التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | سعد سعيد |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 328 |
| حجم الملف: | 1.26 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 17 يونيو 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 578,068 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب خلدولوجيا والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
سعد سعيد رشيد كاتب عراقي صدر له عمل روائي بعنوان الدومينو في دمشق من مواليد بغداد وخريج الجامعة المستنصرية كلية الادارة والأقتصاد.
خلدولوجيا الكاتب سعد سعيد
من الرواية: هل تعرفون ما هي أسوأ مخاوف الخلد منا، وأكثرها رعبا؟ أنا اقول لكم، هو ملاقاة أفعى تسعى، خلال تجوالنا في ظلمات أنفاقنا، لأنه يعني الموت، إن لم يكن بسبب اللدغة المميتة، فبسبب الشلل الذي يحدثه الخوف لنا والذي يجعلنا لقمة سهلة لهذا الوحش الزاحف. وقد كنت ذات يوم ليس بالبعيد، أضرب على غير هدى في الأنفاق التي لا تنتهي، لكي أذهب ملل الفراغ عن نفسي، ولأتناسى معاناتنا المستديمة من شظف العيش مكبلا بأغلال الخوف من غارات الأفاعي التي لا تنتهي.. قررت يومها أن أتجاهل وجودها، وأتصرف ولو لبعض الوقت، وكأن جشعها وحبها للظلم لا يلقيان بظلالهما الثقيلة على أنفاقنا التي تمنع ظظلمتها رؤية تلك الظلال. أنا حينما أتذكر ذلك اليوم الآن، أستغرب ما فعلته، ولا أتذكر ما الذي كنت أريد أن أبرهنه بغبائي ذاك، فمن يلح في الخروج من جحره عندنا، لابد أن يلاقي حية حتفه ذات يوم، فنحن لا نستطيع أن نلتزم السير إلى جانب الجدران ،حذرا، لأن الجدران تفرض نفسها علينا ما دمنا في عرض الأنفاق الضيقة، ولذلك فإن حوادث الانحشار، والدهس على أصابع الأقدام واليدين، وحتى الرؤوس، طبيعية جدا عندنا. المهم أني قد فعلت ما فعلت، وللحقيقة أقول إنني أتصرف بشجاعة أحيانا، ولكن بحدود، لأنني حين لامست شيئا طريا ولزجا في ذلك اليوم، وأنا في أعماق الظلام، أدركت فورا أني قاب (لسان)، أو أدنى، من الموت الزؤام، فانهرت.
هذا الكتاب من تأليف سعد سعيد
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".