التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | خادم القرآن الكريم الشيخ/ بهاء الدين محمد أنور محمود |
| قسم: | الفقه الإسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 19 |
| حجم الملف: | 976.47 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 11 يونيو 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 285,422 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب أنواع دلالة المنطوق وأثرها في الاستنباط الفقهي: قراءة مقارنة بين منهجي المتكلمين والفقهاء .
ليسانس أصول الدين
ماجستير علوم الحديث
هذه الكتب وقف لله عز وجل ابتغاء مرضاته سبحانه.
للتواصل واتساب:201095071216+
إن من أهم النتائج التي يتوصل إليها من خلال هذا البحث :
1 .أن الفقهاء قسموا الدلالات إلى: عبارة النص، وإشارة النص، ودلالة النص، واقتضاء النص .
2 .وقسم المتكلمين الدلالات إلى منطوق ومفهوم، ولكل منهما تقسيمات عندهم.
3 .عبارة النص عند فقهاء الحنفية هي نفسها المنطوق الصريح عند المتكلمين.
4 .إشارة النص واقتضاء النص عند فقهاء الحنفية هما ذاتهما وباسميهما عند المتكلمين، الذين جعلوهما من المنطوق غير الصريح .
٥. دلالة النص عند فقهاء الحنفية هي مفهوم الموافقة عند المتكلمين.
وقام مذهب فقهاء الحنفية على أساس مبدأ رئيسٍ هو:
الدال بنفسه، والدال بغيره.
ويرون أن الدال بنفسه قسمان: الأول: ما كان المعنى فيه مقصوداً من الكلام سواء أكان أصالة أم تبعاً.
وكان النظم مسوقاً له، وهو ما أطلقوا عليه عبارة النص.
والثاني: لم يكن لمعنى مقصوداً من الكلام، ولم يكن النظم مسوقاً له، وهو ما عبروا عنه: بإشارة النص. وقسموا الدال بغيره إلى قسمين أيضاً: الأول: ما كان المعنى فيه مفهوماً من الكلام لغة، وهو ما سموه: دلالة النص.
والثاني: ما كان المعنى فيه مفهوماً من الكلام شرعاً وهو ما سموه: اقتضاء النص.
والمقصود من كلمة النص هنا هو: كل لفظ مفهوم المعنى من الكتاب أو السنة. وتكون الأحكام الثابتة بأحد هذه الطرق الأربع، ثابتة بظاهر النص، دون الرجوع إلى القياس أو الرأي.
ومن خلال ذلك نرى أن الحنفية قسموا دلالة الألفاظ أربعة أقسام:
دلالة العبارة، دلالة الإشارة، دلالة النص، ودلالة الاقتضاء.
ووجه الضبط في هذه الطرق الأربع: أن دلالة النصوص على الأحكام إما أن تكون ثابتة بنفس اللفظ، أو لا والدلالة التي تثبت باللفظ نفسه: إما أن تكون مقصودة من اللفظ فيكون قد سيق لها الكلام، أو غير مقصودة منه .
فإن كانت مقصودة؛ فهي عبارة النص، وإن كانت غير مقصودة فهي إشارة النص، والدلالة التي لا تثبت باللفظ نفسه: إما أن تكون مفهومة من اللفظ لغة: وهي دلالة النص، أو تكون مفهومة منه شرعاً وهي: دلالة الاقتضاء.
أما مذهب المتكلمين فقد قام على أن الألفاظ قوالب المعاني التي استفيدت منها، وأحياناً يكون المعنى مستفاداً من اللفظ والنطق على وجه التصريح؛ وهو المنطوق، وأحياناً يكون مستفاداً عن طريق التلويح؛ وهو المفهوم لذلك يمكن القول إن ما يستفاد من الألفاظ نوعان:
الأول: ما هو متلقى من المنطوق الصريح.
الثاني: ما هو مستفاد من اللفظ، وهو مسكوت عنه لا ذكر له عن طريق التصريح، والمنطوق يُشعر به، وهذا هو المفهوم.
ومن خلال ذلك نعلم أن منهج المتكلمين في تقسيم الدلالات يقوم على تقسيمها إلى: منطوق ومفهوم.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".