التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | وليد آل رحيم |
| قسم: | التنمية البشرية وتنمية وتطوير الذات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 19 |
| ترتيب الشهرة: | 613,200 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حِينَ يَتَكَلَّمُ الغَائِبُونَ (وَصَايَا لَا تَمُوتُ)
ليس كتابًا عن الحنين إلى الماضي،
ولا مجموعة مواعظ تقليدية.
هو رحلة صادقة في كلماتٍ قيلت يومًا على استحياء،
وظننا أنها عابرة… ثم اكتشفنا متأخرين أنها كانت طوق نجاة.
بين مجالس الكبار، وصوت الشيبان، ودعاء أمٍ تردد “الحمدلله” في كل حال،
يسرد الكاتب تجاربه الشخصية مع النصيحة، والندم، والتأخر في الفهم،
ليعيد الاعتبار لحكمةٍ كثيرًا ما تجاهلها جيلٌ استعجل الطريق.
هذا الكتاب اعتراف هادئ بأننا لم نكن نُصغي كما ينبغي،
ودعوة صادقة لأن نتوقف قليلًا…
قبل أن نتعلم بالطريقة الأصعب.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".