التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | أبو العتاهية |
| قسم: | الشعر والشعراء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار بيروت |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2003 |
| الصفحات: | 511 |
| حجم الملف: | 6.11 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 29 أكتوبر 2006 |
| ترتيب الشهرة: | 915 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان أبي العتاهية والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق، وهناك رأيان في نسبه، الأول أنه مولى عنزة والثاني "أنه عنزي صليبة وهذا قول ابنه محمد وما تأخذ به عدد من الدراسات الأكاديمية"، ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد.
أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.
وأبو العتاهية كنية غلبت عليه لما عرف به في شبابه من مجون ولكنه كف عن حياة اللهو والمجون، ومال إلى التنسك والزهد، وانصرف عن ملذات الدنيا والحياة، وشغل بخواطر الموت، ودعا الناس إلى التزوّد من دار الفناء إلى دار البقاء وكان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي هارون الرشيد، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه.
اتصاله بالخلفاء
كان أبو العتاهية قد قدم من الكوفة إلى بغداد مع إبراهيم الموصلي، ثم افترقا ونزل الحيرة، ويظهر أنه كان مشتهرا في الشعر، لأن الخليفة المهدي لم يسمع بذكره حتى قدم بغداد، وعرف أبو العتاهية طريق قصر المهدي عن طريق صديق استدعاه إليه، فاستمع المهدي إلى شعر أبي العتاهية فأعجب به ونال رضاه. وكان أبو العتاهية دميم الوجه قبيح المنظر، واتفق أن عرف أبو العتاهية (عتبة) جارية الخليفة المهدي. فأولع بها وطفق يذكرها بشعر فغضب الخليفة المهدي وحبسه ولكن أبا العتاهية استعطفه بأبيات من الشعر. فرق له المهدي وأخلى سبيله. وانقطع إلى قول الشعر في الزهد في الدنيا والتذكير بالآخرة، ويتميز شعره بسهولة الألفاظ ووضوح المعاني ويمثل روحية فقير هجر الحياة وملذاتها وسلك طريق الآخرة.
من شعر أبو العتاهية
ومن شعر الزهد:
.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يستعطف، يسترحم، يتذلل.. يمدح، يرثي، يهجو، يعاتب. وقسم كبير من شعره كان في الزهد والموعظة وضرب المثال للناس والتذكير بالعاقبة. تناقض غريب بين مذهب الشاعر الفني في الزهد وبين سيرته الذاتية. فهو ينتقد البخل والبخلاء وينغمس في جمع المال والإقتار على نفسه وعائلته، حتى إنه أصبح حديث الظرفاء وموضع تندرهم وسخريتهم.
يدعو إلى الابتعاد عن حبّ الدنيا والرغبة فيها ويذكر الآخرة وقربها من كل إنسان، ثم تراه يسعى وراء الخلفاء ورجال السلطة ويتوسلهم ويتذلل إليهم يتحمل منهم الغضب والسخط وأحياناً الضرب والسجن مقابل رضاهم وبعض مال يقدمونه مقابل الشعر. أي انقباض نحسه عندما نقرأ شعر أبي العتاهية المليء بذكر الآخرة والحساب والرجاء، ونحن نعلم أن هذا الإنسان أبعد ما يكون عما يكتبه ويعظ به.
وعلى هذا فالشاعر مكثر مشهور بين شعراء الدولة العباسية، استطاع بفضل موهبته الشعرية وباقتحامه عالم القصور والخلفاء أن يصل إلى الشهرة وجمع المال. شق طريقه خارجاً من عالمه الوضيع البسيط، حيث كان والده يعمل حجاماً وحيث اشتغل هو في بداية حياته في صناعة الجرار، ولعلّ أصله الوضيع أثر في منحاه واتخاذه منهج الزهد وتفضيل التقوى على الأصل والعزّ والنسب، وكلّ هذا طبعاً يقتصر على الشعر وحده. وها هو يعتذر عن مهنة والده فيقول: "ألا إنما التقوى هي العزّ والكرم، وحبك للدنيا هو الفقر والعدم، وليس على عبد تقي نقيصة، إذا صحح التقوى، وإن حاك أو حجم".
وأبو العتاهية لم يتمكن من الثقافة العربية الأصلية ذات النمط الجاهلي، فمال إلى اللفظ السهل المأنوس القريب من الطبع، وهذه السهولة في الأسلوب كانت تقوده أحياناً إلى تساهل في التركيب يؤدي إلى ركاكة فاضحة بكثرة المكرر والساقط والمرذول.
وهذا الكتاب الذي بين يدينا يجمع ديوان أبي العتاهية كاملاً، وموزعاً على حروف المعجم، كما ويجمع من الهامش شرحاً للعديد من المفردات والمصطلحات الصعبة التي استخدمها أو العتاهية في الديوان.
جعل الله هذا المشروع مثقّلا لموازين خيراتكم ومكفّرا لسيّئاتكم وأن يحيينا وإياكم مسلمين ويميتنا مؤمنين ويحلقنا بالصالحين وجزاكم خيرا وبارك في جهودكم وذرياتكم
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".