها هم أبناء أيوب، وأن منع المساكين لم يكن مجرّد بخل، بل تعارضًا معرفيًا بين ملكية الرزق وبين مفهوم «العرش» كرمز العلم المؤتمن. هكذا يصبح التسبيح ليس عبادة صوتية، بل نظام حماية يحول دون وقوع الاختبار الكارثي.
وتأتي «قصة سبأ» لتقدّم واحدة من أكثر القراءات جذريّة؛ فسبأ ليست اليمن في هذا التصور، بل مصر النيلية، وملكة سبأ ليست بلقيس بل حتشبسوت. هنا يستبدل المؤلف سردية «تبادل الهدايا» بين سليمان والملكة بسردية سيادة علمية وتقنية، تتجلى في «العرش العظيم» بوصفه منظومة تكنولوجية مستمدة من علم الحديد الداودي، وعلم تأويل الأحاديث الذي يمثّل المستوى الأعلى من الإدراك التأويلي. يربط الكتاب بين سيل العرم وبين انهيار النسيج الحضاري، ويعيد تفسير «تمزيقهم كل ممزق» باعتبار أن الشيطان لم يُضلّهم فقط، بل وجّه وعيهم نحو الانفصال البنيوي لا المكاني فقط.
أما الهجرة النبوية فيُعاد تأطيرها خارج الرواية السياسية والاضطهادية. لا يرى الكاتب أن محمدًا خرج هربًا ولا دعويًا، بل خرج اختيارًا، لا امتثالًا لأمر إلهي، بل منعًا للعذاب. يقدّم الكتاب فرضية أن السنّة الإلهية كانت ستقضي بهلاك مكة لو طُلب من النبي الخروج بأمر إلهي، وأن خُلقه العظيم تمثّل في تجاوزه اللحظة الحاسمة وإنقاذ قومه من المصير الذي ألمّ بثمود وعاد ولوط وغيرهم. بذلك تصبح المدينة ليست ملجأ، بل قرارًا أخلاقيًا يؤسس لمفهوم الرحمة الكونية.
الكتاب ليس مجرد تأويل جديد، بل إعادة تفكيك لجذور فهمنا للنبوة والوحي والعلاقة بين الذاكرة الروحية والبنية التاريخية. إنه مشروع بحثي يربط بين المفردة القرآنية ووظيفتها النفسية والاجتماعية، وبين السرد الحكائي ووظيفة الوعي، ليقدّم نصًا صادمًا لكنه متماسك، يُشعل السؤال ويزعزع الطمأنينة التقليدية، محاولًا تحرير النص من ثقل التاريخ دون أن يلغيه، وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والمقدس، ليس عبر القول بل عبر إعادة الإنصات.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".